موغابي يتحدى العالم: زيمبابوي ملكي!

1 يناير 1970 10:42 ص
بيندورا (زيمبابوي) - ا ف ب - تحدى رئيس زيمبابوي روبرت موغابي امس، كل الذين دعوه الى الاستقالة والذين ضاعفوا دعواتهم بسبب الازمة الانسانية المستفحلة في البلاد بتأكيده ان «زيمبابوي ملكي».
وقال موغابي (84 عاما) الذي يحكم البلاد منذ 28 عاما «لن اقدم ابدا، ابدا، على بيع بلدي. لن استسلم ابدا، ابدا»، مضيفا باعلى صوته «زيمبابوي ملكي».
واضاف مخاطبا الدول الغربية والافريقية التي دعته الى التنحي «لن تخيفونني. يمكنكم التهديد بقطع رأسي (...) وما من شيء سيجعلني اتراجع: زيمبابوي ملكنا، وليست ملكا للبريطانيين».
وبذلك يكون اقدم رئيس في القارة السوداء استعاد امام المؤتمر العام لحزبه، الاتحاد الوطني الافريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية (زانو) الذي اقيم في مدينة بيندورا المنجمية الصغيرة، خطابه السابق المحذر من عودة الاستعمار البريطاني الى زيمبابوي في حال تخلى عن السلطة.
وفي مقابلة مع صحيفة «ذي هيرالد» الرسمية في زيمبابوي الصادرة امس، تحدى موغابي دولا افريقية، مثل كينيا، تطالبه بالاستقالة او القبول بحكومة وحدة وطنية يتقاسم فيها السلطة مع منافسه مورغان تسفانجيراي الذي فاز حزبه بالانتخابات التشريعية في مارس.
وقال: «كيف يمكن للقادة الافارقة ان يطيحوا بروبرت موغابي؟ هذا الامر ليس سهلا. لا اعرف اي بلد افريقي لديه الجرأة للاقدام على هذا الامر».