أميركا تخطط لتقليص نفوذ عمالقتها... «أمازون» و«أبل» و«فيسبوك» و«غوغل»

1 يناير 1970 04:23 ص

قالت مصادر لـ«رويترز» إن الحكومة الأميركية تستعد للتحقيق حول القوة السوقية الكبيرة التي تتمتع بها «أمازون» أكبر شركة لتجارة التجزئة عبر الإنترنت، و«أبل» و«فيسبوك» و«غوغل»، فيما قد يكون تحقيقاً غير مسبوق واسع النطاق مع بعض من كبرى الشركات في العالم.
وذكر مصدران أن لجنة التجارة الاتحادية ووزارة العدل الأميركية، اللتين تطبقان قوانين مكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة، تقاسمتا الرقابة على الشركات الأربع، حيث تخضع «أمازون» و«فيسبوك» لرقابة لجنة التجارة، بينما تخضع «أبل» و«غوغل» لإشراف وزارة العدل.
وتواجه شركات التكنولوجيا ردود فعل عكسية في الولايات المتحدة وأنحاء العالم، إذ يعتقد البعض أن هذه الشركات تتمتع بنفوذ أكبر من اللازم وتؤثر تأثير ضاراً على المستخدمين أو الأسواق التنافسية، ولا تقر وزارة العدل ولجنة التجارة بصفة عامة بالاستعداد لأي تحقيقات.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعا لتشديد التدقيق على شركات التواصل الاجتماعي و«غوغل»، متهماً إياها بحجب الأصوات المحافظة على الإنترنت دون أن يقدم دليلاً على ذلك، كما انتقد مراراً شركة «أمازون» لاستغلالها هيئة البريد الأميركية، دون أي دليل أيضاً.
وهبطت أسهم «فيسبوك» و«ألفابت» المالكة لـ«غوغل» أكثر من 6 في المئة لكل منهما في جلسة الاثنين. ونزل سهم «أمازون.كوم» 4.5 في المئة في حين انخفض سهم «أبل» 1 في المئة.
وكانت وسائل إعلام أميركية قالت يوم الجمعة، إن وزارة العدل تمهد الطريق للتحقيق مع «غوغل» لتحديد ما إذا كانت أكبر منصة للإعلان عبر الإنترنت في العالم تستغل حجمها لإخراج المنافسين الأصغر حجماً من السوق، ما يشكل انتهاكاً للقوانين التي تكفل المنافسة العادلة.
وقالت «واشنطن بوست» يوم السبت إن «أمازون» ستخضع لاختصاص لجنة التجارة الاتحادية في أي تحقيق، فيما امتنعت «أمازون»، عن التعقيب، ولم ترد «أبل» و»فيسبوك» على التعليق.