الجهراء يؤجل الحسم... والفحيحيل أول الهابطين بعد يوم عصيب في «دوري فيفا الممتاز»

أفضلية لـ «الكويت»... والقادسية «يدخل على الخط»

1 يناير 1970 11:01 ص

خلط الجهراء الاوراق في «دوري فيفا الممتاز» لكرة القدم، وعرقل مساعي ضيفه «الكويت» الذي كان يمني النفس بالحسم وانتزاع نقطة على الاقل للاحتفاظ باللقب للمرة الثالثة على التوالي وتتويج موسمه الحالي بـ«الثلاثية»، بعدما تغلب عليه بهدف، مساء أمس، ضمن المرحلة 17 قبل الاخيرة، في وقت دخل فيه القادسية بقوة على خط منافسة «العميد»، بفوزه الكبير على ضيفه السالمية برباعية، وتقليصه الفارق مع «العميد» الى ثلاث نقاط.
وستشهد الجولة الاخيرة المقررة في 9 مايو الجاري، حسم اللقب حينما يلتقي «الكويت» مع السالمية والقادسية مع الشباب، علما ان الافضلية ما زالت تصب لصالح «الأبيض» حتى لو خسر وفاز «الأصفر» لان الفريقين يتعادلان في فارقي المواجهات (فاز «الكويت» بهدف يتيم ذهابا والقادسية 2-1 ايابا) واهداف المواجهات (يتعادلان في المجموع 2-2)، لان «العميد» متفوق في فارق الاهداف العامة (الشرط الثالث في الحسم)، اذ ان الفارق لديه 35+ مقابل 19+ للقادسية.
واذا كان الحسم لم يتم في المقدمة في «اليوم العصيب»، امس، فإن الصورة توضحت الى حد كبير في ذيل الترتيب أو بالاحرى «معركة الهبوط»، فالجهراء والتضامن الذي فاز على النصر بهدفين، قاما بخطوة مهمة نحو الهروب من «منطقة الخطر» التي لا تزال تحيق بالشباب الذي تغلب على الفحيحيل 4-2 وأسقط الاخير الى دوري الدرجة الاولى، ليكون أول الهابطين بانتظار الفريق الآخر الذي سيرافقه.
فعلى استاد مبارك العيار، كان «الأبيض» يمني النفس بنقطة وحيدة تضمن له اللقب للمرة الـ15 في تاريخه، وليضم «الدوري الممتاز» الى كأسي سمو الأمير وسمو ولي العهد، لكن لاعب الجهراء البديل ابراهيم العتيبي كان له رأي آخر، إذ استغل ثغرة في خط دفاع الخصم، اثر كرة ارضية مررها ناحيته الاسترالي «أولسن» من ركلة ركنية، سددها داخل مرمى الحارس حميد القلاف، قبل نهاية اللقاء بـ6 دقائق.
وتوقف رصيد «الأبيض» عند 39 نقطة في المركز الاول، قبل نهاية المسابقة بجولة واحدة، متقدما بفارق 3 نقاط على القادسية. أما الجهراء، فرفع رصيده الى 15 نقطة في المركز السابع، وتنفس الصعداء قبل مباراته امام التضامن في الجولة الاخيرة، حيث يكفيه التعادل للنجاة من احتمالات السقوط.
وعلى استاد محمد الحمد، قدم القادسية مباراة كبيرة واحتفظ بآماله الضئيلة في المنافسة على اللقب، وفي الوقت نفسه ضمن المركز الثاني الى حد كبير، بعدما اضحى رصيده 36 نقطة مقابل 33 للسالمية.
واستعاد «الاصفر» المدافع النيجيري ابيابوي بكر والمهاجم الاردني احمد الرياحي بعدما غابا، في الفترة الماضية، فيما أبقى المدرب الروماني ايوان مارين النجم بدر المطوع على مقاعد البدلاء.
من جهته، دفع مدرب السالمية الفرنسي ميلود حمدي بقوته الهجومية الضاربة والمكونة من السوري فراس الخطيب والاردني عدي الصيفي ونايف زويد والشاب مبارك الفنيني.
