يواجهان التضامن والساحل في افتتاح الجولة الرابعة من «دوري فيفا» الممتاز... اليوم

اليرموك والعربي يرصدان... «الفوز الأول»

1 يناير 1970 08:36 ص

يسعى اليرموك والعربي إلى تحقيق الفوز الأول عندما يواجهان التضامن والساحل، اليوم في افتتاح منافسات الجولة الرابعة من «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم.
وتستكمل الجولة، غداً الجمعة بلقاء قمة بين «الكويت» المتصدر وملاحقه ومضيفه القادسية، قبل ان تختتم السبت بمواجهتين تجمع الأولى كاظمة مع الشباب، بينما يلتقي في الثانية النصر مع السالمية.
ومع نهاية الجولة الماضية، واصل «الكويت» تصدر الترتيب بـ9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، متقدماً على القادسية (7)، وكاظمة (6)، فالسالمية والشباب والساحل (4)، والشباب والتضامن (3)، والعربي (2)، وأخيراً اليرموك والنصر (نقطة).
في المواجهة الاولى اليوم، يتطلع التضامن الى استعادة نغمة الانتصارات وتعويض سقوطه الكبير في الجولة السابقة امام «الكويت» 2-6 عندما يستضيف اليرموك الساعي بدوره الى قص شريط انتصاراته في المسابقة التي يعود لخوضها بعد 14 عاماً.
وبعد أداء جيد في الجولتين الأوليين رغم خــسارته في الافتتاح أمام القادسية بثلاثية بعد اهداره لركلة جزاء عبر البرازيلي الكسندر هانز، وفوز مستحق على الساحل بهدفين في الجولة الثانية، عاد «أزرق الفروانية» ليسقط سقوطاً موجعاً بهزيمة ثقيلة من «الأبيض» رغم أنه تمكن من تقليص النتيجة الى 3-2 في أحد أوقات اللقاء.
وتاثر خط الدفاع بخروج هانز مصاباً في أول 4 دقائق، قبل أن تزيد الامور سوءاً بتلقي لاعب الوسط الليبي محمد عبدالناصر للبطاقة الحمراء، ما يعني أن ثمة ظروفاً خارج الارادة تسببت في هذه الهزيمة، ما يمنح الفريق دفعة لاستعادة التوازن اليوم.
في المقابل، ينتظر من اليرموك ومدربه هاني الصقر البناء على ما قدمه الفريق في اللقاء الماضي أمام النصر والذي تمكن خلاله من ادراك التعادل 2-2 بعد ان كان متأخراً بهدفين وفي ظل النقص العددي بعد طرد الظهير فهد الحمدان، مظهراً روحاً قتالية عالية.
وفي اللقاء الثاني، ستصطدم تطلعات العربي لتحقيق الفوز الأول في هذه النسخة بمنافس عنيد ويعيش فترة جيدة بعد انتزاعه التعادل من القادسية في الجولة الماضية.
وفشل الاخضر بقيادة مدربه الجديد البوسني داركو نيستروفيتش، والذي جاء خلفاً للإسباني المقال خوان مارتينيز في تسجيل بداية موفقة لـ«العهد الجديد» بل وكان قاب قوسين أو أدني من تلقي الهزيمة الثانية لولا أن نجح لاعبه الليبي الهادي السنوسي بخطف هدف التعادل (1-1) على ملعب الشباب في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
ويدرك «الأخضر» بأن عدم تحقيق الفوز اليوم سيدخله في دوامة من المشاكل ويبقيه في «المنطقة الخطرة» التي تضم المراكز الأخيرة في الترتيب، كما سيزيد من ضغوط جماهير النادي التي كانت تتطلع الى موسم مميز بعد التغييرات التي طرأت على الفريق ومجلس الادارة في الشهور الأخيرة.
أما الساحل المنتشي بالتعادل الثمين الذي خرج به من لقاء القادسية والذي كان قريباً فيه من تحقيق فوز تاريخي، فيسعى اليوم الى مواصلة مغامرته وإحراج كبير آخر من كبار الكرة الكويتية.
وأظهر «أبناء أبو حليفة» بقيادة المدرب عبدالرحمن العتيبي تنظيماً عالياً وقدم أداء حماسياً سريعاً أحسن من خلاله استغلال المساحات خلف لاعبي «الاصفر» وهو ما يتوقع أن يواصل السير عليه في مواجهة الليلة سعياً لتحقيق نتيجة في ملعب منافسه تبقيه في «المنطقة الدافئة» سواء كانت الفوز أو حتى التعادل.

حمدي... أوّل الضحايا

بات مدرب فريق السالمية لكرة القدم، الفرنسي ميلود حمدي أول ضحايا الموسم الحالي بعد أن قررت ادارة النادي اعفاءه من مهمته وتكليف مساعده سلمان عواد بقيادة «السماوي»، على أن يعاونه النجم السوري الدولي السابق فراس الخطيب.
ورغم أن بيان النادي على موقعه الرسمي ذكر بأن سبب رحيل حمدي يعود إلى «ظروفه العائلية الخاصة التي قد تعوقه عن تكملة المشوار مع السماوي»، إلا أن مصادر في النادي أشارت إلى عدم رضا الادارة عن عمل المدرب في الفترة الأخيرة وتحديداً منذ بداية المسوم الراهن الذي خاض فيه 5 مباريات ما بين محلية وخارجية لم يحقق فيها سوى فوز واحد على الشباب 5-3 في «دوري فيفا» الممتاز، خسر من القوة الجوية العراقي ذهاباً 1-3 وتعادل اياباً 1-1 في البطولة العربية، وفي الدوري، تعادل مع العربي 3-3 وخسر من كاظمة 1-2 أخيراً.
معلوم أن السماوي تعاقد مع حمدي، مدرب اتحاد العاصمة الجزائري السابق، في صيف العام الماضي.
وستكون المهمة الأولى للثنائي عواد والخطيب في مواجهة النصر غداً ضمن الجولة الرابعة للدوري.

4

هو عدد الأهداف التي أحرزها مهاجم العربي حسين الموسوي في مرمى الساحل في آخر مواجهة جمعت الفريقين ضمن مسابقة الدوري، جرت في 20 أبريل 2017، وانتهت بفوز ساحق لـ«الأخضر» 7-1.