طوى صفحة البطولة العربية... واجتماعات مكثفة لعلاج الأخطاء

«العميد» يبحث عن «تعافٍ سريع»... قبل مواجهة النصر

1 يناير 1970 08:36 ص

طوى فريق الكويت صفحة المشاركة في البطولة العربية للأندية «كأس محمد السادس» لكرة القدم بعدما ودّع منافساتها من دور الـ32 إثر خسارته أمام مضيفه الشرطة العراقي بهدفين دون مقابل، بعد تقدمه ذهاباً 3-1، ليستفيد أصحاب الأرض من قاعدة التسجيل في ملعب المنافس.
ويعود «الأبيض» إلى التركيز على المسابقات المحلية، بانتظار خوض استحقاق خارجي جديد يتمثل في الملحق التأهيلي لدوري أبطال آسيا في يناير المقبل.
وسيكون لقاء النصر، السبت المقبل، ضمن الجولة الثانية لـ«دوري فيفا الممتاز» اختباراً محلياً منتظراً للفريق الساعي إلى الاحتفاظ بلقب المسابقة للموسم الرابع توالياً ومعادلة الرقم القياسي الذي يتشارك فيه العربي والقادسية.
وينتظر ان يعقد الجهاز الاداري اجتماعاً بنظيره الفني لمناقشة أسباب الهزيمة امام الشرطة وعدم ظهور الفريق بالمستوى المنتظر بالاضافة إلى اجتماع آخر يجمع الجهازين باللاعبين.
وكان «الابيض» قدم واحدة من أسوأ مبارياته على الصعيد الهجومي منذ سنوات طويلة، بعدما عجز عن تهديد مرمى المنافس في أي كرة طوال المباراة رغم أن التشكيلة التي خاضت اللقاء ضمت عناصر «خطرة هجومياً» مثل يوسف ناصر وفيصل زايد والكولومبي دييغو كالديرون، غير ان تراجع خط الوسط الى الخلف بصورة مبالغ بها تسبب في الضغط على المدافعين من جهة، وحرم ثلاثي المقدمة من المساندة من جهة اخرى.
كما ان التبديلات التي قام بها المدرب السوري حسام السيد صبت في اتجاه الابقاء على النهج الدفاعي المتحفظ حتى عندما اشرك النجم العاجي جمعة سعيد الذي وضح انه لم يصل بعد الى الجهوزية المطلوبة لغيابه عن الفريق في الفترة الاخيرة، لأن هذا التبديل جاء على حساب فيصل زايد وبالمركز ذاته وبمهام متشابهة وهي محاولة الاحتفاظ بالكرة وابقائها في ملعب المنافس لأطول فترة ممكنة من دون صعود لبقية لاعبي الوسط والظهيرين لتوفير الزيادة العددية المطلوبة لبناء الهجمة.
وفي التبديل الثاني، جاءت مشاركة الظهير سامي الصانع بدلاً من لاعب الوسط عبدالله البريكي لتؤكد رغبة المدرب في استمرار اللعب بالنهج الدفاعي الصرف، قبل أن يدفع بيوسف الخبيزي كخيار دفاعي آخر في الوسط.
واللافت أن «الكويت» وحارسه المتألق حميد القلاف تمكنا من الصمود أمام الضغط العراقي حتى الدقيقة 79 والتي شهدت الهدف الأول للشرطة. ومع تبقي 10 دقائق على الوقت الأصلي، لم يقم المدرب بأي مبادرة لتحسين الأداء أو اعادة التوازن الى الملعب الذي بدا مائلاً لمصلحة المضيف مع التراجع المخيف للاعبي «العميد».
وفي العموم، فإن فريقاً بحجم وامكانيات «الكويت» لم يكن له أن يظهر بهذا المستوى لولا أخطاء الجهاز الفني وعدم قراءته للمنافس والمباراة بالصورة المطلوبة، كما ان عدم تقديم غالبية اللاعبين المستويات المنتظرة منهم، باستثناء القلاف وفهد الهاجري، كان سبباً آخر للهزيمة التي ينتظر ان يتجاوز آثارها «العميد» سريعاً في ظل القدرة على التعافي التي لطالما تميّز بها وأتاحت له تحقيق الألقاب في المواسم الماضية.
وفي الجانب العراقي، أكد قائد الشرطة سعد عبدالأمير أن فريقه لم يفقد الأمل في التأهل حتى مع تبقي وقت قصير على صافرة النهاية.
وقال في تصريحات تلفزيونية: «المباراة كانت تمثل تحدياً للاعبين والجهاز الفني بعد خسارة لقاء الذهاب غير المستحقة، وتمكن الفريق من الاستحواذ والسيطرة من الدقيقة الأولى وحتى النهاية، ورغم اهدار الفرص كنا نؤمن بأن مباراة كرة القدم تستمر حتى صافرة النهاية وبالفعل تمكنا من التسجيل في الدقيقة الأخيرة».
وأكد عبدالأمير أن هذا الفوز يعتبر رداً على كل من شكك في قدرة الشرطة على المنافسة خارجياً ووصفه بـ«الفريق المحلي».

... والعربي يتدرب في الاسكندرية اليوم

يخوض فريق العربي تدريبه الأول في مدينة الاسكندرية استعدادا لمواجهة الاتحاد السكندري، بعد غد الجمعة، في لقاء الإياب ضمن دور الـ32 لبطولة «كأس محمد السادس» للأندية العربية في كرة القدم.
وكان الاتحاد حقق فوزا غاليا في مباراة الذهاب التي أقيمت في الكويت بهدف نظيف أحرزه خالد قمر من ركلة جزاء.
ويتكون وفد «الأخضر»، الذي يترأسه نائب رئيس النادي والمشرف العام على الكرة، أسامة حسين من 42 فردا، ما بين أجهزة إدارية وفنية وطبية بالاضافاة الى 24 لاعبا.
ويتدرب العربي اليوم في مقر اقامته في أحد الفنادق قبل ان يخوض مرانه الاساسي غداً في استاد الإسكندرية الذي يستضيف المباراة.
في المقابل، بات من المنتظر أن يدفع الجهاز الفني للاتحاد السكندري بقيادة طلعت يوسف بالثنائي أحمد رفعت والعاجي رزاق سيسيه بعدما غابا عن مواجهة الزمالك في الجولة الافتتاحية للدوري والتي خسرها بهدف دون مقابل.