ولم يقدم الفريقان المستوى المنتظر في الشوط الاول، وكثرت الكرات المقطوعة من الجانبين.
وحصل الرياحي على اول فرص اللقاء عندما أطلق تسديدة قوية في مواجهة المرمى ذهبت فوق العارضة بقليل (14).
وأنقذ حارس القادسية بفدائية لعبة انفرادية لمحمد سويدان (25)، فيما هيأ الرياحي كرة جيدة ليوسف ناصر غير ان تسديدة الاخير مرت بجانب القائم (31).
وقبل نهاية الشوط، عاد الرشيدي ليبعد ركلة حرة نفذها الخطيب الى ركنية (45+1).
مع بداية الشوط الثاني، فاجأ القادسية منافسه بافتتاح التسجيل مع الدقيقة الاولى بعد مجهود فردي رائع من الرياحي تجاوز خلاله مواطنه طارق خطاب قبل ان يمرر كرة امام المرمى ليكملها يوسف ناصر في الشباك (46).
وأنقذ حارس السالمية نواف المنصور هدفا آخر للقادسية بعدما منع رأسية ناصر (47).
وواصل الرياحي التوهج وأضاف الهدف الثاني لـ«الاصفر»، مستغلاً ركلة حرة مررها ضاري سعيد قابلها مباشرة في سقف المرمى (52).
وأحسن القادسية استغلال الجهة اليسرى للسالمية من خلال تحركات الرياحي وعبدالله ماوي الذي تمكن من صناعة الهدف الثالث لناصر ومن الجهة نفسها (63).
ووسط تفوق قدساوي واضح، دفع مدرب السالمية بفهد مرزوق وفيصل العنزي وحامد الرشيدي، وفي «الاصفر» شارك بدر المطوع الذي سرعان ما صنع الهدف الرابع لماوي بتمريرة جميلة (75).
وعلى استاد الصداقة والسلام، أخفق كاظمة في ضمان المركز الرابع، بسقوطه امام ضيفه العربي 1-3، لينزل عن صهوة المرتبة المذكورة لمصلحة «الأخضر» الذي اصبح رصيده 27 نقطة مقابل 25 للخاسر.
وسجل للعربي حسين الموسوي «هاتريك» في الدقائق 29 و33 من ركلة الجزاء و82 ولكاظمة مشاري العازمي (90+2).
وعلى استاد نادي التضامن، رفع الاخير رصيده الى 14 نقطة في المركز الثامن مقابل 18 للنصر المتواجد في «المنطقة الدافئة بعيدا عن خطر الهبوط».
وعلى ملعب الساحل، أصبح رصيد الشباب 13 نقطة في المركز التاسع قبل الاخير، مقابل 10 للفحيحيل متذيل الترتيب.

ماذا يقول القانون في حال «التساوي»؟

تنص المادة 14 من قانون المسابقات في الاتحاد الكويتي لكرة القدم بأن مراكز الفرق تتحدد في البطولات التي تقام بنظام الدوري بمختلف طرقها، وذلك على النحو التالي:
1- يفوز بالمسابقة الفريق الحاصل على أكبر عدد من النقاط في المسباقة.
2- في حال التساوي بين فريقين أو أكثر، يتم حساب نقاط المواجهة بينها.
3- في حال التساوي بينها، يتم حساب فارق الأهداف (له وعليه) في مواجهاتها.
4- في حال التساوي بينها، يتم حساب فارق الأهداف (له وعليه) في جميع مباريات المسابقة.
5- في حال التساوي بينها، يتم حساب عدد الأهداف (الفريق الذي سجل عدداً أكبر من الأهداف في جميع مباريات المسابقة).
6- في حال التساوي بينها، يتم حساب أقل عدد من الأهداف (الفريق الذي سجل في مرماه عدد أقل من الأهداف في جميع مباريات المسابقة).
7- في حال التساوي، تجري القرعة للتفضيل بينها بحضور ممثلين عن الأندية المتساوية.