«الأزرق» يتغلب على أستون فيلا ودياً... ويتدرب في الكويت الإثنين

يوزاك للـ «غارديان» البريطانية: لدينا ثلاث مواهب... تستحق اللعب في إنكلترا

1 يناير 1970 10:26 ص

أظهر مدرب منتخب الكويت لكرة القدم، الكرواتي روميو يوزاك، تفاؤلاً كبيراً بقدرة «الأزرق» على المضي بعيداً في المرحلة المقبلة تحت قيادته، والتي تشهد خوضه للتصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، والتي تنطلق في سبتمبر، وقبل ذلك المشاركة في بطولة غرب آسيا التاسعة المقررة في العراق بين 30 يوليو الجاري و14 أغسطس المقبل.
ورأى في لقاء مطوّل مع صحيفة «غارديان» البريطانية واسعة الانتشار، أن هناك ثلاث مواهب في فريقه قادرة على اللعب خارجياً، حتى في إنكلترا.
وكان منتخب الكويت تغلب على أستون فيلا الإنكليزي 2-1 في ختام مبارياته التجريبية ضمن معسكره المقام في مدينة مارلو (إنكلترا)، تحضيراً للتصفيات المشتركة وبطولة غرب آسيا.
وسجل هدفي «الأزرق»، حسين الموسوي وفيصل زايد.
ويعتبر هذا اللقاء الرابع الذي يخوضه «الأزرق» في المعسكر من أصل ستة مدرجة ضمن برنامجه، بعدما ألغيت مواجهتا كوينز بارك رينجرز في 20 يوليو الجاري، وريدينغ في 24 منه بسبب عدم رغبة الناديين بإقحام التشكيلة الأساسية.
في المقابل، خاض المنتخب ثلاث مباريات من مستوى أقل، أمام مارلو وهنغرفورد تاون فتغلب عليهما 3-2 وبهدف نظيف على التوالي قبل أن يخسر أمام ميدنهيد يونايتد بهدف.
ويغادر وفد المنتخب مارلو، مساء اليوم، عائداً إلى البلاد، حيث ينتظر وصوله، فجر السبت، على أن يركن إلى الراحة، الأحد، قبل خوض ثلاث حصص تدريبية أيام 29 و30 و31 من الشهر الجاري ومن ثم المغادرة، مطلع أغسطس، إلى أربيل لخوض بطولة غرب آسيا.
وفي الحديث نفسه لصحيفة «غارديان»، قال يوزاك الذي أراد اختبار لاعبيه الشباب في ظروف جديدة في مارلو: «كانت مبادرتي تحقيق معسكر جيد، وإنكلترا مهد كرة القدم، عندما قالوا (إن المعسكر سيكون في) إنكلترا، قلت نعم على الفور».
وتحدث عن إلغاء المباراة الودية أمام كوينز بارك رينجرز قائلاً: «إنها مجرد مسألة احترام ثقافي وتفاهم متبادل»، ورغم ذلك فهو يرى بأنها «ليست مشكلة كبيرة».
وحول بداية مهمته مع «الأزرق» والخسارة، في أكتوبر الماضي، أمام استراليا في الكويت برباعية نظيفة في لقاء ودي، يقول المدرب البالغ من العمر 46 عاما: «كان ذلك بعد شهر واحد من بداية عملي. حتى في تلك الظروف، أرى أن الهزيمة لم تكن منطقية. خسرنا لأننا واجهنا لحظات من الحظ السيئ».
وأضاف: «لكن الكويت اليوم ليست الفريق الذي كانت عليه قبل عام، سنكون بالتأكيد أقوى، لديّ شعور جيد وأنا سعيد لأننا مع المنتخب لفترة طويلة وأتوقع وضعا مثيرا للاهتمام في التصفيات».
وتطرقت الصحيفة لمسيرة يوزاك الرياضية، فأشارت إلى أن الإصابة أجبرته على الاعتزال المبكر كلاعب، ثم قضى بعض الوقت للحصول على مؤهل تدريبي، لافتةً إلى أن ليس هناك الكثير من المدربين الذين يحملون شهادة الدكتوراه في علم الحركة كما هو الحال بالنسبة إلى يوزاك، لكن الأخير، الذي يتحدث الإسبانية والألمانية والإنكليزية، يقلل من إنجازاته الأكاديمية، ويقول: «كنت أرغب دائماً في الحصول على اعتماد علمي حول ما أفكر فيه، وأعرفه، وسأدرسه واقترحه».
وأردف: «نعم، لديّ درجة الدكتوراه ويسمونني الدكتور روميو، الدكتور يوزاك. أنا لا أقيّم نفسي بهذه الطريقة. الدكتوراه مجرد إضافة إلى رصيدي. كنت فخوراً بذلك لأنه لم يكن من السهل الحصول على الدكتوراه. كان ذلك صعباً خصوصاً أنه تزامن مع ممارسة مهنتك، ووجود أسرة من ثلاثة أطفال».
في بداية مسيرته التدريبية المحترفة مع الاتحاد الكرواتي، عمل يوزاك مع العديد من الشباب الموهوبين، لكن صعود ثلاثة منهم (لوكا مودريتش وماريو ماندزوكيتش وفيدران كورلوكا)، شكل مفاجأة سارة له.
وقال لمراسل الصحيفة: «كانوا قصيري القامة لكنهم كانوا ينمون، أتذكر أن كورلوكا كان في الـ14 من العمر، وكان لوكا أيضاً في الـ14، وماندزوكيتش في الـ13. لوكا نفسه عندما التقيته في سن الـ17، كان قصيرا، نحيفا، ورجلاً مليئاً بالعاطفة والقيادة والطموح لصنع شيء ما. أنا كمدرب شاب، لم أكن متأكداً من أنه سيحقق ذلك».
وأبدى يوزاك فخره لانه كان جزءاً من مسيرة هؤلاء اللاعبين: «الآن عندما أراهم في المشهد الكبير، وعندما رأيتهم تحديداً في مونديال روسيا 2018، كنت أصرخ برعب متسائلاً: أما زال هؤلاء الرجال الصغار يرددون: مدرب، هل تستطيع ربط حذائي؟ الآن أراهم هكذا، عندما نلتقي بعضنا ببعض، يخالجني شعور لا يمكن وصفه. نحن على اتصال، أتحدث إلى لوكا ونلتقي، لا يزال هناك احترام متبادل».
يحب يوزاك اكتشاف موهبة مماثلة في الكويت، لكن غياب الدوري المحترف يعتبر مصدر قلق: «دعنا نقول إن معظم اللاعبين محترفون بشكل مصطنع لأنهم يحصلون على رواتبهم، يتدربون، لكنهم لا يزالون غير محترفين رسمياً»، وأضاف: «أنا أعمل لمستقبل الكرة الكويتية، وأعتقد أن ذلك سيكون رصيدا هائلا بالنسبة لي».
ويتابع: «أعتقد أن هناك طريقتين للخروج من الدوري الكويتي. إما إلى المملكة العربية السعودية، أو حتى البطولات الأوروبية. لديّ ثلاثة لاعبين أحبهم، أعتقد أن لديهم القدرة على اللعب على المستوى الأعلى، حتى في إنكلترا».
ويصف إدارته لمنتخب الكويت بالـ«شرف»، ويقول: «لقد تكيّفت، لدينا كيمياء جيدة أعتقد أنها مهمة للغاية في المنتخب. نحن في حالة صعود، وفي مرحلة النضج، نحن في حالة تتحسن من أفضل إلى أفضل».

