بنيان يؤكد بأن لا محاولات لتغيير «تقرير سومايلا»... وأن النادي لن يجازف بسلامة أبنائه

راحة ومكافآت في القادسية ... والعربي يبدأ التركيز على «العربية»

1 يناير 1970 08:36 ص

 التضامن حقق فوزه الأول وجاء على ضيفه الساحل بهدفين دون مقابل في مباراة تم فيها اللجوء إلى تقنية الحكم المساعد (VAR) في أكثر من مناسبة

يباشر القادسية تدريباته، غداً، بعد راحة يومين منحها الجهاز الفني، بقيادة الاسباني بابلو فرانكو، للاعبين عقب الفوز المهم على العربي بهدفين، أول من أمس، ضمن الجولة الثانية من «دوري فيفا الممتاز» لكرة القدم وواصل من خلاله تصدر الترتيب.
ويستعد «الأصفر» لمواجهة الساحل، مطلع أكتوبر المقبل، في الجولة الثالثة قبل أن تتوقف المسابقة لافساح المجال امام المنتخب لمواجهة الأردن، في 10 من الشهر نفسه، ضمن منافسات المجموعة الثانية من التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.
وكانت جماهير القادسية احتفت باللاعبين بعد نهاية المباراة وطالبتهم بالمزيد في المباريات المقبلة واستعادة درع البطولة الغائب عن خزائن النادي منذ ثلاثة مواسم.
في المقابل، أعلن مجلس الادارة عن تقديم مكافأة بواقع 250 ديناراً لكل لاعب بعد الفوز.
من جانب آخر، ينتظر ان يخضع المدافع الدولي خالد محمد ابراهيم للفحص من قبل الجهاز الطبي بعد خروجه من الملعب في الشوط الأول اثر تعرضه الى اصابة عضلية.
ومن المتوقع ان يخضع ابراهيم لراحة وبرنامج علاجي، خلال الايام المقبلة، خصوصاً اذا ثبت بأن اصابته عبارة عن تمزق وليس شداً في عضلة الفخذ.
وأعرب مدير عام الفريق ناصر بنيان عن ارتياحه للمستوى الذي قدمه «الأصفر» أمام العربي وتوّجه بتحقيق الفوز، وقال: «امام التضامن خرج الفريق بفوز ثلاثي لكن من دون تقديم المستوى الذي يتوقعه المتابعون، وفي مواجهة العربي اعتقد بأن الأصفر حقق معادلة العرض والنتيجة وأرض جماهيره».
وتمنى ان يواصل الفريق النسق التصاعدي في المستوى، خلال المباريات المقبلة التي سيتم التركيز على كل منها بصورة منفصلة.
ونفى بنيان ما تردد عن محاولات يقوم بها النادي لاجراء تغيير على التقرير الطبي الخاص بالمدافع الغاني رشيد سومايلا بعد تضمنه اصابته بمرض معدٍ، وقال: «أولاً سومايلا أجرى الفحص الطبي المعتاد لاجراءات الاقامة في البلاد، ووزارة الصحة طلبت اعادة الفحص كإجراء روتيني يحدث كثيراً، ومن دون الاتيان على ذكر أي مرض يعاني منه اللاعب الذي قام بالفحص مرة ثانية».
وشدد على أن ادارة النادي لا يمكن ان تتعامل بالطريقة التي يروّج لها البعض مع مثل هذه الأمور الحساسة، «ولو أن اللاعب مصاب بمرض معد -لا سمح الله- فلن نجازف بإبقائه مع الفريق ليختلط باللاعبين والأجهزة الادارية والفنية والطبية، فسلامة أبناء وطني في النادي وخارجه أولى بالنسبة لي ولإدارة النادي مهما كانت اهمية اللاعب».
وفي العربي، طوى الفريق صفحة لقاء الـ«دربي» مركّزاً على الرحلة التي سيقوم بها، غداً، الى مدينة الاسكندرية المصرية استعداداً لمواجهة الاتحاد، الجمعة، في اياب دور الـ32 من بطولة الاندية العربية «كأس محمد السادس»، والتي يتطلع فيها إلى تعويض خسارته ذهاباً، في الكويت، بهدف دون مقابل، وتسجيل أول فوز بقيادة المدرب الجديد، الاسباني خوان مارتينيز، هذا الموسم.
من جهته، أقرّ رئيس الجهاز الإداري خالد عبدالقدوس بأفضلية «الأصفر» في مباراة القمة واستحقاقه الفوز، موضحاً أن الفريق واجه اثنين من المرشحين للقب في أول مباراتين له في الدوري هما السالمية والقادسية.
وشدد على ان «الأخضر» يمر بحالة تجديد وتغيير تحتاج الى فترة حتى تظهر نتائجها خصوصاً ان القاعدة العمرية في النادي التي ترفد الفريق، لم تكن بالصورة المطلوبة في السنوات الاخيرة مقارنة بالقادسية على سبيل المثال.
وطالب بعدم التقليل من امكانيات اللاعبين الأجانب الذين يحملون سير ذاتية جيدة، خصوصاً لاعب الوسط الاسباني تشافي توريس الذي خاض أكثر من 200 مباراة في دوري الدرجة الأولى في بلاده «لا ليغا»، لافتاً إلى أن ادارة النادي وفرت للجهاز الفني ما طلبه من لاعبين وان المدرب هو صاحب قرار اختيار التشكيلة ولا أحد يتدخل في عمله.
وعلى صعيد النتائج، حقق التضامن فوزه الاول في «دوري فيفا الممتاز» بعد تغلبه على ضيفه الساحل بهدفين دون مقابل، ضمن الجولة الثانية، أمس، ليحقق اول ثلاث نقاط، وهو رصيد الخاسر نفسه.
سجل الليبي محمد عبدالناصر الهدف الاول بعد متابعة ناجحة لركلة حرة نفذها البرازيلي جوليو هيرم (22).
وفي الشوط الثاني، اضاف العاجي هيرمان كواو الهدف الثاني بعد خطأ من حارس الساحل بدر الصعنون في استقبال كرة خارج المنطقة لتمر منه ويكملها كواو في المرمى (51).
ادار المباراة الحكم السعودي سلطان الحربي وتم فيها اللجوء الى تقنية الحكم المساعد (VAR) في اكثر من مناسبة ليس من بينهما الهدفان.

