سحق نيبال في بداية مشوار التصفيات المشتركة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023

«الأزرق»... يعود «سبعاً»

1 يناير 1970 08:36 ص

تغلب منتخب الكويت لكرة القدم على ضيفته نيبال بسباعية نظيفة، أمس، على استاد الكويت في كيفان، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.
وسجل يوسف ناصر (6 و50) وفهد الهاجري (13) وعبدالله ماوي (59) وبدر المطوع (67) ورضا هاني (90+4) وحسين الموسوي (90+7) الأهداف.
وشهدت المجموعة، أمس أيضاً، فوز الأردن على مضيفته تايوان 2-1.
وتصدر «الأزرق» المجموعة برصيد 3 نقاط متقدماً على الأردن بفارق الأهداف، أمام تايوان (من دون رصيد) ونيبال (من دون رصيد)، وأستراليا التي غابت، أمس، وتبدأ مشوارها من الجولة الثانية بمواجهة مضيفتها الكويت، الثلاثاء المقبل.
في المباراة الأولى، بدأ مدرب «الأزرق» الكرواتي روميو يوزاك بتشكيلة ذات توجه هجومي واضح تكونت من سليمان عبدالغفور وفهد الهاجري وفهد حمود وحمد حربي وسلطان العنزي وأحمد الظفيري وعبدالله ماوي ومبارك الفنيني وفيصل زايد وبدر المطوع ويوسف ناصر، ومن خلال توزيعة أقرب إلى 3-4-3.
ولم يتأخر «الأزرق» طويلاً ليترجم نواياه الهجومية بعد لعبة منسقة قادها المطوع بكرة خلف الدفاع انطلق لها ماوي وعكسها عرضية لتجد يوسف ناصر فحولها مباشرة في سقف المرمى بعد مرور 6 دقائق فقط على البداية.
وركز «رجال يوزاك» في طلعاتهم على الجهة اليمنى بوجود المطوع وماوي اللذين أزعجا الدفاع النيبالي ومررا أكثر من عرضية كاد من إحداها الفنيني أن يضاعف النتيجة لولا تصدي الحارس كومار لينبو لتسديدته (10).
وأبعد الدفاع النيبالي رأسية لفهد الهاجري وسط مطالبته باحتسابها هدفاً قبل أن يعود بعدها ويعوض بإحراز الهدف الثاني برأسه أيضاً بعد ركــلة ركنية نفذها زايد (13).
وتبادل المطوع الكرة مع زايد قبل أن يسدد من داخل المنطقة فوق العارضة (22).
وتواصل الضغط الكويتي العالي، وفي غضون دقيقة واحدة تصدى لينبو لانفرادي زايد والمطوع (29).
ومرت تسديدة أخرى قوية من المطوع أمام المرمى قبل أن ينفذ ناصر كرة هوائية انتهت إلى خارج المرمى (37).
وانتظر الضيوف الذين اكتفوا بأداء دور دفاعي صرف، حتى أواخر الشوط الأول ليطلقوا أول تسديدة نحو المرمى الكويتي عبر بيشال راي لكنها علت العارضة (42).
وحصل زايد على كرة داخل المنطقة غير أن تسديدته ذهبت فوق العارضة (44).
وبطريقة مماثلة للشوط الاول، استهل «الازرق» الثاني بعدما تمكن يوسف ناصر من تسجيل الهدف الثالث بعد مرور 5 دقائق ومن تمـــريرة لعــــبدالله ماوي ايــضاً حولها هذه المرة برأسه على يسار الحارس.
وأجرى مدرب نيبال، السويدي يوهان كالين، اول تبديلاته بإشراك دينيش بدلاً من آجي المصاب وتلاه بالــزج بريـــجال مكان بيكرام.
واستمر تركز الخطورة الزرقاء في الجبهة اليمنى فأضيف ماوي الهدف الرابع بطريقة جميلة بعدما تلقى تمريرة رائعة من الفنيني لينفرد بالحارس ويسقط الكرة من فوقه (59).
وأشرك يوزاك، شريدة الشريدة بدلاً من سلطان العنزي.
وفي مـــباراته الــــدولية رقــم 171، نجـــح القــــائد المطــــوع في اضافــــة الهدف الخامس بعد تلقــــيه كرة مرتدة من الدفاع النيبالي لم يتأخر في ايــــداعها الشباك (67).
وأقحم مدرب «الازرق» حسين الموسوي مكان زايد ليلعب برأسي حربة صريحين، قبل ان يجري آخر التبديلات باشراك رضا هاني عوضاً عن نجم المباراة ماوي.
وأطلق البديل شريدة كرة قوية ابعدها الحارس من دون ان يحتسبها الحكم ركنية (81).
وهدأ اداء «الازرق» في ما تبقى من وقت، من دون ان يمنع ذلك رضا هاني من اضافة سادس بعد ان تلقى تمريرة من المطوع وتوغل داخل المنطقة قبل ان يسدد من زاوية ضيقة في المرمى (90+4)، وأتبعه البديل الآخر حسين الموسوي بإحراز الهدف السابع بعد عرضية متقنة من رضا (90+7) مختتماً المهرجان التهديفي.
أدار المباراة طاقم تحكيم كوري جنوبي مكون من حكم الساحة كيم دي يونغ، والمساعدين بانغ جي يول، وبارك كيون يونغ، والحكم الرابع شاي سانغ هيوب.
وفي المباراة الثانية على ملعب تايوان البلدي، حسم الأردن النتيجة في الشوط الأول بتسجيله الهدفين عبر بهاء فيصل (19) وأحمد سمير (37)، قبل أن يسجل أصحاب الأرض هدف الشرف عبر تشي-هاو وين في الدقيقة 81.

عين أسترالية

لم يُلاحظ تواجد أحد في الملعب من طرف المنتخب الأسترالي الذي يواجه الكويت، الثلاثاء، لكن كان ثمة عين حاضرة في مكان قريب من المقصورة الرئيسية.
فقد تابع اللقاء محلل احصاءات تابع للاتحاد الأسترالي، ليس احد افراد بعثة المنتخب المتوقع وصوله، الى الكويت، قريبا. وكانت مواقع أسترالية كشفت عن الاكتفاء بالحصول على تسجيل فيديو لقاء «الأزرق» مع نيبال، من اصدقاء في الكويت.

لقطات

• تواجد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في المقصورة الرئيسية، وشخصيات سياسية رفيعة المستوى، بينها وزير التجارة خالد الروضان ورئيس اللجنة الأولمبية الشيخ فهد الناصر ونائب المدير العام للهيئة العامة للرياضة قطاع الرياضة التنافسية الدكتور صقر الملا، ورئيس اتحاد كرة القدم الشيخ أحمد اليوسف، والرئيس السابق للنادي العربي جمال الكاظمي، بالإضافة إلى السفير النيبالي في دولة الكويت.
• بلغ العدد التقريبي للجماهير حوالي 8 آلاف متفرج، بينهم ألف نيبالي جلسوا على المدرج الواقع خلف المرمى (يسار المقصورة الرئيسية).
• تعطل فجأة أحد كشافات الملعب في الدقيقة 72، ما استدعى توقف اللقاء لاكثر من 5 دقائق، قبل أ، يُستأنف.
• بدا التنظيم جيداً وسلساً للغاية في الملعب، ولوحظ انضباط تام في أعداد ونوعية المتواجدين في المقصورة الرئيسية، بخلاف السنوات السابقة. وبذل رئيس العلاقات العامة في الاتحاد حمزة الشطي جهودا كبيرة للخروج بالمباراة بتنظيم مميز.