في الجولة الثامنة من «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم

«الكويت» يحلِّق في الصدارة... ومدرب الجهراء في خطر

1 يناير 1970 07:26 ص

واصل نادي الكويت التحليق في الصدارة وزاد من أوجاع الجهراء «الجريح»، بعد أن ألحق به هزيمة ثقيلة بنتيجة 5-1 أمس، ضمن منافسات الجولة الثامنة من مسابقة «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم.
ورفع «الأبيض» رصيده الى 22 نقطة في المركز الأول، محافظاً على سجله خالياً من الخسارة، فيما ظل الخاسر على نقطته اليتيمة في ذيل الترتيب، وبات في وضعية لا يحسد عليها حيث يلوح في الأفق قرار من الادارة بإقالة المدرب الفرنسي محمد داجبور وتعيين آخر وطني بدلا منه.
دخل «الكويت» اللقاء من دون نجمه العاجي جمعة سعيد المصاب والمدافع السوري حميد ميدو ولاعب الوسط طلال الفاضل الموقوفين، ودفع المدرب محمد عبدالله بتشكيلة ضمت حميد القلاف في حراسة المرمى، والمدافعين مشاري غنام وحسين حاكم وفهد حمود وسامي الصانع، وفي الوسط شريدة الشريدة وعبدالله البريكي والتونسي حمزة لحمر، وفي الهجوم فيصل زايد ويعقوب الطراروة والتونسي صابر خليفة، وفقاً لتوزيعة 4-3-3 الهجومية.
اما الجهراء، فأشرك مدربه داجبور كلاً من الحارس بندر سليمان، وفي الدفاع احمد عيد والكاميروني ارون امبيبي واحمد حسن وعادل سعيد، وفي الوسط حمود ملفي وعبيد رافع و الكاميروني صامويل بيتي والبوركيني موسى نداو، وفي الهجوم الكاميروني رودلف دانجر وخالد عجب.
وضرب «العميد» مبكراً بعد ان افتتح التسجيل مع مرور 9 دقائق فقط عبر الطراروة الذي تلقى تمريرة من البريكي داخل المنطقة، فسدد الكرة لترتد من القائم ويتابعها بنفسه داخل المرمى.
منح الهدف المبكر اريحية كبيرة لـ «الابيض»، فبسط سيطرته على مجريات اللعب وسط تراجع واضح لمنافسه الذي اكتفى بالتواجد في منطقته، تاركاً ثنائي الهجوم في شبه عزلة.
وانقذ الحارس سليمان كرة انفرادية من الظهير المتقدم سامي الصانع في الجهة اليمنى التي كانت مسرحاً لمعظم هجمات «الكويت».
وسدد زايد ركلة حرة بعيدة كان لها سليمان في المكان المناسب (30)، غير انه فشل في المحاولة التالية لزايد الذي تلقى تمريرة عرضية من سامي الصانع المنطلق في الجهة اليمنى فروّض الكرة على صدره وعاجلها مباشرة في الزاوية اليمنى لمرمى الجهراء (32)، رافضاً الاحتفال بالتسجيل في مرمى فريقه السابق.
ووواصل «الكويت» ضغطه ويحول فهد حمود كرة عرضية برأسه بجانب القائم (35).
وعلى غرار سابقه، شهدت بداية الشوط الثاني سيطرة كويتاوية وتواصلاً لاهدار الفرص عبر زايد والبريكي امام المرمى تماماً.
ومن انطلاقة ناجحة للشاب مشاري غنام انهاها بتمريرة عرضية، نجح صابر خليفة في اضافة الهدف الثالث (55).
واهدر لحمر فرصة محققة بعد تمريرة من زايد (57). وابعد بندر تسديدة جميلة من شريدة ببراعة الى ركنية (59). وحصل دانجر على فرصة جيدة لاحراز الهدف الاول ولكن تسديدته انتهت سهلة في احضان القلاف (61).
ووسط تحسن نسبي في اداء الجهراء، نجح عبيد رافع في تقليص الفارق بتسديدة رائعة من خارج المنطقة استقرت في الزاوية العليا اليمنى لمرمى «الكويت» (67).
ومن خطأ جديد لدفاع وحارس الجهراء، اضاف فهد حمود الهدف الرابع بعد ان حوّل برأسه كرة من ركلة حرة بمشاركة من بندر (79).
ومن مجهود فردي للبديل راضي جمال، تمكن الاخير من اكمال الخماسية البيضاء (85).

«صراع وصافة» بين برقان والساحل في «الأولى»

اليرموك «المتصدر» يواجه خيطان «الأخير»