16

هو مجموع الأهداف التي أحرزها نجم القادسية، بدر المطوع، في مرمى العربي في المسابقات المحلية كافة.
أما الهدف الذي سجله، أول من أمس، فيحمل الرقم 9 في مواجهات الدوري، معادلاً رقم فيصل الدخيل.

«رحلة» و«بدلة» ... وهدف لا يُنسى

| كتب صادق الشايع |

استأثر نجم القادسية والمنتخب بدر المطوع بالأضواء والاهتمام، قبل وخلال وبعد المباراة التي جمعت فريقه بالغريم التقليدي العربي في «دربي الكرة الكويتية»، أول من أمس.
قبل المباراة، أثيرت أنباء عن عدم تمكن المطوع من اللحاق بها بسبب تواجده خارج البلاد وتحديداً في مدينة لوزان السويسرية ضمن وفد اللجنة الأولمبية باعتباره عضواً في مجلس ادارتها، قبل ان يبدد هذه الاشاعات بخوضه المران الأخير عشية المواجهة بعد عودته الى البلاد صباحاً.
شارك المطوع في المباراة منذ البداية حاملاً شارة القائد، بعدما دخل بديلاً في الشوط الثاني من اللقاء السابق أمام التضامن وصنع هدفي القادسية اللذين شهدهما هذا الشوط.
وأمام العربي، قدم كعادته أداءً لافتاً تفوق من خلاله على لاعبين يصغرونه بسنوات وأثبت بالفعل أنه لا يزال في القمة والـ«كرت الرابح» لأي مدرب يقود «الأصفر».
ساهم المطوع بالهدف الأول الذي أحرزه البرازيلي رونينيو سيلفا، قبل ان يضمن النقاط الثلاث في سلة فريقه بإحرازه الهدف الثاني بطريقة رائعة بعدما نفذ ركلة حرة مرت فوق الحائط البشري وارتطمت بالعارضة قبل ان تتهادى في شباك الحارس المتألق سليمان عبدالغفور.
مساعد مدرب القادسية، الاسباني جاكوب سانز، بث، ليلة المباراة، لقطات للمران الاخير وفيه ظهر المطوع يتدرب على تسديد الركلات الحرة بالطريقة نفسها التي سجل بها الهدف على العربي.
بعد المباراة، حصل «بدران» على جائزة أفضل لاعب في المباراة، وازدحمت الهواتف النقالة بعبارات الثناء على اللاعب ولقطات لهدفه الجميل مصحوباً بـ«صوت العارضة» وهي تستقبل تسديدته.
يوم أمس، وغداة المباراة، عاد المطوع لارتداء البدلة الرسمية والتوجه الى المطار حيث كانت تنتظره الطائرة المغادرة الى كازاخستان ضمن وفد برلماني برئاسة رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم.
ما بين رحلتين رسميتين، وبدلتين رسميتين، ترك المطوع أثراً لن يُمحى بسهولة في تاريخ لقاءات الغريمين التقليديين وستظل جماهير القادسية تُذكّر نظيرتها في العربي بأن نجمها ساهم بهزيمة «الأخضر» بعد ساعات من نزعه «البدلة».