بيلوسي: ترامب ربّما ارتكب ما يبرّر إطلاق إجراءات إقالته

1 يناير 1970 09:00 م

أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، الأربعاء، أنّ الرئيس دونالد ترامب ربّما يكون ارتكب ما يبرّر إطلاق إجراءات لاقالته بتجاهله مذكرات إحضار أصدرها الكونغرس، مشبّهة ذلك بعملية التستر التي أسقطت الرئيس الراحل ريتشارد نيكسون.

وقالت بيلوسي خلال مؤتمر للديموقراطيين في واشنطن «لهذا السبب، أعتقد أن الرئيس كان على هذه الحال صباح اليوم، لأنّ الحقيقة على مرأى من كل من يعمل في المجال العام: هذا الرئيس يعرقل العدالة ومتورط بالتستّر».

ويأتي تصريح الزعيمة الديموقراطية بعيد كلمة ألقاها ترامب نفى خلالها أن يكون قد حاول التستر على جوانب في التحقيق الروسي.


وأضافت  بيلوسي،  إن الرئيس دونالد ترامب متورط في «عملية تستر» وذلك بينما يبحث الديمقراطيون في الكونجرس الأميركي إمكانية مساءلة الرئيس الجمهوري.

وقالت بيلوسي للصحفيين بعد اجتماع للأعضاء الديموقراطيين في الكونغرس «لا أحد فوق القانون بمن في ذلك رئيس الولايات المتحدة. ونعتقد بأنه متورط في عملية تستر».

ويخوض الديمقراطيون الذين يسيطرون على مجلس النواب صراع قوة مع ترامب في شأن مدى قدرتهم على التحقيق معه في الوقت الذي يماطل فيه الرئيس في المثول للتحقيق أمام لجان بالكونغرس في عدد من القضايا.

وتتعلق التحقيقات بما إذا كان ترامب عرقل سير العدالة خلال تحريات المحقق الخاص روبرت مولر في شأن التدخل الروسي في الانتخابات وأيضا التحقيق في أمواله وشركاته.

وتحاول بيلوسي وغيرها من كبار زعماء مجلس النواب جاهدين منذ أشهر احتواء طلبات من أعضاء ديموقراطيين للشروع في إجراءات مساءلة ترامب.

وتصاعدت تلك الطلبات، اليوم الأربعاء، بعد أن تجاهل دون مكجاهن المستشار بالبيت الأبيض طلب استدعاء أمس من اللجنة القضائية بالمجلس للمثول أمامها للشهادة.

وأدلت بيلوسي بتصريحاتها قبل نحو ساعة من الموعد المقرر لاجتماعها هي وزعماء آخرين بالكونغرس مع ترامب في البيت الأبيض لبحث تطوير البنية التحتية.