في جولة الإياب من دور الـ 32 للبطولة العربية للأندية في كرة القدم

السالمية في اختبار «قوة» ... و«العميد» يسقط في قبضة «الشرطة»

1 يناير 1970 08:36 ص

تنتظر السالمية «مهمة صعبة» لكن غير مستحيلة، عندما يستضيف القوة الجوية العراقي، الليلة، في إياب دور الـ32 من بطولة «كأس محمد السادس» للأندية العربية في كرة القدم، فيما ودع «الكويت» المنافسات بخسارته أمام الشرطة العراقي في كربلاء بهدفين نظيفين، أمس (3-1 ذهابا).
وكان «السماوي» خسر على أرض منافسه ذهاباً 1-3 وبالتالي يحتاج إلى الفوز بهدفين نظيفين - على الأقل - اذا ما أراد بلوغ دور الـ16. في المقابل، سيكون التأهل متاحاً للفريق العراقي في حالات عدة منها الخسارة بفارق هدف أو 2-4، فيما سيتم اللجوء الى ركلات الترجيح في حال انتهى الوقت الأصلي على نتيجة لقاء الذهاب.
وتأتي مواجهة الليلة وسط ظروف مختلفة عن تلك التي كان عليها لقاء الذهاب الذي أقيم، في 29 أغسطس الماضي، أي منذ قرابة الشهر، وحينها كان السالمية بالذات يخوض أول مباراة رسمية في الموسم في ظل تغييرات عدة طالت تشكيلته برحيل عناصر وقدوم أخرى.
ومع استمرار الجهاز الفني بقيادة الفرنسي ميلود حمدي ومساعده سلمان عواد للموسم الثاني على التوالي، دخل «السماوي» المواجهة بوجوه «جديدة - قديمة» على غرار المدافع المخضرم مساعد ندا وزميله فهد المجمد القادمين من القادسية واللذين سبق لهما اللعب للسالمية قبل ثلاثة مواسم، والمهاجم البرازيلي باتريك فابيانو العائد من فترة اعارة قصيرة في بلاده، بالاضافة الى مشاركة لاعبين جدد مثل المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ ولاعب الوسط الأذربيجاني كمال ميرزاييف ومدافع كاظمة السابق، البرازيلي أليكس ليما.
وفي مقابل ذلك، احتفظ السالمية بالمخضرم الأردني عدي الصيفي الذي يخوض موسمه السابع مع الفريق، الى جانب العناصر المعروفة، فيصل العنري ونايف زويد وفهد مرزوق ومحمد سويدان، والشباب محمد الهويدي وفواز عايض ومبارك الفنيني، والأخير بالذات يضع عليه «السلماوية» آمالاً كبيرة بعد تألقه مع المنتخب، في الآونة الأخيرة.
محلياً، سجل الفريق انطلاقة مخيبة في «دوري فيفا» بعدما فرّط بالفوز على العربي ضمن الجولة الافتتاحية ورضخ في النهاية الى التعادل 3-3.
وسيكون حمدي مجبراً على الدفع بقوته الهجومية الضاربة منذ بداية المباراة بهدف تسجيل هدف مبكر يسهل من المهمة، ويضع المنافس تحت الضغط، غير ان محاذير عدة تواكب ذلك لأن أي هدف عراقي مع البدايات سيعقد كثيراً من مهمة «السماوي» الذي سيكون مطالبا بإحراز 3 أهداف لمعادلة الكفة فقط وليس التأهل.
في المقابل، يدخل القوة الجوية - بقيادة المدرب أيوب أديشو - المباراة بوضعية جيدة بعدما استهل مشواره في الدوري العراقي بالفوز على أمانة بغداد بهدفين.
ورغم غياب المدافع علي بهجت للاصابة، إلا أن أديشو يمكنه الاعتماد على العناصر الدولية، الحارس محمد صالح وقائد الدفاع أحمد أيراهيم وزميله ميثم جبار ولاعب الوسط إبراهيم بايش والمهــــاجم أيــمن حسين بالاضافة الى لاعبي الخبرة أمجد راضي وعلي حصني.
ويضم الفريق ثلاثة أجانب هم الغاني ريتشارد بافور القادم من الاسماعيلي المصري، السوداني بكر المدينة، والسوري زاهر ميداني الذي سجل ذهاباً.

خروج مفاجئ
وكان «الكويت» ودّع البطولة بعد خسارته المفاجئة أمام مضيفه الشرطة العراقي بهدفين نظيفين، أمس، على استاد كربلاء الدولي، في اياب دور الـ32.
وسجل الهدفين البديل الكونغولي مابكو جونيور (79 و90+5).
ورغم فوز «الكويت» ذهابا 3-1 على أرضه، في أغسطس الماضي، وتعادل الفريقين في مجموع المباراتين 3-3، إلا أن الشرطة تأهل لتسجيله هدفا خارج ملعبه.
شهد الشوط الاول سيطرة واضحة لأصحاب الارض الذين مارسوا ضغطاً متواصلاً على مرمى حميد القلاف مستفيدين من تراجع كبير لوسط ودفاع «الأبيض» وبقائه في المنطقة الخلفية، ما تسبب في عزل ثلاثي المقدمة فيصل زايد ويوسف ناصر والكولومبي دييغو كالديرون.
وسنحت للشرطة فرص عدة للتسجيل غير ان عدم توفق المهاجمين من جهة، وتألق القلاف من جهة اخرى حرمه من الاستفادة منها، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
ومنذ بداية الشوط الثاني، تعرض الفريق العراقي لضربة بخروج المهاجم كرار جاسم مصاباً ليدخل علاء مهاوي بدلاً منه. ورد مدرب «الابيض» بإشراك العاجي جمعة سعيد بدلاً من زايد، وسط ضغط متواصل وفرص مهدرة من الشرطة. ولعب سامي الصانع بدلاً من عبدالله البريكي في تبديل دفاعي.
ونجح البديل الكونغولي مابكو جونيور في منح الشرطة الهدف الاول للشرطة بتسديدة من داخل المنطقة (79).
ومر «الكويت» بأوقات صعبة حتى تمكن جونيور نفسه من خطف هدف الفوز القاتل مستغلاً كرة ساقطة (90+5).