الأردن تستضيف تايوان في الجولة السادسة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المشتركة

الكويت - نيبال... مواجهة «مرتفعة» الأهمية

1 يناير 1970 08:36 ص

 يدرك الجهاز الفني أهمية توجيه اللاعبين نحو عدم الاستهانة بالمنافس ونسيان نتيجة لقاء الذهاب

استبعاد أربعة عناصر من صفوف الخصم لأسباب سلوكية

يخوض منتخب الكويت لكرة القدم، الساعي للمحافظة على المركز الثاني، اختباراً غامضاً على ملعب «تشانغ لي ميثانغ» في عاصمة بوتان، تيمفو، عندما يواجه نظيره النيبالي، ضمن الجولة السادسة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المشتركة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، والتي تشهد لقاء آخر بين الأردن وضيفتها تايوان.
وتتصدر أستراليا، الغائبة عن هذه الجولة، الترتيب برصيد 12 نقطة من 4 انتصارات، أمام الكويت (7) المتقدمة بفارق الأهداف على الأردن، فيما تأتي نيبال رابعة بـ3 نقاط، وتايوان أخيرة من دون رصيد.
وكان مقرراً أن تقام المباراة في العاصمة النيبالية كتمندو، بيد أن عدم جهوزية الملعب الرئيسي في البلاد «داشرات» حدا بالاتحاد الآسيوي للعبة إلى اتخاذ قرار بنقل المواجهة إلى خارج نيبال التي اختار اتحادها تيمفو مكاناً لها.
ورغم أن «الأزرق» سبق أن التقى نيبال في الجولة الافتتاحية للتصفيات وحقق فوزاً كبيراً بسباعية نظيفة، كما سبق للمنتخبين أن تواجها ودياً، في مارس الماضي، مرتين في الكويت، إلا أن ثمة غموضا يكتنف مواجهة اليوم لا يرتبط عادة بالجانب الفني، وانما بأمور اخرى من بينها الاجواء والظروف المواكبة.
وبعد نقل المباراة الى تيمفو، بات يتعين على المنتخب مواجهة مضيفه الافتراضي على ارتفاع شاهق (2700 متر عن سطح البحر) مع ما يترتب على ذلك من نقص في كمية الاوكسجين، وهي وضعية غريبة على اللاعب الكويتي في المشاركات الخارجية، وتحتاج منه الى فترة من التكيّف، وهو ما سعت الى تحقيقه - بقدر الامكان - ادارة الاتحاد من خلال مغادرة البلاد مبكراً على متن طائرة عسكرية.
وأمضى «الأزرق» أربعة أيام في بوتان قبل لقاء اليوم، خاض خلالها تدريبات على ملعب المواجهة والذي سيمثّل اللعب عليه أيضاً اختباراً آخر لقدرات اللاعبين على التعامل مع نوعية مختلفة من الأرضيات.
وكان الوفد سجل مجموعة من الملاحظات لدى مراقب المباراة الكوري الجنوبي، حول حالة الملعب.
وشكا الوفد من سوء الأرضية المكسوة بالنجيلة الصناعية وليس العشب الطبيعي، ومن طريقة فرشها والتي تركت مناطق خالية في أطراف الملعب، فضلاً عن معاناة الاستاد من العيوب الانشائية التي تجعل من اقتحامه بواسطة الجماهير أمراً متاحاً ما لم يتم تشديد التواجد الأمني.
كما أن قياسات الملعب تقل كثيراً عن تلك التي اعتاد عليها «الأزرق»، وهو ما يصب في مصلحة الفريق المدافع (نيبال) أكثر من المهاجم.
ومع ذلك، فإنه يتعين على لاعبي «الأزرق» أن يرموا بكل هذه المعوقات خلف ظهورهم عندما يدخلون أرض الملعب وأن يوجهوا تركيزهم نحو تحقيق الفوز الذي سيعزز من حظوظهم في التأهل الى الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم 2022، ونهائيات كأس آسيا 2023 من بوابة المركز الثاني بعدما باتت الصدارة في قبضة أستراليا.
ويدرك الجهاز الفني بقيادة ثامر عناد أهمية توجيه اللاعبين الى عدم الاستهانة بالمنافس ونسيان نتيجة لقاء الذهاب، خاصة وان نيبال ستخوض المباراة باعتبارها على أرضها وبين جماهيرها وبهدف رد الاعتبار من الهزيمة الثقيلة ولو من خلال تعطيل «الأزرق» وحرمانه من تحقيق الفوز.
وكان المدير الفني للمنتخب النيبالي، يوهان كالين، أعلن قائمة فريقه لخوض المباراة والتي شملت مشاركة المهاجم العائد بارات خواس.
وغاب خواس، الضابط في الجيش، عن أول أربع مباريات في التصفيات المشتركة بسبب التزامات العمل وهو يتطلع الى المساعدة في تحسين عروض الفريق.
في المقابل، قرر الاتحاد المحلي استبعاد أربعة عناصر من صفوف المنتخب هم بيمال غارتي ماغار وأنجان بيستا ودينيش راجبانشي وسانتوش تامانغ لأسباب مسلكية إثر خروجهم من المعسكر.
وينتظر أن تشهد تشكيلة «الأزرق»، اليوم، عودة لاعب خط الوسط احمد الظفيري الذي غاب عن اللقاء الأخير أمام تايوان بسبب الايقاف لتراكم البطاقات الصفراء، فيما لن يشارك الثنائي عبدالله البريكي وطلال الفاضل، واللذين خاضا المواجهة الأخيرة، بعد تخلفهما عن السفر مع الوفد على خلفية الاصابة.
ويتوقّع من الجهاز الفني أخذ جانب الحذر من «فورة حماسية» قد يبدأ بها النيباليون اللقاء بهدف مباغتة «الأزرق» وخلط الأوراق، وهنا يبرز دور عناصر الخبرة وقدرتها على قيادة الفريق وادارة المجريات بالصورة اللازمة.

