الشمري يرى أن المسافة لا تمثّل مشكلة

اتحاد كرة القدم يرتّب لـ «رحلة بوتان» ... والنيباليون يتهكّمون: ماذا لو اخترنا منغوليا؟

1 يناير 1970 08:36 ص

ينتظر أن يغادر إثنان من موظفي العلاقات العامة في اتحاد كرة القدم إلى عاصمة مملكة بوتان، تيمفو، خلال اليومين المقبلين، وذلك لإنهاء ترتيبات إقامة منتخب الكويت لكرة القدم فيها حيث تقام المباراة أمام نيبال، في 19 نوفمبر الجاري، ضمن الجولة السادسة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المشتركة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.
وتلقى الاتحاد المحلي كتاباً من نظيره الآسيوي يفيد بنقل مكان إقامة المباراة من العاصمة النيبالية كتماندو إلى تيمفو نظراً إلى عدم جهوزية ملعب «داشرات» الذي كان مقرراً أن يستضيف المواجهة.
وأعلن عضو مجلس ادارة الاتحاد، رئيس اللجنة الفنية، خالد الشمري أنه من المقرر أن يغادر وفد «الأزرق» الى بوتان، يوم الجمعة المقبل، غداة خوضه مواجهة تايوان ضمن الجولة الخامسة، وذلك على متن طائرة خاصة وافق النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد على توفيرها، بعد جهود من رئيس اللجنة الأولمبية، الشيخ فهد الناصر.
وذكر الشمري أن ثمة توجها للمغادرة الى بوتان في ساعة مبكرة حتى يتسنى للفريق خوض مران خفيف ومن ثم الخلود الى النوم في موعد مناسب خاصة وان توقيت وجهة المنتخب يسبق الكويت بـ3 ساعات.
وأكد أن نقل المباراة إلى بوتان التي تعتبر أبعد من نيبال لا يمثل مشكلة طالما أن المباراة ستقام على ملعب بأرضية جيدة ومناسبة، مشيراً إلى أن هذا الأمر لم يكن متوافراً في نيبال، وقال: «لا أرى ان هناك مشكلة في السفر الى مسافة أبعد، فنحن سنكون على موعد مع رحلة أطول بكثير إلى أستراليا، وهذه هي طبيعة التصفيات في القارة. المهم ان يحظى المنتخب بظروف مناسبة لخوض مبارياته».
وكان الاتحاد القاري أعلن أن بوتان ستستضيف مباراة «الأزرق» مع نيبال بناء على اختيار اتحاد الأخير، واصرار كويتي على عدم اللعب في كتماندو عبر عنه رئيس الاتحاد الشيخ أحمد اليوسف خلال تواجده في العاصمة الماليزية كولالمبور حيث مقر الاتحاد الآسيوي، واجتماعه برئيس الاتحاد، الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم، والأمين العام، الهندي ووندسور جون.
وكان اليوسف عرض إقامة المباراة في قطر أو عمان مع تكفّل الاتحاد الكويتي بمصاريف استضافة المنتخب النيبالي، لكن دون ان يحظى المقترح بموافقة نيبالية.
وتوجه اليوسف بالشكر إلى مسؤولي الاتحادين العماني والقطري على تعاونهم وموافقتهم على استضافة المباراة.
وكانت وسائل اعلام نيبالية أشارت إلى أن الاتحاد القاري أكد بأن استاد داشرات «لا يفي بالمعايير الدولية لاستضافة مثل هذه البطولات الكبيرة لكرة القدم، بعدما خضعت للتفتيش من ممثلي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 5 نوفمبر الجاري».
وتحدثت وسائل الاعلام عن «عدم اعجاب الكويتيين بالقرار، لأنهم لا يريدون أن يلعبوا في تيمفو الباردة، والتي تنخفض فيها درجات الحرارة عن كاتماندو، وقد تصل إلى 10 درجات سيليزية يوم المباراة».
وأضافت: «يقوم الاتحاد الكويتي الآن بالضغط على الاتحاد الآسيوي لنقل الملعب من تيمفو إلى مكان آخر، إن الطريقة التي يدعم بها الاتحاد الآسيوي الكويت مفاجئة للغاية للعديد من المحللين النيباليين».
وذكرت أن مصادر أخبرتها بأن مسؤولين في الاتحاد النيبالي تندروا على الوضع بالقول: «ماذا لو كانت نيبال اختارت أن تلعب في أولانباتار (منغوليا) حيث ستكون درجة الحرارة من 5 إلى 9 تحت الصفر يوم المباراة؟».
إلى ذلك، يواصل «الأزرق» استعداداته لمواجهة تايوان، الخميس المقبل، على استاد الكويت، من خلال تدريبات يومية على ملعب المباراة، بقيادة المدرب ثامر عناد الذي أعلن أخيراً قائمة بـ27 لاعباً لخوض مباراتي تايوان ونيبال، بالاضافة الى المشاركة في بطولة كأس الخليج الـ24 المقررة في قطر بين 26 نوفمبر الجاري و8 ديسمبر المقبل.
وكان المنتخب انتظم، أمس، في معسكر داخلي في أحد الفنادق يستمر حتى يوم المباراة.

«صديفي»... في تدريبات «الأزرق» 

قام عدد من أعضاء اللجنة المنظمة لبطولة «خليجي 24» في كرة القدم، والمقررة في قطر بين 24 نوفمبر الجاري و6 ديسمبر المقبل، أمس، بزيارة لـ»الأزرق» خلال تدريباته المقامة حالياً على استاد نادي الكويت، برفقة تعويذة الدورة «صديفي».
وقال مدير التسويق في اللجنة المنظمة، القطري خالد الكواري: «من شأن جولة صديفي أن تعزز الحماس لدى الجمهور لأهم البطولات في المنطقة. وقد سعدنا باحتفاء الجمهور في الكويت بتميمة البطولة، والإقبال على تذاكر المباريات».
وأضاف: «نتطلع إلى استقبال المشجعين الأشقاء من الكويت والمنطقة، للمشاركة معنا في مهرجان كروي خليجي على أرض قطر».
معلوم أن «صديفي» تنقّلت في أماكن شهيرة في الكويت شملت «ذا غيت مول»، الـ»أفنيوز»، «مارينا مول» و»مروج»، كما ستكون حاضرة في مباراة الكويت أمام تايوان، الخميس، ضمن تصفيات مونديال 2022 وكأس آسيا 2023.
وستتواصل جولة «صديفي» لتشمل لاحقاً عدداً من المواقع في سلطنة عمان.

ماليزي وعماني... لـ «الإدارة» 

اختار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، طاقم تحكيم ماليزي لادارة مباراة «الأزرق» وضيفه التايواني، الخميس، مكون من محمد أميرول بن يعقوب للساحة ومحمد يسري ومحمد زين العابدين مساعدين ورزلان جوفري علي رابعاً. وكذلك تم اختيار طاقم تحكيم عماني لإدارة مباراة «الأزرق» أمام نيبال، في عاصمة بوتان، تيمفو، في 19 نوفمبر، بقيادة الحكم الدولي عمر اليعقوبي للساحة وحمد الغافري مساعداً أول وناصر آمبوسعيدي مساعداً ثانياً وقاسم الحاتمي رابعاً.