قال لـ «الراي»: إنه ودّع المسرح الأكاديمي منذ فترة

أسامة المزيعل بين «أرخميدس»... و«نيوتن»

1 يناير 1970 12:22 م

كشف الفنان أسامة المزيعل عن انضمامه أخيراً إلى فريق مسرحية «نيوتن»، التي ستنطلق عروضها على مسرح دعيج الخليفة الصباح بجمعية شرق، في الثامن من شهر يناير من العام المقبل، حيث يتشارك في بطولتها كوكبة من الفنانين، في مقدمهم الفنانتان هدى حسين وأسمهان توفيق، إضافة إلى سعيد الملا وعبدالمحسن العمر وناصر البلوشي وعبدالله الحمادي، وهي من تأليف جاسم الجلاهمة، في حين تولى إخراجها الفنان عبدالمحسن العمر.
المزيعل، قال لـ«الراي» في تصريح خاص: «بعد أن حدثني المخرج والفنان عبدالمحسن العمر عن إمكانية المشاركة في المسرحية، رحبت بالفكرة على الفور، خصوصاً أنها تضم باقة مميزة من النجوم. كما أحببت (الكراكترات) المنوط بي تأديتها. ولا أخفي مدى سعادتي بتواجد الفنانة هدى حسين إلى جانب أسمهان توفيق ضمن فريق العمل، ولا قصوراً بالبقية»، منوهاً إلى أنه سيؤدي لوناً جديداً من الكوميديا، ينتمي إلى الفن الصامت.
 وحول غيابه لسنوات طوال عن المسرح الأكاديمي، خصوصاً بعد حصاده لجوائز عدة، فضلاً عن مشاركته في مهرجانات أكاديمية محلية وخارجية مهمة، ردّ قائلاً: «ودعتُ المسرح الأكاديمي، لأن الناس على ما يبدو تشبّعوا من هذه النوعية من الأعمال، التي وبصريح العبارة لم تعد أكاديمية، بل إنها صارت أعمالاً بلا قصة أو مضمون، وليس لها طعم ولا لون ولا رائحة».
وأكمل: «العتب على لجان التحكيم لأنها لم تعط الناس حقهم في التقييم، إذ لا بد من وجود دكاترة ومختصين من جامعة الكويت، للاستعانة بهم في المسرح الأكاديمي ضمن لجان التحكيم، كوجود دكتور تمثيل وإخراج مسرحي ودكتور متخصص في اللغة العربية، وكل شخص متخصص في مجاله للتحكيم، ليدلي كل منهم بدلوه بالشكل الصحيح». لكنه استدرك قائلاً: «يجرى التحضير حالياً لمسرحية شبه أكاديمية، بعنوان (أرخميدس)».
وبسؤاله عن تواجده الإذاعي، علّق المزيعل: «آخر ما قدمته في الإذاعة كان برنامج (نجوم القمة) وأعتبره من الأعمدة الثابتة في إذاعتنا المحلية، كما لديّ مشاركات في بعض المسلسلات منها (بنقول لكم سالفة)، وغالبية الوقت أكون متواجداً من باب الإشراف في الإذاعة مع الزملاء».
وأزاح الستار عن مشاركته في مسلسل تلفزيوني جديد، قال إنه سيعكف على تصويره في شهر يناير العام 2019، متمنياً في ختام تصريحه أن يطل على جمهور الشاشة الصغيرة بشخصيات جديدة وغير تقليدية.