عناد يستعين بـ«الخبرة» ... وكالين يرصد نتيجة إيجابية

أظهر مدرب منتخب الكويت، ثامر عناد، ثقة كبيرة في قدرة لاعبيه على تجاوز نيبال، اليوم، معترفاً بصعوبة المهمة.
وكشف في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، أمس، أنه سيعتمد على عامل الخبرة الذي يصب في مصلحة فريقه، لافتاً إلى أن اللاعبين عانوا قليلاً قبل التعود على الأجواء في بوتان، وأن المنتخب النيبالي سيستفيد من تشابه الأجواء مع بلاده، نظراً إلى قرب المسافة بين الدولتين.
وأبدى عناد احترامه للمنافس، متمنياً تجديد الفوز عليه وتقديم مباراة تليق باسم الكويت وتحافظ على حظوظ المنتخب في التأهل.
من جهته، أكد اللاعب أحمد الظفيري أن زملاءه عاقدو العزم على تحقيق الفوز من أجل المحافظة على المركز الثاني.
وقال: «الأجواء في بوتان صعبة قليلاً لكن الفريق عازم على خطف النقاط الثلاث في اللقاء المهم».
وفي الجانب الآخر، رفض مدرب منتخب نيبال، السويدي يوهان كالين، التعليق على قرار استبعاد أربعة لاعبين من المنتخب قبل مواجهة اليوم، مشيراً إلى أنه يمتلك عناصر أخرى قادرة على تقديم مباراة جيدة وتحقيق نتيجة إيجابية.
وقال إنه كان يتمنى لو أجريت المباراة في نيبال، لكنه استدرك بالقول: «الأجواء جميلة في بوتان ولا تختلف كثيراً عنها في نيبال، ونتمنى أن يساعدنا ذلك على تقديم مباراة جيدة».

