أدى سياسي محافظ، اليوم السبت، اليمين متوليا رئاسة بلدية مدريد بما يعيد السيطرة على العاصمة الإسبانية للحزب الشعبي الذي ينتمي له بعد تشكيل ائتلاف يميني يشمل حزب فوكس المناهض للهجرة.
وأدت الانتخابات البلدية في إسبانيا في مايو إلى مشهد سياسي منقسم يتطلب عقد الكثير من اتفاقات تقاسم السلطة لتشكيل حكومات ائتلافية وإبقاء عدد من أكثر المرشحين الذين حصلوا على أصوات دون مناصب.
وتمكن خوسيه لويس مارتينيث-ألميدا مرشح الحزب الشعبي لرئاسة بلدية مدريد من الفوز بالمنصب على الرغم من أنه جاء في المركز الثاني بعد مرشح اليسار المتطرف بعد أن تمكن من الحصول على دعم فوكس وحزب المواطنين (ثيودادانوس) المنتمي ليمين الوسط.
وصوت ممثلون عن الأحزاب الثلاثة بتأييد تنصيب ألميدا رئيسا جديدا لبلدية العاصمة بما يعيد المدينة ليد الحزب الشعبي الذي هيمن عليها لنحو عقدين قبل أن يفوز بها الاشتراكيون في انتخابات 2015.
وفي برشلونة ثاني أكبر المدن الإسبانية من المتوقع أن تتمكن آدا كولاو القائمة بأعمال رئيس بلدية المدينة من تأمين ولاية ثانية بدعم من الاشتراكيين ومجموعات أخرى في اتفاق يهدف لمنع زعيم كتالوني مؤيد للاستقلال من شغل المنصب.