يستعد نادي السالمية لتقديم ملف المشاركة في البطولات الآسيوية الى الاتحاد القاري لكرة القدم خلال الايام المقبلة وذلك لاعتماده ضمن ممثلي الكويت في هذه المسابقات سواء كانت دوري أبطال آسيا أو كأس الاتحاد في نسختيهما المقبلتين.
وقامت الادارة بخطوات عملية في هذا الاتجاه خلال الفترة الماضية، بينها توقيع لاعبي الفريق كافة على عقود تربطهم بالنادي وهي من شروط المشاركة.
معلوم أن 21 أكتوبر الجاري هو الموعد النهائي لتقديم الأندية الكويتية لملفات الحصول على تراخيص الاتحاد الآسيوي التي تمنحها حق المشاركة في مسابقاته.
الى ذلك، يواصل السالمية استعدادته لمواجهة التضامن، الجمعة المقبل، ضمن الجولة الخامسة من «دوري فيفا» الممتاز، والتي يسعى من خلالها الى البقاء في قمة الترتيب التي يتشارك فيها مع «الكويت».
وتبدو صفوف «السماوي» مكتملة بعودة المصابين كافة، وبينهم فيصل العنزي الذي غاب عن التدريبات أخيراً بسبب شعوره بشد عضلي خضع على اثره لعلاج طبيعي.
وكان السالمية تغلب على برقان بهدف نظيف في لقاء ودي ضمن تحضيراته لمباراة التضامن، حيث دفع الجهاز الفني بقيادة الفرنسي ميلود حمدي بتشكيلة غلب عليها العنصر الشبابي ولاعبو الاحتياط في الشوط الأول قبل ان يمنح فرصة المشاركة للبقية من الاساسيين في الشوط الثاني وعلى فترات قصيرة.
فنياً، أبدى الجهاز الفني ارتياحه لاستعادة لاعب الوسط السنغالي أبو بكر لمستواه الذي ظهر عليه خلال المعسكر التدريبي في مصر قبل انطلاق الموسم.
ولم يقدم أبو بكر المردود المنتظر منه في بداية الموسم غير انه أظهر تحسناً واضحاً خلال المباراة الأخيرة أمام الجهراء في الدوري رغم انه شارك في مطلع الشوط الثاني بديلاً لفيصل العنزي.
ورغم تحقيق «السماوي» لفوز كبير في تلك المباراة واحرازه 5 أهداف في مرمى منافسه، إلا أن تلقى ثلاثة أهداف لفتت انتباه القائمين على الفريق الى وجود خلل في التنظيم الدفاعي خاصة من العمق الذي سجل من خلاله الجهراء أهدافه.
ويرى الجهاز الفني ان خط الظهر يحتاج الى مزيد من التماسك، ووفقاً لمصادر مقربة من الفريق، فإن ثمة توجها لدى المدرب الفرنسي لاجراء تغييرات عليه في الفترة المقبلة ومنح الفرصة للاعبي الاحتياط للمشاركة ومن بينهم الظهيران محمد الهدهود ومحمد سويدان ومتوسط الدفاع مساعد طراد.
وفي اطار متصل، يدرس الجهاز الفني اقامة مباراتين وديتين خلال فترة توقف الدوري بعد الجولة المقبلة، حيث ينتظر ان يلعب احداهما، في 9 أكتوبر الجاري، والثانية بعدها بيومين أو ثلاثة أيام.