في حفل استقبال للتهنئة بالعيد

«السكنية» تبايع الحمود بولاية ثانية

1 يناير 1970 10:47 ص
| كتب طلال الشمري |
رسالة حب وتأييد وجهها قياديو وموظفو المؤسسة العامة للرعاية السكنية إلى وزيرة الاسكان وزيرة الدولة لشؤون التنمية موضي الحمود، متمنين لها ان تكون على سدة الوزارة في الحكومة الجديدة.
وعكست عبارات «المباركة» في حفل الاستقبال والتهنئة بعيد الاضحى الذي اقامته المؤسسة حقيقة شعور الموظفين والقياديين وعشقهم لنهج الوزيرة وادائها الذي اتسم بالصدق والعدالة طوال فترة توليها مسؤولية الوزارة.
فالسيدة الاولى في وزارة الاسكان وضعت يدها على «الجرح النازف» في المؤسسة كما يصف احد القياديين لـ «الراي» امس واثرت اجراء «الجراحة العاجلة» اذ اتفقت مع الوكلاء على اهمية «خروج القرار» بصورة جماعية قبل تنفيذه لئلا يحدث نزاع على تطبيقه بين الادارات الواسعة.
ويقول القيادي - الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه- ان استمرار الوزيرة الحمود في تولي حقيبة الاسكان يعني استمرار خوض المعارك باتجاه الحصول على تنازلات وزارة النفط بشأن الاراضي الجديدة لانجاز المشاريع الاسكانية.
ويشير إلى ان الوزيرة وطاقمها قطعا شوطا كبيرا في هذا الطريق ولم يبق لهما سوى اقرار اراض شاسعة من قبل المجلس البلدي لكي تنفذ الخطة على اكمل وجه.
وعبّر القيادي لـ «الراي» عن خوفه الشديد هو وغالبية زملائه من رحيل الوزيرة عن المؤسسة العامة للرعاية السكنية.
ويرى انها «الافضل» فعلى الرغم ان مدة توليها الوزارة لا تتجاوز الاشهر الا انها تمكنت سريعا من فهم «حقيقة المشكلة الاسكانية» فنجحت بادارة المؤسسة بمنهاج علمي سليم وكأنها «لا تزال في عمل اكاديمي» فضلا عن نزاهتها المعروفة ورجاحة عقلها واحترامها للجميع دون تمييز.
ويخلص إلى القول «بالنسبة لهموم الموظفين فهم يعلقون آمالهم عليها باقرار خطوات طموحة مثل الدورات التدريبية الخارجية والبدلات للمهندسين والاداريين الذين حرموا منها طوال وجودهم في المؤسسة فنحن لا نحبذ اختيار وزير جديد ربما سنواجه معه صعوبات في فهم المشكلة الاسكانية وكيفية وضع الحلول الناجعة لها».