ضمن الاستعدادات لخوض تصفيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023

«الأزرق» يختبر القدرات الهجومية... أمام نيبال

1 يناير 1970 09:30 ص

يسعى مدرب منتخب الكويت لكرة القدم، الكرواتي روميو يوزاك، الى اختبار قدرات لاعبيه الهجومية عندما يواجه ضيفه النيبالي في مباراة ودية، تقام على ملعب نادي الشباب في الأحمدي، مساء اليوم.
ويلتقي المنتخبان مجدداً على الملعب ذاته وفي التوقيت نفسه، يوم الاثنين المقبل، ضمن استعدادات «الأزرق» لخوض التصفيات التمهيدية لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 والتي يتعين على الفريق الظهور فيها، خلال يونيو المقبل، في حال لم يتحسن ترتيبه في التصنيف الجديد للاتحاد الدولي «الفيفا»، اذا يحتل حالياً المركز 158.
وتعتبر مباراة اليوم السادسة التي يخوضها المنتخب بقيادة يوزاك الذي تعاقد معه الاتحاد في يوليو الماضي، حيث سبقتها خمس مباريات ودية، اربع منها اقيمت في الكويت، وتعادل فيها «الأزرق» مع العراق 2-2، وتغلب على لبنان بهدف، قبل ان يتلقى هزيمة ثقيلة امام استراليا برباعية نظيفة، وأخرى أمام سورية 1-2. وفي ديسمبر الماضي، حقق فوزاً لافتاً على مضيفه الإماراتي بهدفين نظيفين ضمن استعدادات «الأبيض» لخوض كأس أمم آسيا 2019 التي أقيمت في ضيافته.
ومنح الفوز الأخير دفعة معنوية للاعبين والجهاز الفني واعاد لهم الثقة في القدرة على العودة لمقارعة منتخبات القارة والمنطقة بعد سنوات من الغياب عن الساحة الدولية.
وجاء اختيار نيبال للمواجهتين بعد اعتذار الاتحاد الأفغانستاني الذي جرى الاتفاق معه أولاً.
واختار يوزاك قائمة ضمت 25 لاعباً لخوض مواجهتي نيبال، هم سليمان عبدالغفور، حميد القلاف، ومحمد هادي لحراسة المرمى، وفهد حمود، محمد فريح، عامر المعتوق، خالد إبراهيم، فهد الهاجري، محمد خالد، سامي الصانع، علي خلف، فهد الانصاري، أحمد الظفيري، سلطان العنزي، مشاري العازمي، عبدالله ماوي، حمد الحربي، عمر حبيتر، طلال فاضل، فيصل زايد، فيصل عجب، حسين الموسوي، بدر المطوع، يوسف ناصر ويعقوب الطراروة.
وتعرّض يوزاك لانتقادات من مسؤولي نادي السالمية على خلفية خلو القائمة من أي لاعب من «السماوي» الذي يحتل المركز الثاني في «دوري فيفا» الممتاز. ورد المدرب، في اطار اجابة عن سؤال صحافي، بطلب ترشيح اسم من النادي يستحق الانضمام الى المنتخب.
وتبدو صفوف «الأزرق» شبه مكتملة لخوض المواجهة، مع استثناء نجم العربي الشاب علي أحمد خلف الذي ستتحدد مشاركته من عدمها، صباح اليوم، بناءً على رأي الجهاز الطبي للمنتخب بقيادة الدكتور عبدالمجيد البناي الذي كشف ان اللاعب يعاني من تجمع دموي في العضلة الأمامية للفخذ الأيمن، وقد تم منحه راحة واخضاعه لبرنامج علاجي مكثف.
وفي حال عدم مشاركة خلف اليوم، فسيتم تجهيزه للقاء الثاني.
وينتظر ان يدفع يوزاك بتشكيلة «هجومية» تضم اكثر من عنصر في الخط الامامي سواء من المهاجمين التقليديين كيوسف ناصر العائد الى القائمة بعد غياب، وفيصل عجب أو يعقوب الطروارة أو حسين الموسوي، بالاضافة الى لاعبي الوسط المتقدم بدر المطوع وفيصل زايد وعبد الله ماوي وعمر حبيتر وعلي خلف في حال تعافيه.
ويدرك المدرب الكرواتي ان «الأزرق» قد يواجه، في التصفيات التمهيدية، منتخبات بمستوى نيبال ستلجأ غالباً الى التكتل الدفاعي امام لاعبيه، ما يتطلب تجربة حلول هجومية.
يقود المباراة، طاقم تحكيم كرواتي مكون من تيمور بيغين للساحة، وايفيك مودريتش ومراغان توماس مساعدين، وماريو زيبيك رابعاً.
وسبق لبيغين أن أدار اللقاء الودي بين منتخبي الكويت وضيفه العراقي والذي انتهى بالتعادل 2-2، في سبتمبر من العام الماضي.

