تشخيصه الآن بأخذ عينة من الدم

الاكتئاب... حالة من الحزن الشديد المستمر

1 يناير 1970 07:11 ص
ذكرت دراسة نشرت في الولايات المتحدة ان اخذ عينة من الدم قد يسمح بتشخيص الانهيار العصبي او الاكتئاب وتحديد ما اذا كان العلاج بالعقاقير المهدئة للأعصاب سيكون ناجعاً.
وحسب هذه الدراسة التي نشرت في «جورنال أوف يفوروسانيس» آي جرنال علم الأعصاب التي كشف الباحثون عن وجود بروتين في المخ قد يكون بمثابة مؤشر بيولوجي إلى الانهيار العصبي.
وقال المشرف على الدراسة مارك راسنيك من جامعة ايلينوي ان هذه الدراسة قد تسمح بالتنبؤ سريعاً بفاعلية العلاج بواسطة الحبوب المهدئة للأعصاب خلال أربعة أو خمسة أيام وتفادي الانتظار طويلاً لمدة شهر او اكثر لتحديد العلاج المناسب.
ودرس الباحثون ادمغة 16 مريضاً مصاباً بالانهيار العصبي ولديهم ميل للانتحار وقارنوها مع ادمغة اشخاص متوفين من دون سجل متعلق بأمراض نفسية.
وكشفوا ان بروتين «جي - اس - الفا» موجود بنسبة أكبر لدى المرضى المصابين بالاكتئاب او الانهيار العصبي في خلايا موجودة في المخ تعرف باسم «طوافات ذهنية».
وأوضح راسنيك ان هذه الخلايا سميكة ولزجة وانها إما ان تسهل التواصل بين جزيئات الغشاء او تمنعه وعندما ينحصر هذا البروتين بين هذه الكتل او الطوفات الذهنية تتقلص قدرتها على تنشيط النواقل العصبية.
وأشار في هذا الصدد إلى ان الحبوب المهدئة للأعصاب تساعد على تنقل بروتين «جي - اس - الفا» إلى خارج هذه «الطوافات الذهنية» وتسهل عمل بعض النواقل العصبية.
ويتعين الآن الانتظار لمدة شهر واحد لتعطي الحبوب المهدئة للأعصاب مفعولاً ورأى الباحثون في هذه الدراسة ان تغيرا ما يمكن ملاحظته في الخلايا الدموية خلال أربعة أو خمسة أيام فقط.
ومن المعروف ان الاكتئاب هو حالة من الحزن الشديد والمستمر ينتج عن الظروف المحزنة والأليمة وتعبر عن شيء مفقود وان كان المريض لا يعي المصدر الحقيقي لحزنه.
وتكثر الاصابة به لدى الاناث اكثر من الذكور ويرجع البعض الاكتئاب إلى عوامل وراثية وبيئية والخبرات الأليمة والكوارث القاسية والانهزام أمام الشدائد وكذلك الحرمان وفقدان الحب والوحدة.
وتتلخص اعراضه في الشعور بالانقباض وفقدان الشهية واحياناً زيادتها والصداع والتعب وخمول الهمة وضعف التركيز.
والرجال يشكون من فقدان الرغبة الجنسية وضعف القدرة الجنسية.