يوجه الجهاز الفني لمنتخب الكويت الأولمبي لكرة القدم، انظاره نحو المرحلة الثالثة من برنامج الاعداد المقرر للفريق استعداداً لخوض تصفيات كأس آسيا تحت 23 سنة العام المقبل، والمؤهلة بدورها الى دورة الألعاب الاولمبية في طوكيو 2020.
وكان «الأزرق الاولمبي» أنهى المرحلة الثانية من البرنامج الاعدادي المكثف بإحراز لقب الدورة الودية التي أقيمت بضيافته بمشاركة منتخبي البحرين والسعودية.
وبعدما خسر المباراة الافتتاحية أمام «الأحمر» 1-2، عاد، أول من أمس، ليحقق فوزاً لافتاً على «الأخضر» 4-2 ضمن به المركز الأول بفارق الاهداف بعدما تساوت المنتخبات الثلاثة برصيد نقطتين.
وكان المنتخب السعودي تغلب على نظيره البحريني بهدفين نظيفين في الجولة الثانية، وبالتالي كان لزاماً على «الأزرق» أن يفوز في اللقاء الختامي على «الاخضر» بفارق هدفين وهو ما تحقق بعد مخاض عسير.
فقد قلب «الأولمبي الكويتي» تأخره بهدفين لمختار وحسين القيد الى انتصار برباعية أحرزها كل من عبدالعزيز العنزي، جاسم عتيق، أحمد الصراف ومشعل فواز من ضربة جزاء.
وعكست الفرحة الكبيرة للاعبي «الأزرق» والجهازين الفني والاداري بعد المباراة، حاجة الكرة الكويتية الى «نصر معنوي» ينتشلها من دوامة الاحباط التي عاشتها خلال الأعوام الثلاثة الماضية وما واكبها من ايقاف دولي.
ورغم التفاعل الملموس مع فوز المنتخب الشاب، الا ان ثمة أصوات اكدت ان الفريق لا يزال بحاجة الى الكثير في المرحلة المقبلة اذا ما اراد المنافسة على التأهل الى البطولة القارية ومنها الى اولمبياد طوكيو، خصوصاً ان تصنيفه سيكون متأخراً في القرعة، وبالتالي يتوقع ان يقع في مجموعة تضم منافسا قويا أو أكثر.
وينتظر ان يعود «الاولمبي» الى التجمع مجدداً، الشهر المقبل، استعداداً للمشاركة في الدورة الودية التي تقام بضيافة الاتحاد الاماراتي وتشارك فيها منتخبات الصين واليابان والمكسيك.
معلوم ان المنتخب بدأ برنامج الاعداد بقيادة المدرب الكرواتي رايكو ماييتش، في يوليو الماضي، من خلال فترة تجمع في الكويت قبل خوض معسكر في مدينة ميونيخ الألمانية خاض خلاله خمس مباريات ودية.
وكان نائب رئيس الاتحاد، أحمد عقلة، أكد بعد المباراة أن «المنتخب الأولمبي هو مستقبل الكرة الكويتية».
وأشار إلى أن نجاح الفريق في تحويل الخسارة بهدفين دون رد إلى الفوز بأربعة أهداف، يعكس الروح القتالية للاعبين والتي دفعتهم إلى العطاء حتى الدقيقة الأخيرة.
وهنأ الاجهزة الفنية والإدارية والطبية واللاعبين على التتويج باللقب، موجها الشكر الى مجلس إدارة الاتحاد، واللجنة الفنية، على الدعم المتواصل للمنتخبات كافة.
من جهته، أكد مدير المنتخب، حسين فاضل أن الفائدة الفنية من الدورة الودية كانت الهدف الذي سعى اليه القائمون على الفريق، بصرف النظر عن احراز المركز الأول الذي يبقى في النهاية بمثابة «مكسب معنوي».
وقال في تصريح تلفزيوني: «اعتبر ما تحقق بداية مبشرة، خصوصاً اننا واجهنا منتخبين محترمين ومستعدين جيداً، وان كان طموحنا يتجاوز ذلك بكثير ونأمل في تحقيقه عبر الدعم الكبير الذي يحصل عليه الفريق سواء من قبل اللجنة الفنية أو مجلس ادارة الاتحاد».