«الحبيب بورقيبة».. يستعيد الحياة

1 يناير 1970 02:13 ص

بعد يوم من تفجير انتحاري هز قلب العاصمة التونسية، عادت الحياة إلى طبيعتها في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي، أشهر شارع في العاصمة التونسية، حيث اكتظ بزواره من جديد وأعادت المتاجر والمقاهي فتح أبوابها.

أمس الاثنين فجرت امرأة عمرها 30 عاما نفسها وسط العاصمة في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي فأصابت 15 شخصا، بينهم عشرة من الشرطة، في تفجير كسر هدوءا مستمرا منذ ثلاث سنوات بعد هجمات متشددين قُتل فيها العشرات عام 2015.

وتونس، التي يعتمد اقتصادها بدرجة كبيرة على السياحة، تحت حالة طوارئ منذ نوفمبر عام 2015 لكن الأمن تحسن منذ سلسلة هجمات مسلحة استهدفت السياح وأضرت بالقطاع الحيوي قبل ان يتعافى هذا العام.

وعقب التفجير أغلفت كل المقاهي والمتاجر بسرعة أبوابها أمس الاثنين وانتشر المئات من قوات الشرطة التي وضعت الحواجز في الشوارع المؤدية لشارع الحبيب بورقيبة الذي يضم وزارة الداخلية وسفارة فرنسا وكنيس اضافة لمتاجر ومقاه.

وأصبح شارع الحبيب بورقيبة رمزا للثورة التونسية وكان نقطة تجمع لاحتجاجات أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي بعد أن حكم البلاد لفترة طويلة، وذلك في بداية انتفاضات «الربيع العربي» عام 2011.

ولم يدم اغلاق الشارع سوى ساعات الليلة الماضية ليستعيد اليوم نسقه بشكل عادي وفتحت المحلات والمتاجر واكتظت المقاهي بزوار كانوا جالسين على كراسيهم يحتسون القهوة على حافتي الشارع الرئيسي.