معنويات مهزوزة لريال مدريد وبايرن ميونيخ... ومصير «يونايتد» مرتبط بـ «السيدة العجوز» في دوري أبطال أوروبا

90 دقيقة عصيبة لسولاري وكوفاتش... الليلة

1 يناير 1970 03:17 م

مانشستر سيتي ويوفنتوس  بحاجة إلى نقطة واحدة  لبلوغ ثمن النهائي

باريس - أ ف ب - سيكون المدربان الأرجنتيني سانتياغو سولاري والكرواتي نيكو كوفاتش تحت المجهر اليوم، عندما يخوض فريقاهما ريال مدريد الإسباني، بطل المواسم الثلاثة الماضية، وبايرن ميونيخ الألماني الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
في المجموعة السابعة، يحل ريال مدريد ضيفا على روما الإيطالي بمعنويات مهزوزة بعد الهزيمة التي تلقاها، الأحد، في الدوري المحلي على يد إيبار بثلاثية نظيفة.
وكانت المباراة الأولى لسولاري كمدرب دائم، وجاءت مخالفة لما قدمه ريال خلال المباريات الأربع التي فاز بها حين تولى المهمة موقتا بعد إقالة جولن لوبيتيغي.
وأتى فوز إيبار بعدما هيمن على اللقاء تماما وسط معاناة دفاعية لفريق سولاري رغم عودة قلب الدفاع الفرنسي رافايل فاران، ومشاركته الى جانب القائد سيرخيو راموس الذي كان، الجمعة، موضع اتهام بتسريبات «فوتبول ليكس» بسقوطه في فحص للمنشطات على هامش نهائي دوري أبطال أوروبا 2017 وهو ما نفاه ناديه واللاعب نفسه.
بالنسبة الى سولاري «الأمر لا يتعلق بالبحث عمن يجب توجيه اللوم إليه، كل شيء قابل للإصلاح. فزنا بأربع مباريات متتالية، قمنا بأمور جيدة فعلا، وعلينا أن نعود الى ذلك»، بحسب ما أشار بعد المباراة التي جعلته يتخلف بفارق 6 نقاط عن المتصدر الجديد إشبيلية.
ومن المؤكد أن ريال كان يمني النفس بنتيجة أفضل قبل مواجهته روما الذي سيضمن تأهله الى ثمن النهائي بتعادل أو حتى بخسارة شرط عدم فوز سسكا موسكو الروسي على ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي.
ولا تشكل مباراة الملعب الأولمبي تهديدا لوضع «النادي الملكي» في المجموعة التي يتصدرها بتسع نقاط وبفارق المواجهة المباشرة مع روما (فاز ذهابا بثلاثية نظيفة)، إذ انه سيتأهل الى ثمن النهائي كمتصدر في حال جدد فوزه على فريق المدرب اوزيبيو دي فرانشيسكو، كما أنه سيضمن بطاقته حتى في حال الخسارة شرط عدم فوز سسكا الذي يملك 4 نقاط.
لكن الخسارة أمام روما بعد سلسلة من 4 انتصارات متتالية على نادي العاصمة الإيطالية، سيزيد الضغط على سولاري ولاعبيه وعلى رأسهم القائد راموس الذي بدا منزعجا تماما من المستوى الذي قدمه الفريق أمام إيبار، حين قال: «عندما لا تتمكن من مجاراة منافسك، تصبح فريقا مبتذلا».
وتابع راموس الذي اعتبر ما كشفته «فوتبول ليكس» عن تنشطه «كذبة»، ملوحا باتخاذ إجراءات قانونية لمواجهتها: «نشعر بالسوء لأننا، وبعد تحقيق سلسلة نتائج إيجابية منحتنا الثقة قبل فترة التوقف الدولي، نعود الى تحقيق نتيجة سيئة خارج الديار تبعدنا مجددا عن الصدارة».
وشدد: «علينا ان نمارس النقد الذاتي، لم نكن على المستوى المطلوب، افتقرنا للاندفاع وهذا ما انعكس على لوحة النتائج... عندما تسجل نتائج سيئة، ينعكس ذلك على معنويات الفريق وعندما لا تكون على مستوى المنافس، تزداد الأمور سوءا. يجب أن نواصل العمل ونحسن أداءنا لتحقيق نتائج إيجابية ونسيان ما حصل».
