يلتقيان اليوم في الدور نصف النهائي من بطولة كأس سمو الأمير لكرة القدم

القادسية - خيطان... من يبلغ «المشهد الأخير»؟

1 يناير 1970 11:01 ص

يتطلع القادسية، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب (16)، إلى مواصلة الرحلة نحو استعادة لقب كأس سمو الأمير في كرة القدم عبر بلوغ المباراة النهائية بعد غياب دام ثلاثة مواسم، لكنه سيصطدم في الدور نصف النهائي للمسابقة، اليوم، بعقبة خيطان الساعي بدوره الى التواجد في المشهد الأخير للمرة الأولى في تاريخه.
ويلتقي الفائز من لقاء اليوم مع المتأهل من مواجهة الغد ضمن الدور نفسه والتي تجمع «الكويت» حامل اللقب وبرقان، في المباراة النهائية المقررة في 23 أبريل الجاري.
وواكب تحديد موعد مباراة اليوم، رد فعل معارض من القادسية في مقابل ترحيب من خيطان. فقد أظهر الأول تحفظه، مطالباً الاتحاد بتأجيل اللقاء حتى يحصل الفريق على راحة كافية بعد خوضه مواجهة كاظمة المرهقة في ربع النهائي والتي امتدت إلى شوطين إضافيين وركلات ترجيح، غير ان لجنة المسابقات حسمت الأمر بالاعلان عن أن مواجهتي نصف النهائي ستقامان في 10 أبريل بالنسبة للقاء القادسية وخيطان، و11 لمواجهة «الكويت» وبرقان بدلاً من 12 و13 منه نظراً إلى ارتباط «الأصفر» و«الأبيض» بمنافسات الجولة الرابعة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
ومن المقرر أن يستضيف «العميد»، في 15 الجاري، النجمة البحريني لحساب المجموعة الثانية، فيما يحل القادسية ضيفاً على المالكية البحريني في اليوم التالي.
وجاء تأهل «الأصفر» الى دور الأربعة بعد مشوار شاق تجاوز خلاله بصعوبة عقبتي النصر ضمن الدور التمهيدي بهدف ليوسف ناصر في الوقت الاضافي، وكاظمة ضمن ربع النهائي بركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل في الوقتين الأصلي والاضافي 1-1.
أما خيطان الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى، ويعتبر مع برقان، من مفاجآت هذه النسخة، فحقق فوزاً لافتاً في «التمهيدي» على اليرموك المتأهل الى الدوري الممتاز بخماسية نظيفة، قبل ان يفاجئ العربي العريق وصاحب 15 لقباً ويطيح به من ربع النهائي بالفوز عليه 3-2.
على الورق، تبدو كفة القادسية الفنية أرجح قياساً بالامكانات التي يتمتع بها على صعيد الأسماء الدولية والخبرة الطويلة في خوض هذه المناسبات، غير ان ما قدمه خيطان في مواجهتي اليرموك والعربي يجعل الاحتمالات واردة في المباراة التي تبقى أولاً وأخيراً ضمن منافسات الكؤوس التي لا تعترف بالمقدمات أو الظروف التي تسبقها.
وخلال الفترة التي تلت مواجهتي ربع النهائي، يوم الجمعة الماضي، عمل مدربا الفريقين، الروماني ايوان مارين «القادسية»، وخالد أحمد «خيطان» على تجهيز عناصرهما للمواجهة المرتقبة.
وفي وقت يعاني «الأصفر» من «حالة إرهاق عامة» جراء خوض غالبية عناصره أكثر من مباراة مع النادي والمنتخب خلال فترة وجيزة، فإن خيطان لم يدخل «نفق الارهاق» بعد، نظراً الى خوضه مباراتين من دون أشواط اضافية، فيما يعتبر طلال الأنصاري الاستثناء الوحيد في الفريق باعتبار أنه يلعب في الوقت نفسه مع فريق جامعة الكويت ضمن دورة الجامعات الخليجية المقامة حالياً في البلاد.
ويسعى مارين الى حسم اللقاء مبكراً، مدركاً بأن مرور الوقت سيعقد من المهمة ويمنح منافسه ثقة أكبر خاصة اذا ما وفق الأخير في افتتاح التسجيل كما فعل امام العربي.
ويعتمد المدرب الروماني على أدوات هجومية فاعلة، في مقدمها يوسف ناصر الذي نجح في حل مشكلة التهديف في الفريق وقاده في المباريات الأخيرة إلى تحقيق أكثر من انتصار، فيما لم تتأكد مشاركة النجم بدر المطوع العائد من رحلة عمل، أمس، ضمن التشكيلة الأساسية.
من جهته، يتطلع خالد أحمد الى تقديم مباراة «تكتيكية بتفاصيل دقيقة» للحد من مصادر الخطورة في المنافس الكبير واستغلال نقاط الضعف فيه.
ويعتمد قائد الدفاع السابق على عناصر مؤثرة مثل الحارس المتألق أحمد الدوسري والمدافعين عبدالله عشوان وفهد الأنصاري والظهيرين أحمد الفهد والمميز أحمد الأشقر بالاضافة الى حمد الحساوي وشاهين العلي والثلاثي الاجنبي، البرازيلي أوتافيو سيلفا، والغانيين نيكولاس كوفي وكوفي بواكيه، فيما يفتقد جهود المدافع حسين إسماعيل الذي تعرض للطرد بالإنذار الثاني في المباراة السابقة أمام العربي.

حكم أجنبي و«VAR»... في النهائي

علمت «الراي» أن لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم استقرت على إسناد قيادة المباراة النهائية لكأس سمو الأمير المقررة في 23 أبريل الجاري إلى حكم ساحة أجنبي على أن يستكمل الطاقم بالحكام الوطنيين.
كما استقر الرأي على استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في المباراة التي ستقام على استاد جابر الأحمد الدولي، حيث تمت مخاطبة اتحادات أوروبية لترشيح طاقم متخصص.
معلوم أن نهائي كأس ولي العهد الذي جمع بين «الكويت» والقادسية على الملعب نفسه، في يناير الماضي، شهد إدارة أجنبية تمثلت في الإماراتي سلطان المرزوقي واستخدام «VAR» أيضاً.