تغلب منتخب الكويت على ضيفه اللبناني بهدف، أمس، في مباراة دولية ودية في كرة القدم أقيمت على استاد نادي الكويت في كيفان، في اطار استعدادات الأول للاستحقاقات المقبلة والثاني لبطولة كأس آسيا المقررة في الامارات مطلع عام 2019.
وحمل الهدف توقيع فيصل زايد (81).
ويستعد «الأزرق» لمباراة ودية أخرى أمام أستراليا في 15 أكتوبر الجاري.
وفشل مدرب منتخب لبنان، المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش في قيادة فريقه الى تحاشي الخسارة للمباراة الـ17 على التوالي، وتلقى الخسارة الاولى بعد 16 مباراة بلا هزيمة.
استهل «الازرق» المباراة بتشكيلة ضمت سليمان عبدالغفور في حراسة المرمى، عامر معتوق وفهد حمود وفهد الهاجري وضاري سعيد في الدفاع، سلطان العنزي وفهد الانصاري وعبدالله ماوي وفيصل زايد وفهد العنزي في الوسط، وبدر المطوع في الهجوم، وفق توزيعة 4-5-1 بوجود زايد والعنزي على طرفي الملعب خلف المطوع.
اما المنتخب اللبناني، فدخل اللقاء بمهدي خليل في حراسة المرمى، وليد اسماعيل وقاسم زين ومعتز الجنيدي وعلي حمام ونصار نصار في الدفاع، نادر مطر وهيثم فاعور ومحمد حيدر وحسن سعد في الوسط، وهلال الحلوة في الهجوم، وبتوزيعة اقرب الى 5-4-1.
اعتمد المنتخبان على الانطلاقات السريعة في محاولة للوصول الى مرمى المنافس بأقل عدد من التمريرات.
وكاد «الازرق» ان يفتتح التسجيل مبكراً بعدما حول فهد الهاجري ركلة ركنية برأسه بيد ان الحارس اللبناني ابعدها الى ركلة ركنية (8).
وتهيأت كرة ساقطة داخل المنطقة لفيصل زايد لكنه سددها برعونة بعيداً عن المرمى (22).
وفي اول تهديد حقيقي لمرمى عبدالغفور، تلقى حسن سعد كرة عرضية من النشط محمد حيدر لكنه سددها ضعيفة بجانب القائم (32).
وحصل الهاجري على كرة من رأس الانصاري قابلها برأسية اخرى علت العارضة (38).
ومع نهاية الشوط، بدأ «الازرق» بفرض افضليته على وسط الملعب غير ان ألعابه افتقدت الى الترابط في اغلب الاحيان، كما ان عودة المطوع الذي يفترض ان يكون المدرب يوزاك وضعه كرأس حربة، الى الوسط لبناء الهجمات ترك منطقة المنافس خالية من اللون الأزرق.
ومع بداية الشوط الثاني، اجرى مدرب «الازرق» تبديلين بإشراك الحارس خالد الرشيدي ومشاري العازمي بدلاً من عبدالغفور والانصاري.
في اول هجمة كويتية في هذا الشوط، أنقذ مدافع لبنان قاسم زين كرة من فهد العنزي قبل ان تصل الى زايد امام المرمى تماماً (50).
في المقابل اجرى مدرب لبنان، تبديلاً تمثل بالدفع بالحارس حسن عباس بدلاً من زميله مهدي خليل، قبل ان يشرك ربيع عطايا مكان حسن سعد.
ورد يوزاك بإدخال محمد خالد واحمد الظفيري محل فهد حمود وفهد العنزي، وأنقذ الرشيدي ببراعة كرة خادعة من ركلة ركنية (60).
وشارك حسين الموسوي بدلاً من المطوع ليلعب «الازرق» برأس حربة صريح لأول مرة منذ بداية المباراة (66).
وفي الجهة المقابلة، دخل حسن شعيتو (موني) بدلاً من الحلوة.
وتحسن اداء الوسط الكويتي، ومرر ماوي كرة جميلة الى ضاري المتقدم فوضع قدمه فيها لكن القائم حرم «الازرق» من هدف محقق (70).
وفي اخر تبديلات «الازرق»، شارك طلال الفاضل بدلاً من ماوي.
وحصل فيصل زايد على ركلة حرة خارج المنطقة نفذها بنفسه بطريقة رائعة في الزاوية اليمنى للمرمى اللبناني محرزاً الهدف الاول للكويت (81).
وضغط منتخب لبنان بقوة في الدقائق المتبقية وسط استبسال كويتي لكن النتيجة لم تتغير.
العيدان يودع الملاعب
أقيم حفل تكريم مبسط قبل بداية المباراة للاعب «الأزرق» وناديي السالمية والكويت السابق، أحمد العيدان، برعاية النائب والوزير السابق أحمد المليفي.
وسبق للعيدان أن مثّل المنتخبين الاول والأولمبي في مناسبات عدة، قبل أن يتعرض لعارض صحي في العام 2011 استدعى خضوعه للعلاج خارج البلاد، وبالتالي ابتعاده عن ممارسة اللعبة نهائياً.