يسعى اليرموك إلى مواصلة تصدر «دوري فيفا» للدرجة الأولى لكرة القدم، عندما يستضيف خيطان الأخير عند الساعة 5:35 من مساء اليوم، فيما يلتقي برقان الثاني مع الساحل على ملعب التضامن في التوقيت ذاته، وذلك ضمن منافسات الجولة الثامنة للمسابقة.
ويحلّق «أبناء مشرف» في صدارة الترتيب برصيد 15 نقطة من 5 مباريات حيث لم يهدروا خلالها أي نقطة، ويتقدمون بفارق 3 نقاط عن برقان الثاني والذي لعب 6 مباريات. ويأتي الساحل في المركز الثالث بـ 10 نقاط من 5 مباريات، ويليه الصليبخات الرابع (3 من 6)، وأخيراً خيطان (1 من 6).
وتقام المسابقة من 5 أقسام، ما يعني أن كل فريق سيخوض 16 مباراة اجمالاً، ويتأهل البطل والوصيف الى الدوري الممتاز في الموسم المقبل مباشرة.
ويتطلع اليرموك الى تحقيق فوز جديد يضمن له الابتعاد اكثر عن اقرب ملاحقيهم ،خاصة وانه يملك مباراة أقل من منافسيه، وبالتالي فإن فرصة الابتعاد أكثر ستكون متاحة له.
ويقدم الفريق مستويات متطورة بقيادة مدربه الشاب هاني الصقر، بوجود مجموعة متجانسة من اللاعبين يدعمهم عدد من المحترفين ابرزهم التونسي وسام الادريسي.
من جهته، يسعى خيطان الى انطلاقة جديدة بقيادة مدربه خالد أحمد يعوض من خلالها اخفاقاته في الجولات الماضية.
ويفتقد الفريق اليوم، الى جهود البرازيليين المدافع أوتافيو سيلفا، ولاعب الوسط اسدراس سيلفا بسبب الاصابة.
وفي اللقاء الثاني، يدرك برقان ومدربه وليد نصار بأن الخطأ بات ممنوعاً عليه خلال المراحل المقبلة، اذا ما اراد الاستمرار في المنافسة على احد المركزين المؤهلين الى «دوري الاضواء».
وكان الفريق استعاد توازنه بعد الخسارة من اليرموك 1-2 في الجولة الخامسة، ليحقق انتصارين متتاليين على الصليبخات 4-1، وخيطان بهدف وحيد ضمن بهما العودة الى المركز الثاني، ولكنه يبقى مهدداً بفقدانه، خاصة وانه سيواجه الساحل الثالث الذي لايبعد عنه سوى بنقطتين فقط وخاض مباراة أقل.
ويمر «أبناء أبو حليفة» بقيادة عبدالرحمن العتيبي بفترة جيدة حققوا من خلالها 3 انتصارات متتالية على برقان 5-2 (في لقاء الذهاب) والصليبخات بهدف يتيم وخيطان 2-1، قبل ان يركنوا الى الراحة في الجولة الماضية، وهم يدركون بأن الفوز اليوم على منافسهم سيضمن لهم استعادة المركز الثاني لاسبوعين مقبلين، باعتبار ان برقان لن يخوض الجولة التالية.

العسعوسي مقتنع بالتعادل

بدا مساعد مدرب فريق كاظمة لكرة القدم عبدالحميد العسعوسي مقتنعاً بخروج «البرتقالي» متعادلاً مع مضيفه العربي 1-1 في اللقاء الذي جمعهما أول من أمس، ضمن الجولة الثامنة من «دوري فيفا» الممتاز.
وتقدم «الأخضر» بهدف لحسين الموسوي (69)، بيد أن عمر الحبيتر أدرك التعادل للضيوف (77)، فرفع الأول رصيده الى 14 نقطة، بفارق نقطة عن منافسه.
وأكد العسعوسي ان التعادل يعتبر «نتيجة جيدة»، قياساً بالأداء الذي قدمه الفريق والذي لم يكن بمستوى الطموح، مشيراً الى ان العربي كان أكثر تنظيماً وتركيزاً فيما افتقد كاظمة هاتين الميزتين في أغلب فترات اللقاء.
وأضاف: «لم يكن العربي خطراً على المرمى ولكنه بدا منظماً أكثر، والجهاز الفني سعى الى اعادة التركيز الى الفريق من خلال اجراء ثلاثة تبديلات واعادة يوسف الخبيزي الى خط الوسط، بعد ان بدأ اللقاء في مركز الظهير».
وأكد بأن «البرتقالي» سيفتقد في اللقاء المقبل امام النصر، الى جهود المدافع ناصر الوهيب، بسبب تراكم البطاقات الصفراء، فيما من المؤمل ان يكون الحارس حسين كنكوني جاهزاً بعد تعافيه من الاصابة التي ابعدته عن الفريق في الجولتين الأخيرتين.

... ومقصيد ينتقد البدلاء

اعتبر قائد العربي علي مقصيد، أن التعادل مع كاظمة «أمر مقبول»، لا سيما أن البرتقالي «يمتلك مقومات كثيرة، أهلته للعودة إلى المباراة بهدف التعادل»، ولكنه في المقابل وجه انتقاداً صريحاً للمستوى الذي ظهر عليه البدلاء الذين دفع بهم الجهاز الفني في المباراة، معتبراً أنهم لم يكونوا على المستوى المطلوب.
واشرك مدرب العربي حسام السيد، كلاً من عبد المحسن التركماني وأحمد رحيل وبدر طارق خلال الشوط الثاني، ولكن من دون ان يتركوا الأثر المنتظر على أداء الفريق خاصة في الفترة التي كان يرزح فيها تحت الضغط الكظماوي.
وقال مقصيد في تصريح تلفزيوني بعد المباراة: «بدلاء العربي دائما ما يصنعون الفارق، لكنهم لم يكونوا عند المستوى المطلوب»، ولكنه في المقابل، أظهر ثقته في الجهاز الفني وقدرته على معالجة الأخطاء خلال الفترة المقبلة.
من جهة اخرى، قدم رئيس النادي جمال الكاظمي مكافأة مالية للاعبين تقديرا للجهد الكبير الذي بذلوه خلال المباراة، وتمنى لهم التوفيق لهم خلال المباريات المقبلة.
وتنتظر «الأخضر» مواجهة مع الفحيحيل يوم الخميس المقبل في ختام القسم الأول من الدوري.