ولا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة الى كوفاتش الذي يبدو في موقف أصعب من سولاري عشية المباراة ضد بنفيكا البرتغالي في منافسات المجموعة الخامسة، إذ بدأت تلوح في الأفق بوادر اقالة بحسب ما ألمح رئيس النادي أولي هونيس، الأحد، بعد سقوط النادي البافاري في فخ التعادل امام ضيفه فورتونا دوسلدورف وصيف القاع 3-3 رغم تقدمه بهدفين نظيفين ثم 3-1.
وبات بايرن مهددا بفقدان اللقب الذي أحرزه في المواسم الستة الماضية، إذ يحتل المركز الخامس بفارق 9 نقاط عن بوروسيا دورتموند المتصدر.
وسيبحث النادي البافاري وضع مدربه الكرواتي بحسب ما قال هونيس لدى سؤاله عن الموضوع بعد المباراة، مشيرا الى «أننا سنضع كل شيء على الطاولة في الأيام القليلة المقبلة».
وأكد هونيس أن كوفاتش سيكون مدربا للفريق عندما يتواجه الأخير مع بنفيكا في مباراة يحتاج الى نقطة منها لضمان تأهله الى ثمن النهائي للموسم الحادي عشر تواليا. أما في حال تجديد فوزه على ضيفه البرتغالي (تغلب عليه بهدفين ذهابا) وعدم فوز اياكس امستردام الهولندي على أيك أثينا اليوناني، سيحسم الصدارة التي يتربع عليها بفارق نقطتين عن اياكس و6 عن بنفيكا، الفريق الذي لم يسبق له الفوز على «العملاق البافاري» في 9 مباريات قارية بينهما حتى الآن.
وقال هونيس لدى سؤاله عما إذا فشل الكرواتي في مهامه: «لا يمكنني أن أقول ذلك الآن. يجب علينا، في بايرن، أن نضع كل شيء على الطاولة، أن نسأل لماذا نلعب بالطريقة التي نلعب بها. يجب أن نستفيد من الأيام المقبلة، ربما الأسابيع المقبلة، من أجل ايجاد الحل الجيد. يجب أن نصل الى نتيجة. على هذا الأمر يجب أن نعمل».
وفي المجموعة السادسة، يبدو مانشستر سيتي الإنكليزي مرشحا لحجز بطاقته عندما يحل ضيفا على ليون الفرنسي في مباراة تبدو تماما في متناول فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في ظل المستوى الرائع الذي يقدمه لاعبوه، إن كان محليا أو قاريا.
ويتصدر بطل الدوري الممتاز المجموعة برصيد 9 نقاط وبفارق 3 عن ليون الثاني و6 عن هوفنهايم الألماني الثالث الذي يلتقي بدوره شاختار دونيتسك الأوكراني (نقطتان)، ما يعني أنه بحاجة الى نقطة لضمان تأهله والى فوز لحسم الصدارة.
ورغم الخسارة المفاجئة التي مني بها في الجولة الأولى على أرضه ضد ليون (1-2)، سيكون من المستبعد أن يتعثر فريق غوارديولا مجددا أمام الفريق الفرنسي، لاسيما إذا قدم المستويات نفسها التي ظهر بها لاحقا، إن كان في المجموعة (3 انتصارات بـ 11 هدفا مقابل هدف وحيد في شباكه)، أو في الدوري المحلي الذي يتصدره بفارق نقطتين عن ليفربول الثاني (فاز بـ 7 مباريات وتعادل في واحدة منذ الخسارة أمام ليون وسجل فيها 25 هدفا مقابل 3 أهداف فقط في شباكه).
وفي المجموعة الثامنة، يلتقي يوفنتوس الإيطالي مع نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو بضيفه فالنسيا الإسباني، وهو بحاجة الى نقطة التعادل لضمان تأهله الذي تأجل في الجولة السابقة، بعد سقوطه على أرضه 1-2 أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي الذي يرتبط مصيره بـ «السيدة العجوز»، لأنه سيتأهل ايضا في حال فوزه على ضيفه يونغ بويز السويسري، شرط عدم سقوط بطل إيطاليا في معقله.

