لقاء / استشاري جراحة التجميل في الربيعة الطبي أكد أنها كنز غني بالخلايا الجذعية

عاصم كامل: «الدهون» بديل للفيلر في عمليات التجميل

1 يناير 1970 08:10 م
  • تأثير الدهون دائم مقارنة بالفيلر الصناعي الذي يُمتص بعد 9 إلى 12 شهراً 
  • على المريض إدراك أن اختيار التقنية المناسبة للعلاج مسؤولية الطبيب 
  • ارتفاع نسب إجراءات تجميل للجهاز التناسلي للنساء والرجال

رأى رئيس قسم جراحة التجميل في كلية طب أسيوط، استشاري جراحة التجميل في مركز الربيعة الطبي الدكتور عاصم كامل، ان الدهون التي تشفط من الانسان كنز غني بالخلايا الجذعية التي يمكن الاستفادة منها واعادة حقنها في مناطق أخرى بالجسم كبديل للفيلر الصناعي.
وقال كامل، في لقاء مع «الراي» ان «الدهون الذاتية مادة طبيعية من جسم الانسان وغنية بالخلايا الجذعية التي يمكن فصلها عبر تقنيات بسيطة، واعادة حقنها في بعض مناطق الجسم كالوجه أو فروة الرأس كما يمكن حقن الدهون والخلايا الجذعية معا، كبديل للفيلر الصناعي في مناطق اخرى مثل مؤخرة الجسم والثدي».
وعلى صعيد آخر، أشار كامل الى ان إجراءات تجميل الجهاز التناسلي للسيدة أو الرجل، ارتفعت على مستوى العالم بنسبة 60 في المئة، مقارنة بالفترات السابقة، مشيرا الى ان الجهاز التناسلي كأي جزء في الجسم يتأثر ببعض التغييرات والتصبغات والترهل، مع التقدم في العمر والولادة عند السيدات.
وفي مايلي مزيد من تفاصيل اللقاء:
• ما الخدمات التي تقدمها عيادتكم في مركز الربيعة الطبي؟
خدمات العيادة متعددة، وشعارنا أننا نثقف ونعلم ونعالج، حيث لا بد أن يعرف المريض مشكلته، وطرق العلاج المتاحة، وتتوافر بالعيادة أحدث الاجهزة والتقنيات والطرق في مجال التجميل، حيث يتوافر بالعيادة نحو 15 جهازا بوظائف معينة لكل منها، كما لدينا 3 غرف عمليات مجهزة على أعلى مستوى من التجهيز، ونحو 16 غرفة اقامة، فمركز الربيعة هو مركز الجراحات لليوم الواحد.
• ماذا عن خدمات العيادة؟
تتوافر بالعيادة كل جراحات التجميل، من شد الوجه وتجميل الأنف والجفون والاذن والشفايف والرقبة وتكبير الثدي ونحت القوام بالطرق المختلفة وشد الجلد المترهل في مناطق الجسم المختلفة، وتجميل الجهاز التناسلي للذكر والانثى، وإصلاح العيوب الخلقية، وإصلاح الآثار الناتجة عن الاصابات أو الحروق، وحب الشباب، أو أي ندبات اخرى.
• في ما يخص شفط الدهون، ما أحدث التطورات في هذا الشأن؟
الدهون الذاتية هي مادة طبيعية من جسم الانسان وغنية بالخلايا الجذعية التي يمكن فصلها عبر تقنيات بسيطة، واعادة حقنها في بعض مناطق الجسم كالوجه أو فروة الرأس. كما يمكن حقن الدهون والخلايا الجذعية معا كبديل للفيلر الصناعي في مناطق اخرى كالخلفية والثدي.
• هل لتلك الدهون التي يتم شفطها فوائد أخرى؟
نعم، حيث أصبحت بديلاً للفيلر كونها مادة طبيعية من جسم الانسان، وليس هناك أي احتمالات للخطر، وهي عبارة عن خلايا حية عندما تحقن في بعض مناطق الجسم تعيش مددا أطول ويظل تأثيرها دائما لانها جزء من جسم الانسان، ومقارنة بالفيلر الصناعي فهو صلب لا يتحرك أو يزيد ويُمتص بعد 9 الى 12 شهرا في حين ان تلك الدهون تأثيرها كما ذكرت دائم.
