الصدارة «ثابتة» والبقية «متغيّرون»... مع نهاية الجولة الرابعة

«العاشرة» تفرض وجودها في «دوري فيفا»

1 يناير 1970 08:36 ص

لم تأتِ الجولة الرابعة من «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم بالجديد على صعيد الصدارة التي بقيت في حوزة حامل اللقب في المواسم الثلاثة، «الكويت»، فيما احتفظ القادسية بمركز الوصافة، بيد ان ثمّة تغييرات طالت مراكز ونتائج بقية الفرق التي لم يحقق أي منها النتيجة نفسها التي كان حققها في الجولة السابقة.
وأبقى تعادل «الأبيض» و«الأصفر» الوضع التنافسي في القمة على حاله مع فارق النقطتين بينهما، فيما تحركت المقاعد التالية لهما، حيث صعد السالمية الى المركز الثالث بعد صحوته في هذه الجولة التي تزامنت مع تسلم الثنائي سلمان عواد والسوري فراس الخطيب قيادة الفريق خلفاً للفرنسي ميلود حمدي. وجاءت هذه الصحوة بالفوز 3-1 على النصر الذي بات في وضع صعب في ذيل الترتيب وبحصاد لم يزد عن نقطة وحيدة من تعادل مع اليرموك المتساوي معه في الرصيد والذي سقط هو الآخر أمام التضامن بهدفين دون مقابل.
وليس ببعيد عن ثنائي المؤخرة، يقبع فريق آخر عريق هو العربي الذي تلقى الهزيمة الثانية له وجاءت على يد ضيفه الساحل 2-1، فبدا واضحاً أن مشلكة «الاخضر» لا يمكن حصرها في جهاز فني يتم تغييره، بدليل عدم تحسن النتائج أو المستوى حتى بعد رحيل المدرب الإسباني خوان مارتينيز وتكليف البوسني داركو نيستروفيتش بالمهمة، ليعود الحديث مجدداً عن أهمية إجراء تغييرات أخرى على صعيد اللاعبين الأجانب، غير أن ذلك يستوجب الانتظار حتى فتح باب الانتقالات الشتوية في شهر يناير المقبل.
ولا يبدو كاظمة بعيداً عن العربي بعدما خيّب الآمال في هذه الجولة وخرج خاسراً أمام الشباب بهدفين دون مقابل، ليفرّط بفرصة ذهبية لانتزاع المركز الثاني من القادسية، ويجد نفسه بدلاً من ذلك في المركز السادس.
وكشفت نتائج الجولة حالة عدم الثبات التي تعاني منها غالبية الفرق، فكاظمة هزم السالمية وعاد ليخسر أمام الشباب، فيما عاد السالمية بعد سقوطه في الجولة الماضية ليهزم النصر. أما التضامن فقد تغلب على اليرموك بعدما كان قبل ذلك سقط سقوطاً مدويّاً أمام «الكويت» 2-6.
في المقابل، فإن ما يقدمه فريقا المنطقة العاشرة، الشباب والساحل يثير الاعجاب، بعدما سجلا انتصارين مهمين على حساب اثنين من أقطاب المنافسة في البطولة وعن جدارة.
ونجح كل من المدربين الوطنيين، خالد الزنكي «الشباب»، وعبدالرحمن العتيبي «الساحل»، في قيادة الفريقين إلى تحقيق معدل جيد جداً بعد 4 جولات، بالفوز في مباراتين مقابل تعادل وخسارة.
وكان من سمات عمل المدربين حُسن استغلال امكانات اللاعبين الاجانب والمحليين والذي بدا واضحاً مع استثمار العتيبي لقوة وقتالية المهاجم العاجي أحمد تيتي، واستفادة الزنكي من سرعة ومهارة الثنائي أحمد الزنكي والسنغالي بيراهيم غاي.
ولعلّ اللاّفت هنا ان «أزرق الأحمدي» و«أبناء أبوحليفة» واجها في هذه المباريات الأربع أطرافاً كبيرة وقوية من دون ان يُظهرا أي «عُقدة نقص»، بل وحتى في المواجهات التي خرجا منها متعادلين كانا قريبين جداً من تحقيق الفوز كما هو الحال مع الشباب أمام العربي، والساحل في مواجهته مع القادسية.
وغير بعيد عن فريقي «العاشرة»، يقف التضامن الذي أظهر هو الآخر قدرات مبشّرة على المضي بعيداً في هذه النسخة واستعادة بريقه كفريق صعب المراس.
وكشف «أزرق الفروانية» عن قدرته على «التعافي السريع» بعد الهزيمة الثقيلة التي تكبدها أمام المتصدر، ليعود ويقدم أداء متوازناً في لقائه مع اليرموك تمكّن خلاله من خطف هدف مبكر وآخر متأخر ضمنا له الفوز الثاني في المسابقة وبالتالي التقدم إلى المنطقة الدافئة.

8

هو عدد الانتصارات التي حققها الشباب على كاظمة في تاريخ مواجهاتهما ضمن مسابقة الدوري، وقد استهلها مع اول لقاء جمعهما فيها وذلك في الموسم 1975-1976 بنتيجة 2-1.