لحق القادسية حامل اللقب بـ «الكويت» الى المباراة النهائية لكأس سمو ولي العهد الـ26 لكرة القدم والمقررة في 29 يناير المقبل، بعد تغلبه على غريمه التقليدي العربي 2-1 في الدور نصف النهائي، أمس.
سجل لـ «الأصفر» بدر المطوع (10) ويوسف ناصر (34)، ول?ـ «الأخضر» بدر طارق (90+1).
دخل القادسية بقيادة الروماني ايوان مارين المواجهة بتشكيلة ضمت الحارس احمد الفضلي وعامر معتوق والنيجيري ابيابوي وخالد ابراهيم وخالد القحطاني وسلطان العنزي واحمد الظفيري وصالح الشيخ وعبدالله ماوي وبدر المطوع ويوسف ناصر.
وفي الجهة الاخرى، بدأ السوري حسام السيد بالحارس سليمان عبدالغفور واحمد رحيل وعيسى وليد وجمعة عبود واحمد ابراهيم ومحمد فريح وعبدالله الشمالي وعلي مقصيد وعلي خلف ومشاري الكندري وحسين الموسوي.
البداية كانت حماسية لم تخل من التحامات قوية تحت سيطرة من الحكم الايطالي ماركو ديبللو.
وسدد الموسوي ركلة حرة في احضان الفضلي (7)، ومن ركلة حرة ايضاً ولكن في الجهة المقابلة، نجح المطوع في احراز الهدف الاول للقادسية بعدما خدع مع زميله سلطان الحائط البشري وسدد الكرة بذكاء على يسار عبدالغفور (10).
وأنقذ عبدالغفور هدفاً من قدم ناصر بعد تمريرة رائعة من المطوع (16).
وتواصلت افضلية «الأصفر»، وأمسك عبدالغفور بتسديدتين لماوي والشيخ.
في المقابل، اعتمد العربي على الهجمات المرتدة التي كاد من احداها فريح ان يدرك التعادل بعدما تحولت عرضيته من قدم سلطان فوق العارضة (31).
ورد «الاصفر» سريعاً بعدما مرر معتوق كرة امامية الى يوسف ناصر خلف «الدفاع العرباوي» ليواجه الحارس ويضع الكرة من تحته هدفاً ثانياً (34).
وقبل نهاية الشوط، سدد احمد ابراهيم كرة قوية أمسكها الفضلي (45+1).
وفي الشوط الثاني، تواصل تصدي عبدالغفور لكرات القادسية، فأبعد كرة من قدم ناصر بعد تمريرة من المطوع، وحصل الموسوي على كرة مشابهة لكنه سدد خارج الاطار (55).
وأخرج مدرب العربي، الكندري وأشرك بدر طارق الذي سدد بعد نزوله كرة قوية ابعدها الفضلي الى ركنية لم تثمر (57).
ولعب السوري اسراء حموية بدلاً من الشيخ في القادسية، وفهد الرشيدي مكان عيسى وليد في العربي.
وتحسن اداء «الأخضر» وأطلق مقصيد كرة قوية بعيدة علت العارضة «القدساوية» بقليل (69).
وعاد عبدالغفور المتألق لينقذ كرة من ماوي المنفرد (77).
واندفع «الاخضر» للهجوم تاركاً مساحات في الخطوط الخلفية، وارتدت كرة طارق من القائم وحاول الرشيدي توجيهها نحو الشباك لكن الفضلي أبعدها (78).
وارتفعت حدة الاثارة وأهدر الغابوني اكسل ماي بديل يوسف ناصر انفراداً تاماً بالمرمى (79).
وفي اخر تبديلات مارين، شارك سيف الحشان عوضاً عن ماوي قبل ان ينجح بدر طارق، وبتسديدة من خارج المنطقة، في تقليص الفارق للعربي (90+1).
عقلة يستبعد تأثير «جمعة» ... وظاهر فخور باللاعبين
أكد مساعد رئيس جهاز كرة القدم في نادي الكويت عادل عقلة استحقاق «الابيض» للتأهل الى نهائي كأس ولي العهد رغم أنه لم يكن الطرف الأفضل في نصف النهائي أمام النصر.
وذكر ان استحقاق التأهل جاء بالنظر لصعوبة المجموعة التي خاض الفريق منافساتها ونجاحه في اخراج منافسين كبيرين، كاظمة والسالمية.
وأقر بأن النصر كان «الأفضل في كل شيء» وأن «الكويت» لم يتفوق في أي لحظة وان ثمة خللا في الانتشار وترك مساحات كبيرة.
ورفض أن يكون غياب العاجي جمعة سعيد سبباً في تراجع المستوى، معتبراً ان هذا يعني فشل الجهازين الاداري والفني وعدم قدرتهما على اعداد الفريق لهذه المواقف.
أما مدرب النصر، ظاهر العدواني، فقد أعرب عن فخره بالأداء رغم الأسى لضياع فرصة بلوغ النهائي للمرة الأولى.
وقال إن «العنابي» قدم مباراة مميزة لكن ذلك لا يعني عدم استحقاق «الكويت» للتأهل، مشيراً الى ان الأخير من الفرق التي تعرف كيف تخرج فائزة خاصة عندما يتقدم بالنتيجة.
وشدد على أن هناك فوائد أخرى جناها النصر، في مقدمها استعادة المستوى المعروف والروح العالية والقتالية، وقال: «رغم مرارة الخسارة، إلا أنني فخور باللاعبين وما أظهروه من رغبة وتركيز كبيرين، ولعل ما كان ينقص الفريق هو ترجمة أفضليته أمام المرمى».
نفي إيقاف سعيد ونادر
نفى رئيس لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم المحامي نواف الهزاع ما أثير في وسائل التواصل الاجتماعي حول فرض عقوبة الإيقاف 3 مباريات على العاجي جمعة سعيد (الكويت) وعلي نادر (السالمية)، على ان تطبق في كأس الاتحاد التنشيطية.
وقال: «هذا الخبر غير صحيح على الإطلاق، حيث لم يتم عرضه على اللجنة. سنقوم باتخاذ الإجراءات القانونية حيال من ينشر معلومات مغلوطة».