«ندب متخصصين من جهات الدولة لمباشرة أعمالها»

الخراز: 6 مراكز إيواء لحماية المرأة والطفل من العنف

1 يناير 1970 03:34 ص
  • هناء الهاجري:  لجنة عليا للتنسيق  بين الجهات الممثلة بالمجلس لتوحيد الجهود حول قضايا الأسرة 

كشف وزير الشؤون الاجتماعية، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة سعد الخراز، عن ارتفاع عدد مراكز الإيواء الخاصة بحماية المرأة والطفل من العنف إلى 6 مراكز، بعد إقرار مركزين يتبعان للمجلس، متمنيا استعجال افتتاحهما وتفعيل اعمالهما، بعد إقرار الهيكل التنظيمي، إضافة إلى تخصيص مركز ايوائي في الأحمدي يتم العمل على تجهيزه، حيث يتم السعي حاليا لندب مختصين من جهات الدولة للبدء في افتتاح تلك المراكز الايوائية.
وبعد ترؤسه اجتماع المجلس أمس، كشف الخراز عن صدور مراسيم تجديد لبعض أعضاء المجلس وانضمام وزراء اليه، إلى جانب إقرار مجلس الخدمة المدنية الهيكل الإداري. وأفاد بأن الاجتماع حضره وزير الصحة الشيخ باسل الصباح، ووزير الاوقاف وزير البلدية فهد الشعلة، وناقش موضوع هيكل المجلس الذي تم اقراره من الخدمة المدنية وتفعيل ما ورد فيه، لافتا إلى تخصيص وحدتين رئيسيتين فيه واختصاصات كل منهما. وبيّن ان المجلس يأمل في الانطلاق بالعمل من خلال ندب ذوي الاختصاص للعمل في مراكزه، حتى إقرار الميزانية التي تمت مناقشتها على أن يتم رفعها إلى وزارة المالية.
وعن المراكز الإيوائية، قال «خصصنا مركزا في الأحمدي وسيتم تجهيزه، المباني ستكون موزعة على المحافظات حيث يتم حاليا العمل على افتتاح مركز فنار للاستماع للمشاكل الاسرية، حيث يتم التنسيق مع وزارة العدل لتنفيذ ماجاء في قانون محكمة الأسرة وتولي قضايا المرأة وحماية الطفل».
من جهتها، اكدت الامين العام للمجلس الاعلى لشؤون الاسرة هناء الهاجري، انه تم تشكيل اللجنة العليا للتنسيق بين الجهات الممثلة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة والجهات ذات الصلة، ولتوحيد الجهود حول قضايا الأسرة، والتنسيق في شأن الموضوعات التي تدخل ضمن اختصاصات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
وقالت انه «بعد مخاطبة وزارة الشؤون الاجتماعية تم الحصول على الموافقة من قبل الوزارة على تخصيص أحد المراكز التابعة للوزارة، كمقر لمركز حماية الطفل تابع للمجلس، وهو وحدة الرعاية الاجتماعية الكائن بمنطقة الاحمدي، وجار التعاون والتنسيق مع الأمانة العامة للأوقاف الذين أبدوا استعدادهم لتقديم الدعم المادي لإنشاء المركز».
واعلنت انه تمت مخاطبة وزارة الاعلام لاقتراح الوسائل اللازمة لتفعيل الدور المعرفي للأسرة في المحافظة على البيئة، ودعم نظام تعليم الكبار، والعمل على انخراط الفتيات في مجال التخصصات الفنية والمهنية وتوعية الاسرة بالمجالات الثقافية والفكرية والعمل التطوعي. واكدت مخاطبة وزارات العدل، والتربية، والداخلية والصحة، لموافاة المجلس بخطتهم واقتراحاتهم وتوفير بعض الاحتياجات الوظيفية من قبلهم والتي تساهم وتخدم مراكز الاستماع والايواء القاطنة بشرق الاحمدي، بالإضافة الى تسمية ضابط اتصال للتنسيق والمتابعة.
يذكر أن المجلس قد ضم أعضاء جددا، هم الدكتورة ملك الرشيد رئيسا لفريق الاعداد والتحضير للتقرير الوطني للمرأة، ووكيل وزارة الصحة لشؤون الصحة العامة عضوا، والوكيل المساعد لقطاع العمل الإحصائي في الإدارة العامه للإحصاء عثمان العثمان عضوا.