في المباراة المؤجلة من الجولة التاسعة لـ «دوري فيفا» لكرة القدم

«الأصفر» يتغلب على الشباب

1 يناير 1970 07:44 ص

تغلب القادسية على مضيفه الشباب 3-1 في اللقاء المستكمل من 9 نوفمبر الجاري بسبب الأحوال الجوية التي عصفت بالبلاد، والعائد لمنافسات الجولة التاسعة من «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم.
ورفع «الأصفر» رصيده الى 16 نقطة، تاركاً «أزرق الأحمدي» على رصيده السابق بـ 5 نقاط.
وكانت المباراة توقفت آنذاك اواخر الشوط الأول، وقررت لجنة المسابقات في اتحاد اللعبة استكمالها من حيث توقفت (الدقيقة 39.30) بالتفاصيل نفسها، من حيث قوائم اللاعبين والإنذارات والطرد إن وجد بالاضافة الى النتيجة التي كانت تشير الى تقدم «الأصفر» بهدف وحيد بعدما سدد بدر المطوع كرة رأسية حاول المدافع محمد العطار ابعادها لكنها تحولت الى مرماه في الدقيقة 14.
ووفقاً لقرار اللجنة، توجب على مدربي الفريقين دخول المواجهة بالتشكيلة نفسها التي بدأت اللقاء الأول، حيث مثل القادسية كل من احمد الفضلي في حراسة المرمى، خالد القحطاني والنيجيري ابيابوي بكر وخالد ابراهيم وعامر معتوق في الدفاع، سلطان العنزي وعبدالله ماوي واحمد الظفيري وبدر المطوع في الوسط، والاردني احمد الرياحي والغابوني اكسل ماي في الهجوم، وقبل بداية المباراة، قام مدرب «الأصفر» الروماني إيوان مارين باقحام صالح الشيخ بدلاً من بدر المطوع الذي لم يحضر الى الملعب لارتباطه بمراسم تشييع وعزاء جدته عصر امس، وذلك وفقاً للائحة التي أتاحت لأي من الفريقين اجراء تبديل على التشكيلة، وحصرت الخيارات في قائمة لاعبي الاحتياط التي كانت موجودة في اللقاء الاول.
في المقابل، دخل مدرب الشباب، خالد الزنكي اللقاء بتشكيلة ضمت الحارس عمار البلوشي، ورباعي الدفاع يوسف بوطيبان والبرازيلي هيلدر ومحمد العطار وعبدالله حسن، وفي الوسط الخماسي احمد بومريوم وعمر بوحمد ومنور المطيري ومحمد زنيفر والبرازيلي اوليفيرا، وفي الهجوم الغيني نابي سوما.
وفي المستكمل من الشوط الاول، تمكن القادسية من اضافة هدف ثان عبر ابيابوي بكر الذي تابع كرة مرتدة من الدفاع مباشرة في المرمى (45).
وشهدت بداية الشوط الثاني حدثاً طريفاً عندما تنازع الفريقان حق لعب ركلة البداية قبل ان ينفذها الضيوف.
وأظهر الشباب نشاطاً ملحوظاً، وهرب اوليفيرا من خالد ابراهيم لكنه سدد بجانب القائم، ومن ركنية حاول خالد ابراهيم ابعادها ولكنه حولها داخل مرمى فريقه مانحاً اصحاب الارض هدفهم الاول (54).
وأطاح اكسل ماي بفرصة بعدما انفرد بالحارس البلوشي الذي تصدى لتسديدته بفدائية (69).
واشرك الزنكي اللاعب المصري عبدالعزيز الشاعر بدلاً من منور لتدعيم الهجوم.
وخطف الشاعر كرة عرضية من اوليفيرا فوق العارضة (79).
ووسط اندفاع شبابي، انطلق ماوي بكرة عكسية وتوغل داخل المنطقة قبل ان يسدد كرة قوية في الزاوية الضيقة محرزاً الهدف الثالث للقادسية (80).
وامسك الفضلي بتسديدة قوية من نابي سوما قبل صافرة النهاية.