تراجع فرنسا... وتقدم البرازيل

الكويت تحتفظ بالـ «156»
... في تصنيف «الفيفا»

باريس - أ ف ب - احتفظ منتخب الكويت بالمركز 156 ضمن التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، أمس، والذي شهد تراجع فرنسا بطلة العالم الى المركز الثالث وخسارة مركزها للبرازيل المتوجة بلقب «كوبا اميركا» أخيراً.
واحتفظت بلجيكا بالصدارة مع 1746 نقطة بفارق 20 نقطة فقط عن البرازيل (1726) فيما تجمد رصيد فرنسا عند 1718 نقطة.
وضمن العشرة الاوائل، ارتقت الاوروغواي ثلاثة مراكز واصبحت خامسة، وكولومبيا خمسة واصبحت ثامنة.
وحققت الجزائر المتوّجة في مصر بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخها، قفزة كبيرة بلغت 28 مركزا لتصبح في المركز الاربعين والرابع افريقياً، خلف وصيفتها السنغال (20) وتونس (29) التي تراجعت اربعة مراكز ونيجيريا (33)، كما تقدم المغرب (41) ستة مراكز ومصر (49) تسعة مراكز.
آسيويا، حافظت إيران (23) على صدارتها على الرغم من تقهقرها ثلاثة مراكز، متفوقة على اليابان (33)، كوريا الجنوبية (37) وأستراليا (46).
من جانبه، تراجع المنتخب القطري (62) بطل آسيا سبعة مراكز.
وفي ما يلي ترتيب العشرة الاوائل:
1 - بلجيكا
2 - البرازيل
3 - فرنسا
4 - إنكلترا
5 - الأوروغواي
6 - البرتغال
7 - كرواتيا
8 - كولومبيا
9 - إسبانيا
10 - الأرجنتين