يوزاك يؤكد أهمية «المواجهتين»

أكد مدرب منتخب الكويت لكرة القدم، الكرواتي روميو يوزاك، أهمية مواجهتي نيبال الوديتين المقررتين، اليوم والاثنين المقبل، ضمن الاستعدادات للتصفيات التمهيدية لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، في يونيو المقبل.
وقال في المؤتمر الصحافي الخاص باللقاء، أمس: «المواجهتان أمام المنتخب النيبالي مهمتان للغاية بالنسبة للمنتخب، حيث ان الفوز بهما أمر ضروري لتحسين مركزنا في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي، فضلاً عن اعداد اللاعبين من الناحية النفسية لخوض مثل هذه المواجهات».
وكشف يوزاك أنه سيلجأ الى اللعب بطريقة هجومية، بخلاف الفترة الماضية التي اعتمد خلالها على تكتيكات دفاعية خاصة في المباراة أمام المنتخب الاسترالي، لافتاً إلى ان هذا التنويع مطلوب، حتى يعتاد اللاعبون على التعامل مع مواجهة خصوم متبايني المستوى.
وشدد على أن «الأزرق» جاهز لخوض التصفيات التمهيدية للمونديال وكأس آسيا، كما سيكون مستعداً للمشاركة في المرحلة التالية من التصفيات في حال تم الارتقاء بمركزه في تصنيف «الفيفا».
من جانبه، ذكر مدرب منتخب نيبال، السويدي ايوان تاليم، أن المباراة ستكون الأولى للفريق تحت اشرافه، وأشار الى انه سيمنح الفرصة الى عناصر جديدة قام باستدعائها الى القائمة، في الآونة الأخيرة.
وأثنى على منتخب الكويت ووصفه بـ«القوي والمميز»، معتبراً أن مركزه في التصنيف العالمي لا يعكس مستواه الحقيقي.

«وداعاً» طلال نايف

تشهد المباراة إقامة حفل اعتزالٍ للاعب المنتخب وفريقي العربي والنصر السابق لكرة القدم، طلال نايف، وذلك تحت رعاية رجل الأعمال بدر العتيبي.
وكان مقرراً أن يتم تكريم نايف خلال المباراة بين «الأزرق» والبحرين في 15 نوفمبر الماضي، غير أنها ألغيت بسبب الأحوال الجوية التي كانت تمر بها البلاد.
بدأ نايف (مواليد 1985) مسيرته في نادي النصر، قبل أن ينتقل إلى العربي في 2012 مستفيداً من حصوله على البطاقة الدولية بعد احترافه في نادي بيهاتش البوسني ومن ثم السويق العماني.
وفي 2016، انتقل إلى صفوف قطر القطري حيث لعب موسماً واحداً.
مثّل طلال المنتخب الأولمبي قبل أن يتم اختياره للمنتخب الأول في 2009، وقد استمر معه حتى 2015.