«بروة الخور»: مشروع «أرجوان» مدينة عصرية تحافظ على التراث الثقافي لمنطقة الخور

1 يناير 1970 10:41 ص
توقعت شركة «بروة الخور» للتطوير العقاري ان تصبح منطقة الخور في قطر الوجهة الاكثر جذبا في مجال السياحة والحياة المترفة على صعيد المنطقة.
وقالت شركة «بروة الخور» التابعة لشركة «بروة العقارية» انها ادركت الامكانات المتاحة في هذه المنطقة حيث أطلقت مشروع المجمع السكني البالغة قيمته 35 مليار ريال قطري ضمن منطقة الضاحية لمدينة الخور الغنية بالتراث الثقافي. ويمثل هذا التطوير مدينة عصرية تحافظ في الوقت ذاته على التراث العريق للمنطقة، وذلك مع تطوير المشروع الذي يوفر بيئة متميزة، حيث يمكن لساكنيه من مختلف الثقافات العالمية أن يجدوا ما يطلبونه. وقد أشار المطوّر العقاري الى أن البنية التحتية ضخمة والتنمية وزيادة عدد السكان المغتربين بالإضافة الى التوقعات بالازدهار الثقافي جعل من المنطقة موقعا مثاليا من الطراز العالمي للمشاريع العقارية.
ويقع مشروع «أرجوان» الذي تم تدشينه في نوفمبر الماضي من قبل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جابر ال ثاني في شمال مدينة الخور، على امتداد شاطئ خليج الخور على الساحل الشرقي لدولة قطر، حيث يعد قريباً إلى مشروع الجسر الذي تتم دراسته والذي سيصل قطر بالبحرين. وقد تم تصميم مشروع «ارجوان» ليوفر اكثر من 24.500 وحدة سكنية تشتمل على فندق ومنتجع شاطئي فاخر ومبان سكنية راقية، كما يتضمن المشروع على الحدائق الواسعة وعوامل الجذب السياحي مثل النادي والمنتجع الفندقي لرجال الأعمال ومساكن الواجهة البحرية المجهزة بالمرافق الترفيهية المتكاملة ومرسى وملعب غولف دولي تتوزع فيه 18 حفرة بالاضافة الى مبنى نادي الغولف واكاديمية التنس. مشروع «ارجوان» مسمى وفقَا للون القرمزي المعروف منذ القدم والمستخرج من اصداف البحر الموجودة في منطقة الخور، والتي كان يستخلص الصباغ الارجواني الملكي منها، حيث يتوقع ان يوفر المشروع للمستثمرين فرصة استثمارية متميزة بالإضافة إلى أعلى مستويات الجودة في محيط غني بالتراث التاريخي العريق.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «بروة الخور» المهندس يوسف الحمادي «يتمثل التحدي بالنسبة الى شركتنا في تطوير مدينة عالمية متعددة الثقافات تفتخر بها دولة قطر. ومع تقدم الأعمال الإنشائية في المشروع، نسير على الدرب الصحيح لتحقيق هذا الهدف، ويزداد الإقبال على منطقة الخور بصفتها الوجهة المقبلة للمشاريع السكنية المتميزة، ما يمنحنا الفرصة الفريدة لتلبية الطلب المتزايد لدى المواطنين القطريين والسكان الوافدين، حيث تشهدعمليات البيع نموًا مستمرًا. ونثق من الإمكانات المتاحة ضمن هذا المشروع العقاري واسع النطاق، والذي يوفر المرافق العصرية الفاخرة للقاطنين، بينما يراعي التراث الثقافي الغني والجمال الطبيعي لمنطقة الخور».