أفادت مصادر مطلعة أن لجنة تقصي الحقائق المحايدة التي تم تشكيلها بعد أزمة الأمطار الأخيرة برئاسة الدكتور فهد الركيبي، أوصت في تقريرها النهائي بالإبقاء على هيئة الطرق وعدم دمجها مرة أخرى في وزارة الأشغال، مشيرة إلى أن الآلية التي كانت تدار بها الهيئة هي السبب الرئيسي في فشلها، ما ولد انطباعاً لدى الرأي العام بأن الهيئة فاشلة.
وقالت المصادر لـ«الراي» إن الدول المتقدمة لديها هيئات مختصة بالطرق وان فكرة إنشاء الهيئة صائبة مئة في المئة وتحتاج فقط إلى كوادر فنية مختصة بآلية العمل حتى تسهم في القيام بواجباتها المنوطة بها.