تعادل مع ضيفه الاتحاد السوري في افتتاح مشواره ضمن بطولة كأس الاتحاد

بداية آسيوية سلبية... لـ «الكويت»

1 يناير 1970 09:26 ص

حقق «الكويت» حامل اللقب ثلاث مرات، بداية مخيبة في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بعد تعادله سلبا مع ضيفه الاتحاد السوري في اللقاء الذي اقيم على استاد الكويت، أمس، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً النجمة البحريني والجزيرة الأردني.
دخل مدرب «الكويت» محمد عبدالله المواجهة بتشكيلة خلت من العاجي جمعة سعيد والبرازيلي لوكاس فينيسيوس «لوكاو» المصابين، ليدفع بالحارس حميد القلاف، فهد الهاجري وفهد حمود وحسين حاكم وسامي الصانع في الدفاع، السوري حميد ميدو وشريدة الشريدة وطلال الفاضل وعبدالله البريكي وفيصل زايد في الوسط، ويعقوب الطراروة في الهجوم، وفق توزيعة 4-2-3-1.
وأبقى المغربي عصام العدوة على مقاعد الاحتياط ليكون ميدو الاجنبي الوحيد في القائمة الاساسية.
قدم الفريقان شوطاً أول رتيباً لم يشهد اثارة كبيرة، وانحازت فيه الافضلية الميدانية لـ«الكويت» لكن من دون فاعلية، فيما لعب الاتحاد بطريقة متحفظة اعتمد فيها على اغلاق المنطقة الخلفية ومن ثم الانطلاق بهجمات مرتدة لحسام الدين العمر ومحمد رأفت.
وتأخرت اول تسديدة نحو المرمى الى الدقيقة 29 الا انها ذهبت سهلة الى الحارس محمد خياري (29).
وحصل الهاجري المتقدم على فرصة من انفراد بعد تمريرة من الفاضل خلف الدفاع الا انه سدد كرة سهلة في يد الحارس، ورد الضيوف بتسديدة من حسام الدين التقطها القلاف (36)، واحدثت ركلة ركنية نفذها زايد ربكة امام المرمى السوري من دون نتيجة (42).
وأبعد حمود تسديدة خطرة من حسام انشط لاعبي الاتحاد (43). وقبل صافرة النهاية، رد القائم السوري كرة حولها برأسه بالخطأ القائد أحمد كلاسي كأبرز فرص الشوط (45+1).
في بداية الشوط الثاني، واصل الفريقان انتهاج الاسلوب نفسه، وسدد ميدو كرة اخرى في يد الخياري (50)، واطلق حسام كرة قوية نجح القلاف في ابعادها (51).
وركز «الابيض» على الجبهة اليسرى بوجود الثلاثي الهاجري وميدو وزايد، فيما حاول الاتحاد استغلال المساحات التي يتركها الهاجري خلفه.
ولحق الخياري بكرة خطرة مررها الفاضل قبل ان يصل اليها الهاجري (58).
ودفع مدرب الاتحاد أمين آلاتي بعمار الشعبان بدلاً من محمد الاحمد في تبديل دفاعي، وتلاعب الطراروة بالدفاع السوري في مكان قريب لكنه سدد كرة مرت امام المرمى (68).
وأبعد الخياري تسديدة من خارج المنطقة للبريكي لم يتابعها احد (71).
ودفع عبدالله بشاهين الخميس بدلاً من البريكي بهدف تنشيط الناحية الهجومية، ورد الاتي بإشراك عمر مشهداني مكان محمد الغباشي.
وحصل شاهين على كرة خطرة في المنطقة لكنه لم يحسن السيطرة عليها لتذهب خارج الملعب (78)، وحول ميدو عرضية الخميس برأسه الى جانب القائم (79).
ولجأ عبدالله الى المغربي عصام العدوة كبديل للشريدة في الدقائق الخمس الاخيرة، وانقذت العارضة مرمى «الكويت» من هدف قاتل بعدما ردت تسديدة البديل مشهداني (86)، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.