• حدثنا عن التقنيات التجميلية الأخرى التي يكون مصدرها جسم الانسان نفسه؟
تقنية البلازما الغنية بالصفائح الدموية، حيث هي مادة طبيعية موجودة في جسم الانسان وتؤخذ منه، وهي بديل قوي جدا وفعال لما يسمى الميزو ثيرابي، ويتم الحصول عليها عن طريق سحب 10 الى 20 سم من الدم، ومن ثم فصل الصفائح الدموية وإعادة حقنها مرة اخرى في أي منطقة للجسم لإكساب البشرة مزيدا من النضارة، كما لدينا جهاز في المركز يحول تلك الصفائح الدموية الى فيلر، نستخدمه في تكبير بعض اجزاء الجسم ونفخها، ونتائجها قد تستمر مدة اقل من الفيلر الصناعي لكنها تتميز بأنها مادة طبيعية من جسم الانسان.
* ماذا عما أشرت إليه في شأن ما تقدمه عيادتكم من خدمة تجميل الجهاز التناسلي؟
 على مستوى العالم عمليات واجراءات التجميل في الجهاز التناسلي للسيدات ارتفعت بنسبة 60 في المئة مقارنة بالفترات السابقة، وتحديدا قبل 1998، ونشير في هذا الجانب الى ان العلاقة الزوجية اختلفت في ما قبل سنة 98 عن ما بعدها، حيث لم تكن تقنيات وعلاجات وأدوية الضعف الجنسي للرجال متاحة، وكان البعض يعاني من بعض الصعوبة في العلاقة الزوجية، وبظهور تلك الوسائل فإن الرجل قد عاد نحو 20 سنة للوراء، وأصبحت مشكلته محلولة. ومن هنا بدأ التفكير في السيدات كجانب آخر من العلاقة الزوجية، حيث ان الجهاز التناسلي كأي جزء في الجسم يتأثر ببعض التغييرات والتصبغات والترهل مع التقدم في العمر، والولادة عند السيدات، ومن هنا كانت الحلول التجميلية للحد من تلك العلامات والتغييرات عند السيدات.
• بشكل عام، ماذا عن نسبة نجاح جراحات التجميل؟
قد تتجاوز 95 في المئة، بشرط أنه في ظل تعدد تقتيات التجميل ان ندرك انه ليس هناك تقنية وجهاز بعينه قادر على حل جميع المشاكل، حيث لكل جهاز وظيفة معينة، كما علينا ان ندرك أن اختيار التقنية المناسبة هو وظيفة الطبيب وليس المريض، وأخيراً علينا ان نبتعد عن ظاهرة العروض التسويقية في النواحي الطبية، حيث إنها أمر لا يجوز أن يدخل في الطب بالاساس لأن المريض ليس تجارة والمنتجات الطبية ليست تجارة.
* وماذا عما يتردد عن وجود آثار جانبية أو مضاعفات قد تكون خطيرة، حيال بعض المنتجات المستخدمة في مجال التجميل؟
هذا غير دقيق، فلا يمكن استخدام أي مواد غير مصرح بها من قبل وزارة الصحة والجهات المعنية، وأنا كطبيب لا يمكن أن أقوم بأي إجراء لمريض إلا إذا كنت ارتضيه لنفسي.
* كيف ترى إصرار بعض المرضى على استخدام تقنية معينة لحل مشكلته؟
إصرار المريض على اختيار طريقة معينة للعلاج أمر خاطئ، فدور الطبيب هو اختيار الطريقة المناسبة للعلاج وتقديم شرح واف للمريض، لكن حال اصرار المريض على طريقة معينة قد لا تناسب مشكلته فهنا يتحتم على الطبيب الانسحاب حتى لو كان سيجني ملايين من وراء ذلك، حيث ان كل التقنيات الطبية تقدم للطبيب وليس المريض وهي لتسهيل عمله.