بايرن يفاضل بين فينغر وزيدان

برلين - أ ف ب - يدرس نادي بايرن ميونيخ، احتمال اللجوء الى أحد الفرنسيين أرسين فينغر أو زين الدين زيدان، كخليفة محتمل للكرواتي نيكو كوفاتش على رأس الإدارة الفنية لفريق كرة القدم، بحسب ما كشفت صحف ألمانية أمس، حيث روجت لبدائل خلفا للمدرب السابق لاينتراخت فرانكفورت.
وأشارت صحيفة «بيلد» الواسعة الانتشار الى أن فينغر (69 عاما) هو «الاسم الأكثر تداولا على المستوى الداخلي» في بايرن، علما أن الفرنسي المخضرم لا يزال غير مرتبط بنادٍ، منذ رحيله عن أرسنال بنهاية الموسم الماضي، في ختام مسيرة مع النادي امتدت 22 عاما.
وذكرت «كيكر» أيضا اسم فينغر، وأضافت اليه اسم مواطنه زيدان (46 عاما) الذي اختار أيضا في نهاية الموسم الماضي، الرحيل عن ريال مدريد الإسباني، بعدما قاده لسلسلة ألقاب أبرزها 3 متتالية في دوري أبطال أوروبا.
وبحسب التقارير، يجد بايرن نفسه أمام خيارين أحدهما - زيدان - أظهر علو كعبه كمدرب في الأعوام الأخيرة بعدما كان أحد أبرز نجوم التاريخ الحديث للعبة، وآخر قاد أرسنال في مطلع مسيرته معه الى ألقاب منها الدوري الإنكليزي الممتاز 3 مرات، قبل أن يتراجع على صعيد الألقاب، ويفشل الفريق في آخر موسمين معه في بلوغ دوري الأبطال.
الا أن إحدى النقاط الإيجابية التي يدرسها بايرن والتي قد تمنح فينغر أفضلية على زيدان، هي إتقانه اللغة الألمانية.

مبابي... مطمئن على سان جرمان

باريس - أ ف ب - اعتبر المهاجم الدولي الفرنسي الشاب كيليان مبابي، أن باريس سان جرمان «لا يحتاج إلى الكثير» لتخطي عقبة الفرق الكبيرة، مع استعداد فريقه لمباراة مفصلية ضد ضيفه ليفربول الإنكليزي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، غداً.
ويدخل سان جرمان مباراة الجولة الخامسة ما قبل الأخيرة من منافسات دور المجموعات ضد وصيف بطل الموسم الماضي، وهو في المركز الثالث للمجموعة الثالثة، بفارق نقطة خلف كل من ليفربول ونابولي الإيطالي، وبالفارق نفسه أمام النجم الأحمر الصربي الذي يتواجه معه في الجولة الأخيرة.
ويأمل بطل الدوري الفرنسي أن يتخلص من العقدة التي تلازمه منذ أواخر سبتمبر 2017، والمتمثلة بفشله في الفوز على خصوم من العيار الثقيل، على غرار ليفربول الذي تغلب على فريق المدرب الألماني توماس توخل 3-2 ذهابا في «أنفيلد».
لكن هذا الأمر لا يؤرق مبابي الذي اعتبر أن فريقه «لا يحتاج إلى الكثير» للتخلص من عقدة الفوز على الكبار.
وأوضح في حديث أجري معه قبل تعرضه للإصابة: «الأمر ليس بالشيء الكبير، لكن في الوقت ذاته (ما يحتاج إليه الفريق) مهم للغاية، لأن في كرة القدم رفيعة المستوى، التفاصيل هي الأهم».
واعتبر «أننا اكتفينا بالتعادل (ضد نابولي) بسبب الأخطاء، نحن من سمح لهم بالتسجيل. حققنا نتيجة جيدة من دون أن نتمكن من تحقيق الفوز، لكني أعتقد أننا في طور خلق هذه الروح الجماعية الضرورية من أجل الانتصار».
وعن وضع فريقه، قال مبابي: «في هذه اللحظة، نحن في وضع صعب، لكن ما زلنا في السباق لأن مصيرنا بين أيدينا»، وأضاف: «أعتقد أنه للفوز بمسابقة، يجب أن تتمتع بشيء من التنوير».