في الجولة الثانية من «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم

السالمية في ضيافة الشباب... غداً

1 يناير 1970 08:36 ص

يسعى السالمية إلى تعويض الاخفاق العربي، وتحقيق أول فوز له هذا الموسم عندما يحل ضيفاً على الشباب، غداً السبت، في لقاء ضمن الجولة الثانية من «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم.
وكان مقرراً اقامة المباراة مطلع الاسبوع، غير ان ارتباط «السماوي» بمواجهة ضيفه القوة الجوية العراقي ضمن بطولة الأندية العربية للأندية «كأس محمد السادس» تسبب في إرجائها الى الغد.
كما تم تأجيل لقاء النصر و«الكويت»، الى يوم الأحد، للسبب نفسه، علماً بأن السالمية و«الأبيض» ودعا الاستحقاق العربي أمام القوة الجوية ومواطنه الشرطة على التوالي، بعد تعادل الأول مع «القوة» 1-1 ليخرج لخسارته ذهاباً في كربلاء 3-1، فيما لم يتمكّن «العميد» من استثمار فوزه في الذهاب على الشرطة 3-1 فخسر اياباً بهدفين نظيفين.
ويشد السالمية الرحال إلى الأحمدي وفي جعبته نقطة وحيدة جراء تعادله المثير مع ضيفه العربي بالجولة الافتتاحية 3-3، والتي فرّط من خلالها «السماوي» بفوز كان في متناوله بعد ان تسبب خطأ دفاعي في احتساب ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع عقب اللجوء الى تقنية الفيديو المساعد «VAR»، للمرة الاولى في تاريخ المسابقة.
وفشل لاعبو المدرب الفرنسي ميلود حمدي في الاستفادة من تقدمهم بالنتيجة ثلاث مرات خلال المباراة وكانوا يقبلون في كل مرة هدفاً من منافسهم، وهو ما تكرر في لقاء القوة الجوية بعد ان أخفق الفريق في الحفاظ على تقدمه بهدف والذي كان سيفتح له باب تعزيز التقدم بهدف ثانٍ يكفيه لتعويض الخسارة في الذهاب وينقله الى الدور الثاني.
وتسبب هدف التعادل العراقي مطلع الشوط الثاني في احباط همة لاعبي «السماوي» وتراجع أدائهم بصورة واضحة وهو ما شكا منه حمدي بعد المباراة.
ويأمل حمدي في استعادة جهود لاعب الوسط الأذربيجاني كمال ميرزاييف الذي غاب عن الاستحقاق العربي بسبب اصابة عضلية، وبدا تأثير عدم مشاركته، وزميله الشاب محمد الهويدي، على الفريق واضحاً خاصة في الشوط الثاني.
في المقابل، يمكن للمدرب الفرنسي الاعتماد على عناصر هجومية مؤثرة مثل الجناح الأردني المخضرم عدي الصيفي والمهاجم الفلسطيني عدي الدباغ، والدولي الشاب مبارك الفنيني صاحب هدف الفريق الوحيد أمام القوة الجوية.
ورغم أن خصم السالمية غداً، لايحمل تاريخاً مماثلاً لمنافسيه في المباراتين السابقتين، إلا أن على حمدي ولاعبيه الحذر منه بعد أن قدم نفسه بصورة جيدة في الجولة الأولى بتغلبه على مضيفه اليرموك 2-1 مدشناً أول 3 نقاط في رصيده.
وقدم «أزرق الأحمدي»، بقيادة مدربه الوطني خالد الزنكي، مستوى جيداً ونجح في خطف هدف الفوز في الثواني الأخيرة بواسطة السنغالي بيراهيم غاي صاحب الهدف الأول أيضاً.
وبرز المدافعان النيجيري فينسينت أتينغا والغامبي سانتي ميندي كعنصرين مهمين في الفريق، بالاضافة الى المهاجم البرازيلي المتحرّك دوغلاس.
وينتظر ان يستفيد الزنكي من لاعبي القادسية السابقين محمد زنيفر وأحمد الزنكي في مباراة اليوم بعد ان غاب الأول عن لقاء اليرموك بسبب المرض، فيما شارك الثاني كبديل.

15

 هو عدد المواسم التي انتظرها الشباب قبل تحقيق أول فوز على السالمية في الدوري وكان ذلك في 1978-1979، وبهدف دون مقابل، علماً بأن أول لقاء جمعهما كان في الموسم 1964-1965 وانتهى «سلماوياً» بهدفين.

«الدباغ» ... بحثٌ عن هدف أوّل

يبحث النجم الفلسطيني عدي الدباغ عن هدفه الأول على الاطلاق بقميص السالمية الذي انتقل إليه قادماً من هلال القدس.
ووضع القائمون على «السماوي» آمالاً كبيرة على اللاعب الشاب الذي يحمل على عاتقه خلافة رحيل هداف الدوري الكويتي التاريخي، السوري فراس الخطيب، والذي تمت تسوية عقده بعد انضمام الدباغ الذي يشغل مركز الخطيب نفسه في التشكيلة.
وبعد تألقه مع منتخب بلاده في بطولة غرب آسيا التاسعة في العراق خلال أغسطس الماضي، واحرازه هدفين في المرمى السوري، واجه عدي حظاً عاثراً في بداية تجربته الاحترافية الخارجية الأولى بعدما تعرض لإصابة عضلية خلال التدريبات حرمته من خوض لقاء الجولة الافتتاحية من «دوري فيفا» الممتاز أمام العربي، وكان قبل ذلك شارك في لقاء الذهاب لبطولة الأندية العربية أمام القوة الجوية العراقي في كربلاء لكن من دون ان يهز الشباك في المواجهة التي انتهت لمصلحة المضيف 3-1.
وبعد تعافيه، خاض الدباغ مواجهة الرد أمام الفريق العراقي وكان وراء الهدف الوحيد الذي سجله فريقه بعدما ارتدت تسديدته القوية من الحارس ليتابعها زميله مبارك الفنيني في المرمى، قبل ان يغيب مع بقية رفاقه عن أجواء المباراة في الشوط الثاني.
وفي ثالث ظهور له هذا الموسم، والأول محلياً، يأمل جمهور السالمية في أن يستعيد صاحب الـ23 هدفاً لفريق هلال القدس محلياً وآسيوياً في الموسم الماضي، خطورته وان تكون مواجهة الشباب غداً نقطة انطلاق «تهديفية» بالنسبة له.