يسدل الستار، الليلة، على منافسات «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم بسهرة رمضانية تشهد اقامة خمس مباريات ضمن الجولة 18 الأخيرة، أبرزها مواجهة اللقب التي تجمع بين «الكويت» المتصدر بـ39 نقطة مع السالمية الثالث (33).
من جهته، يسعى القادسية الثاني (36) الى التمسك بفرصة صعبة للغاية للتتويج عندما يستضيف الشباب التاسع (13) والمهدد بالعودة الى دوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل.
وسيكون صراع تفادي الهبوط حاضراً بين الجهراء السابع (15) وضيفه التضامن (14).
وفي مباراتين خارج حسابات القمة والقاع، يلعب العربي الرابع (27) مع الفحيحيل (10) العاشر والهابط رسمياً، فيما يحل النصر السادس (18) ضيفاً على كاظمة الخامس (25).
فوق العادة
وسيكون «الابيض» حامل اللقب في الموسمين الماضيين مرشحاً فوق العادة للتتويج بالبطولة للمرة 15 في تاريخه عندما يواجه السالمية الذي خرج رسمياً من حسابات المنافسة بعد خسارته في الجولة الماضية امام القادسية برباعية نظيفة.
ويدخل «العميد» اللقاء متقدماً بفارق أهداف كبير عن منافسه الأوحد «الأصفر» يصل الى 15 هدفاً، ما يعني أن امام حامل اللقب فرصاً عدة للتتويج، الليلة، بينها الفوز والتعادل وحتى الخسارة في حال لم ينجح القادسية في تعويض فارق الأهداف الشاسع، أمام الشباب.
وتساوى قطبا المنافسة على الالقاب المحلية في العقدين الماضيين في المواجهات المباشرة بعدما تبادلا الفوز ذهاباً بهدف لـ«الكويت»، فيما فاز القادسية في الاياب 2-1. ووفقاً للمادة 14 من لائحة المسابقات، تم اللجوء الى البند التالي للمفاضلة بين الفريقين وهو فارق الأهداف.
وكان الجهراء أجّل تتويج «العميد» باللقب رسمياً في الجولة الماضية بعدما اسقطه بهدف نظيف، ليؤجل الاحتفالية المنتظرة الى الليلة.
أما «السماوي» فيدخل اللقاء من دون حافز بعدما فقد فرصة اللحاق بالمتصدر بعد خسارته المفاجئة - على صعيد النتيجة - أمام القادسية، علماً بأن فوزه في تلك المباراة كان سيمنحه فرصة ذهبية للظفر باللقب في حال تغلبه على «الكويت» وذلك بفارق المواجهات المباشرة.
فوز كاسح
من جهته، يبدو القادسية وكأنه يبحث عن المستحيل وتحقيق معجزة حقيقية تتمثل بفوز كاسح على الشباب الذي يدخل المباراة بحافز كبير للبقاء في دوري النخبة وتفادي العودة الى الدرجة الأولى.
وقدم «الأصفر» أداء جيداً في الشوط الثاني من اللقاء الأخير مع السالمية توّجه بتسجيل رباعية جميلة زادت من حسرة محبيه على اهداره فرصاً محققة في مباريات عدة كانت ستجعله في وضعية أفضل، اليوم.
وبعدما بات الفحيحيل أول الهابطين بخسارته أمام جاره الشباب، فإن الأخير سيدخل في تحدّ صعب لانقاذ نفسه عبر الفوز على القادسية، وعندها سيكون الهابط أحد طرفي مواجهة الجهراء والتضامن.
وأنعش الجهراء و«أزرق الفروانية» آمالهما في البقاء بعدما حققا انتصارين ثمينين في الجولة الماضية على «الكويت» بهدف، والنصر بهدفين على التوالي، غير ان ذلك لن يكون كافياً في حال تغلب الشباب على «الأصفر»، اذ يتعين على التضامن تحديداً تحقيق الفوز فقط، بينما يكفي الجهراء التعادل بصرف النظر عن أي نتائج أخرى.
وبعيداً عن هذه الحسابات، ستُلعب مباراتا العربي مع الفحيحيل، وكاظمة مع النصر.
وان كان من حافز فسيكون الصراع بين «الأخضر» و«البرتقالي» على المركز الرابع، اذ يحتاج الأول المتقدم بفارق نقطتين الى التعادل، اليوم، للابتعاد عن مضايقة منافسه حتى لو فاز الأخير باعتبار ان فارق المواجهات المباشرة يصب في مصلحته.
بدورهما، يدخل النصر والفحيحيل المواجهتين من دون حافز حقيقي بعدما استقرا في المركزين السادس والعاشر الأخير توالياً بصورة رسمية.
حسابات الهبوط
? يهبط الشباب في حال الخسارة أو التعادل أمام القادسية (التضامن يتفوق عليه في المواجهات).
? يهبط التضامن في حال التعادل أو الخسارة أمام الجهراء، وفوز الشباب على القادسية.
? يهبط الجهراء في حال الخسارة أمام التضامن وفوز الشباب.
عرض سعودي
بات لاعب «الكويت» ومنتخب كرة القدم، فيصل زايد، هدفاً لنادي الشباب السعودي الذي أبدت إدارته رغبتها في استقطابه لصفوف الفريق، ابتداءً من الموسم المقبل، وفقاً لصحيفة «الرياضية» السعودية.
وذكرت الصحيفة بأن مجلس ادارة الشباب برئاسة خالد البلطان قدم عرضاً لنادي الكويت للحصول على خدمات اللاعب، فيما طلب مسؤولو «العميد» تأجيل بحث الأمر حتى حسم لقب «دوري فيفا» الممتاز، الليلة.
وسبق لزايد أن خاض تجربة احترافية في الملاعب السعودية مع نجران، قبل موسمين.
اعتزال سعد
تشهد مباراة القادسية وضيفه الشباب، الليلة، إقامة حفل تكريم مبسط للاعب «أزرق الأحمدي» يعقوب سعد بعد مسيرة طويلة في الملاعب تميز خلالها بالإخلاص والأخلاق العالية.
يذكر أن سعد يشغل حالياً منصباً إدارياً في فريق الشباب.