قمّة بين العراق والبحرين... وسعيٌ قطري وسوري للتمسك بالصدارة

نيقوسيا - أ ف ب - تبرز القمة الملتهبة بين المنتخبين العراقي وضيفه البحريني لكرة القدم على ملعب عمّان الدولي في الأردن في الجولة السادسة من التصفيات المشتركة المؤهلة الى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023، فيما ترصد سورية فوزها الخامس تواليا خلال استضافتها الفيلبين، في دبي، اليوم.
وللمرة الثانية على التوالي، يخوض المنتخب العراقي مباراته البيتية في عمّان بعد الاولى ضد جارته ايران (2-1)، الخميس الماضي.
ويأمل العراق في مواصلة سلسلة انتصاراته المتتالية في المجموعة الثالثة ورفعها إلى أربعة وتوسيع الفارق إلى خمس نقاط بينه وبين البحرين الثانية، والاقتراب أكثر من النهائيات والتواجد في الدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم.
ويتأهل أصحاب المراكز الأولى في كل مجموعة من المجموعات الثمانية، إلى جانب أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثاني (المجموع 12 فريقا)، إلى نهائيات كأس آسيا والدور الثالث من تصفيات المونديال.
في المقابل، تنتقل المنتخبات الـ24 التالية من أجل المشاركة في تصفيات كأس آسيا.
وستكون القمة العراقية البحرينية مثيرة وقوية بالنظر إلى مواجهتهما في الجولة الأولى والتي انتهت بالتعادل 1-1.
وتمني سورية، الوحيدة إلى جانب اليابان وأستراليا حققت العلامة الكاملة منذ بداية التصفيات بأربعة انتصارات متتالية، باستغلال غياب الصين عن الجولة السادسة للمجموعة الأولى لتوسيع الفارق بينهما والفيلبين إلى ثماني نقاط والاقتراب أكثر من النهائيات القارية والدور الثاني للتصفيات العالمية.
وتطمح سورية إلى تجديد فوزها على الفيلبين بعدما كانت تغلبت عليها 5-2 في عقر دارها في الجولة الأولى، بيد أنها تدرك جيدا بأن مباراة اليوم ستكون مختلفة عن سابقتها كون معنويات الفيلبين ارتفعت بعدما تساوت نقاطا مع الصين في المركز الثاني حيث تجددت حظوظها في المنافسة.
وتسعى قطر، بطلة آسيا 2019، الى مواصلة انتصاراتها والتمسك بصدارة المجموعة الخامسة عندما تحل ضيفة على افغانستان في العاصمة الطاجيكية دوشانبي.
والتقى المنتخبان القطري والأفغاني في الجولة الاولى في الدوحة، مطلع سبتمبر الماضي، وحقق «العنابي» فوزا كبيرا بستة اهداف نظيفة.
من جهته، يسعى المنتخب العماني للعودة بنقاط مباراته مع الهند للبقاء على مقربة من قطر قبل قمتهما الساخنة في الجولة قبل الاخيرة، في يونيو المقبل.
ويطمح منتخب لبنان الى اقتناص صدارة المجموعة الثامنة عندما يواجه ضيفه الكوري الشمالي على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت.
وستكون المواجهة ثأرية بالنسبة الى المنتخب المضيف بعدما خسر ذهابا بهدفين في بيونغ يانغ في افتتاح التصفيات، فيما يأمل المنتخب الكوري في استعادة توازنه بعد سقوطه في الجولة الماضية أمام نظيره التركمانستاني 1-3 في عشق اباد.
وتبدو معنويات «رجال الأرز» مرتفعة بعد التعادل ونظيرهم الكوري الجنوبي سلباً، الجمعة، في بيروت، واقترن ذلك بأداء قوي من لاعبي المدرب الروماني ليفيو تشيوبوتاريو، على الرغم من الأوضاع الصعبة التي مر بها المنتخب إثر توقف الدوري المحلي بسبب الاحتجاجات التي تشهدها البلاد والمستمرة منذ 17 اكتوبر الماضي، إذ لم يتحضر للقاء سوى في معسكر لأربعة أيام، بالاضافة الى الفوارق الفنية بين الجانبين.
وفي المجموعة الرابعة، تخوض فلسطين اختبارا صعبا امام مضيفتها أوزبكستان، فيما يأمل اليمن في تحقيق فوزه الثاني تواليا عندما يستضيف سنغافورة في البحرين.
وكانت فلسطين افتتحت التصفيات بفوز تاريخي على اوزبكستان بهدفين، هو الوحيد لها في التصفيات حتى الآن، فيما حقق اليمن فوزه الأول فيها عندما تغلب على فلسطين بهدف في البحرين، الخميس الماضي.
وترتاح السعودية المتصدرة برصيد 8 نقاط بفارق نقطتين امام اوزبكستان وثلاث امام اليمن واربع امام فلسطين.
وفي المجموعة السادسة، وفي ظل تحليق اليابان بالصدارة برصيد كامل من النقاط (12)، يبرز الصراع على المركز الثاني بين قيرغيزستان (6) وطاجيكستان (6) اللتين تلتقيان على أرض الأولى، كما تلعب ميانمار ومنغوليا ولكل منهما 3 نقاط.
وتشهد منافسات الجولة في المجموعة السابعة، مواجهة قوية بين فيتنام المتصدر بـ10 نقاط وملاحقتها تايلند (7)، كما تحل ماليزيا الرابعة (6) بفارق الأهداف عن الامارات الثالثة، ضيفة على إندونيسيا الأخيرة من دون رصيد.

صافرة عمانية

اختارت لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، طاقم تحكيم عماني، لإدارة مباراة «الأزرق» أمام نيبال، اليوم.
وسيكون الطاقم بقيادة الحكم الدولي عمر اليعقوبي للساحة، على أن يطّلع حمد الغافري بمهام المساعد الأول وناصر آمبوسعيدي بمهام المساعد الثاني وقاسم الحاتمي كحكم رابع.