تعاود مسابقة «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم نشاطها بعد توقف لمدة أسبوع بالتزامن مع مشاركة فريقي الكويت والقادسية في «كأس زايد» للاندية العربية، بإقامة منافسات الجولة الخامسة.
وتقام، اليوم، ثلاث مباريات في انطلاق الجولة، فيلتقي «الكويت» مع الفحيحيل، والنصر مع العربي، والجهراء مع الشباب، على ان تستكمل، غداً، بمواجهتين تجمع الاولى بين التضامن والسالمية، والثانية بين كاظمة والقادسية.
وبعد 4 جولات، يتصدر «الأبيض» برصيد 10 نقاط متقدماً بفارق الأهداف على السالمية، ويأتي النصر وكاظمة في المركزين الثالث والرابع توالياً بـ 8 نقاط، فالقادسية (7)، والعربي (4)، والفحيحيل (3)، والجهراء والتضامن والشباب ورصيد كل منهم نقطة واحدة.
في اللقاء الأول، يسعى «الكويت» حامل اللقب الى البقاء في الصدارة عندما يلتقي الفحيحيل الطامح بدوره الى مواصلة تقديم عروضه القوية التي حصد من خلالها 3 تعادلات مستحقة.
ويدخل «العميد» اللقاء بقيادة فنية «جديدة-قديمة» بوجود المدرب المخضرم محمد عبدالله وذلك خلفاً للفرنسي هوبير فيلو.
وفي الجولات الأربع السابقة، حقق «الأبيض» ثلاثة انتصارات كبيرة على التضامن بخماسية، والشباب برباعية، والعربي برباعية أيضاً، مقابل تعادل وحيد مع كاظمة 3-3، كاشفاً عن شراهة تهديفية كبيرة بعد أن سجل 16 هدفاً بمعدل 4 أهداف في المباراة الواحدة، ما يعكس الحالة الممتازة لخط الهجوم الذي يقوده الثنائي، العاجي جمعة سعيد والتونسي صابر خليفة واللذان سجل كل منهما 5 أهداف، بيد أن الأول لن يكون متاحاً للجهاز الفني بسبب تعرضه الى الايقاف لتراكم البطاقات الصفراء.
ويتعين على «الأبيض» الحذر من المنافس الذي أظهر بقيادة مدربه السوري ماهر البحري تنظيماً واضحاً في المباريات التي خاضها في المسابقة، وذلك بصرف النظر عن شكوى المدرب من عدم التزام اللاعبين بالتدريبات، والغياب المتوقع للاعب الأردني المميز منذر أبوعمارة وزميله ابراهيم الزواهرة بالاضافة الى فواز الرشيدي.
وفي اللقاء الثاني، يتطلع العربي الى تجاوز «المعضلة الدفاعية» التي يمر بها منذ بداية الموسم، عندما يحل ضيفاً على النصر المتحفز.
ويعاني «الأخضر» من مشاكل دفاعية وغيابات مؤثرة بسبب الاصابة حدت بالمدرب السوري حسام السيد الى اجراء تبديلات والبحث عن بدائل.
والتحق احمد ابراهيم بقائمة المصابين والتي تضم أيضاً المدافع الآخر عيسى وليد وأحمد يونس فيما بات المهاجم الدولي السابق فهد الرشيدي جاهزاً لخوض المباراة بعد تعافيه من كدمة في الركبة.
ويدرك «الأخضر» الذي لم يحقق سوى فوز وحيد على الشباب 5-1 مقابل هزيمتين من السالمية 1-2، و«الكويت» برباعية وتعادل مع القادسية 1-1، بأن تلقي هزيمة ثالثة اليوم سيعقّد كثيراً من موقفه ويدفع به الى منطقة الخطر في مرحلة مبكرة من عمر المسابقة.
من جهته، يطمح النصر الى استعادة «نغمة الانتصارات» التي غابت عنه منذ الجولة الاولى عندما تغلب على الفحيحيل بثلاثية نظيفة، قبل ان يخسر من القادسية بنفس النتيجة (حصل على نقاط المباراة لاحقاً بسبب خطأ إداري)، وتعادل مع السالمية سلباً، والشباب 1-1.
وفي المباريات الاربع، لم يقدم «العنابي» المستوى المنتظر منه والذي يتناسب مع السمعة التي بات يتمتع بها في المواسم الأخيرة وربما تكون مباراة اليوم، مناسبة لاستعادة الفريق بريقه المفقود.
وفي آخر المباريات، سيكون تحقيق الفوز الأول هدفاً لكل من الجهراء وضيفه الشباب.
ويحتل الفريقان مؤخرة الترتيب برصيد نقطة وحيدة مقابل ثلاث هزائم مؤلمة تكبدت شباكهما من خلالها عدداً كبيراً من الأهداف.
ويمر الجهراء بفترة تجديد بعد رحيل نجميه فيصل زايد والكاميروني رونالد وانغا الى «الكويت» والقادسية على التوالي، فيما يتواصل انقطاع محمد سعد، الأمر الذي حدا بالمدرب الفرنسي كمال داجبور الى الاستعانة بلاعبين شباب وقليلي الخبرة في أكثر من مركز.
أما «أزرق الأحمدي»، الذي يقوده المدرب الوطني خالد الزنكي، فلا يزال يعاني من حالة أشبه بـ «تغيير الجو» ما بين منافسات الدرجة الأولى التي توج بلقبها في الموسم الماضي، والدوري الممتاز الذي يخوضه هذا الموسم ويواجه فيه فرقاً أقوى وأكثر استعداداً.
وتحسن أداء الفريق في الجولة الماضية التي شهدت انتزاعه لتعادل متأخر من النصر وحصده النقطة الأولى.
توضيح من الحَكم القطري
أصدر الحَكم القطري عبدالرحمن الجاسم والذي أدار لقاء القادسية والنصر، بياناً أكد فيه ان الاحداث التي شهدتها المباراة لا تقع تحت مهامه ولكن من مسؤوليات الحكم الرابع سعد الفضلي بالاضافة الى التأكد من اللاعبين المتواجدين في دكة البدلاء والتأكد من قائمة الاسماء عند دخول أي لاعب بديل.
وشدد الجاسم على انه قام بالتأكيد على ما حدث مع الحكم الرابع والمراقب باعتبار ان لكل اتحاد نظامه في اعتماد احداث وتقارير المباريات، مشيراً الى انه طلب من الأخير إحضار التقرير لتوقيعه، الا انه أجاب بأن التقرير لا يحتاج للتوقيع.