سوقه يشهد انتعاشاً مع دخول موسمه واستقبال كميات كبيرة من مزارع الكويت والسعودية

الرطب... حلاوة الصيف

1 يناير 1970 01:52 ص

 أنواعه في السوق الإخلاص والبرحي والسكري والخنيزي وروتانا المدينة والسمعران

يشهد سوق الرطب بمنطقة الشويخ الصناعية انتعاشاً ملحوظاً في حركته التسويقية، بعد ارتفاع درجة الحرارة ودخول موسم «الرطب»، حيث استعدت معظم المحلات لتوفير كل الأنواع وما يطلبها كل من المستهلك المحلي والمقيم، ويتم استيرادها من المملكة العربية السعودية أو من انتاج المزارع الكويتية في منطقتي الوفرة والعبدلي، وهناك أكثر من 20 نوعاً من الرطب أشهرها الاخلاص والبرحي والسكري والخنيزي وروتانا المدينة والسمعران الكويتي.
«الراي» جالت في سوق الرطب، وعاينت نوعياته وأسعاره، ومدى إقبال المستهلكين عليه والتقت عددا من المشترين، حيث قال المواطن ابو مساعد انه من عشاق الرطب وخاصة الخنيزي الذي يعتبر الافضل والاجود. وأشار الى ان للرطب فوائد عظيمة وينصح الشباب والكبار بأكله، وفوائده الصحية تأتي لاحتوائه على نسب عالية من البوتاسيوم والكالسيوم ويساهم في بناء العظام والاسنان، وهو مقو عام ويقوي العضلات ويعالج ضعف البصر إضافة إلى فوائد كثيرة.
وأوضح أبو مساعد أن الأسعار في متناول الجميع، وكل الأنواع متوافرة، مشيراً إلى ان «حلاوة الثمرة ان تأكلها في موسمها، وهذا وقت أكل الرطب الطازج».
بدوره، قال البائع ابو فيصل ان معظم أنواع الرطب تأتي من السعودية، كالاخلاص وروتانا المدينة والسكري وغيرها، بالاضافة الى وجود رطب من العام الماضي وقبل الماضي، وإن كل شيء متوافر والاسعار متفاوتة.
وأوضح أبو فيصل ان «رطب البرحي نزل السوق حالياً، بعد أن كان خلال الفترة الماضية لا يوجد سوى البرحي فقط، حيث يوجد في المحلات الآن الاخلاص والخنيزي والحلاوي الكويتي»، لافتاً الى لأن أغلى أنواع الرطب هو الاخلاص السعودي حيث يباع بدينارين للكيلو الواحد وأرخصه الزاهدي الإيراني بـ750 فلسا، أما البرحي السعودي فسعره دينار للكيلو والمخلوط بدينار ونصف الدينار.
وأوضح أن «هناك رطباً يكون له لونان، يأتي من حائل وينزل السوق، ويكون بلونين أخضر وأحمر».
من جانبه، قال المواطن سالم الشمري «الآن أصبح الرطب أحلى وخاصة البرحي، حيث نضج تماماً»، موضحاً أن المزارع الكويتي متميز في زراعة النخيل وإنتاجه من النوع الجيد، كما ان إنتاجه متميز برطب الحلاوي الذي يعتبر من الرطب الجيد ويتوافر في السوق منتصف هذا الشهر (هذه الأيام)، وكذلك السمعران الكويتي الذي تكون حبته صغيرة، لافتاً إلى أن البوارح موسم جيد للقاح النخيل.
وبين الشمري ان «النخيل النسيجي يعتبر مشكلة بالنسبة للمزارعين، والكثير منه يخرب الرطب لانه يحتاج الى نوعية خاصة من اللقاح وشخص محترف للقيام بذلك، كما ان الافضل يكون بزراعة النخيل الطبيعي، وأن يزوده بالسماد الطيب، وتكون المسافة بين كل نخلتين لا تقل عن ثلاثة أمتار، ولا يزرع بجانبها الكوناكاربس». وأوضح ان الافضل ان يتم قص «العثق» حتى لا يثقل على النخلة ويعطيها فرصة لإنتاج أنواع أفضل، فإذا كانت النخلة تحمل من 10 إلى 15 عثقا فسيكون ثقيلا عليها وقص بعضها يريح النخلة ويجعلها تنتج أفضل.