مواجهة متكافئة بين «المنتعشين» النصر والسالمية في ختام الجولة الثالثة من «دوري فيفا»

القادسية يواجه الجهراء... للخروج من «أزمة النقاط»

1 يناير 1970 05:39 ص

يسعى القادسية الى استعادة التوازن والخروج من «أزمة النقاط» من خلال تحقيق الفوز الأول «رسمياً» على حساب مضيفه الجهراء في اللقاء الذي يجمعهما، اليوم، في ختام منافسات الجولة الثالثة من «دوري فيفا» الممتاز لكرة القدم، والتي تشهد أيضاً مواجهة قوية بين النصر وضيفه السالمية.
يشد «الأصفر» الرحال الى الجهراء لمواجهة أصحاب الأرض في لقاء «غير مأمون العواقب»، يأتي بعد اعتماد مجلس ادارة اتحاد اللعبة قرار لجنة المسابقات، باعتبار القادسية خاسراً لمباراته أمام النصر بثلاثية نظيفة اثر الاحتجاج الذي تقدم به «العنابي» عقب اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن الجولة الثانية، وانتهى فعلياً بفوز «الأصفر» بالنتيجة ذاتها.
واحتج النصر على مشاركة اللاعب رضا هاني مع القادسية في الشوط الثاني من المباراة رغم قيده من ضمن قائمة البدلاء في «السكورشيت».
وتسبب هذا القرار في تراجع «الاصفر» الى المركز الثامن في الترتيب برصيد نقطة وحيدة بعد ان كان يحتل المركز الرابع بـ 4 نقاط.
وكان القادسية فرط بفوز مهم على الغريم التقليدي العربي في بداية مشواره في المسابقة بعد ان استقبلت شباكه هدف تعادل قاتل 1-1 في اللحظات الأخيرة من المواجهة.
ورغم مروره بفترة من التشويش جراء الشد والجذب الذي واكب قضية نقاط المباراة مع النصر، الا ان مسؤولي القادسية أكدوا بأن الفريق سيكون بمنأى عن تأثيرات القرار وان تركيزه سيكون منصبا على الملعب وكيفية تحقيق الفوز والعودة مجدداً الى خضم المنافسة.
وحصّل «الأصفر» على دعم اضافي بالتحاق لاعب الوسط السوري الدولي اسراء حموية بالتدريبات بعد فراغه من مهمة خارجية مع منتخب بلاده.
وتعاقد النادي مع حموية قبل اغلاق باب الانتقالات الصيفية مباشرة، ليكون الأجنبي الرابع في القائمة، الى جانب النيجيري ابيابوي بكر والكاميروني رونالد وانغا والغابوني اكسل ماي.
في المقابل، يمر الجهراء بفترة غير جيدة، بعد ان سجل انطلاقة متعثرة لمشواره في المسابقة على عكس الموسم الماضي.
وبقيادة مدربه الجديد الفرنسي كمال داجبور فشل الجهراوية في تحقيق الفوز في أول مباراتين خاضهما على ملعبه فخسر امام كاظمة بهدف، وتعادل مع الفحيحيل الصاعد 2-2، وحتى في المباراتين الوديتين اللتين خاضهما خلال فترة توقف الدوري لم يحقق اي انتصار امام الصليبخات وبرقان اللذين يلعبان في دوري الدرجة الأولى.
ووضح الأثر الذي تركه افتقاد الفريق لثلاثة عناصر مهمة هم فيصل زايد المعار الى «الكويت» ورونالد وانغا المنتقل الى القادسية، ومحمد سعد الذي يواصل مقاطعته للتدريبات احتجاجاً على عدم الموافقة على انتقاله الى كاظمة.
وربما تكون مباراة اليوم فرصة لانطلاقة جديدة للجهراء خاصة وان تحقيق الفوز على منافس بحجم القادسية سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في الايام المقبلة.
وفي اللقاء الثاني، يتطلع كل من النصر وضيفه السالمية الى مواصلة الانطلاقة الناجحة وتحقيق الفوز الثالث توالياً وبالتالي البقاء مع فرق الصدارة.
وحقق «السماوي» انتصارين مهمين على الشباب في الاحمدي بهدفين، وعلى ضيفه العربي 2-1، وسط تألق لافت للمهاجم البرازيلي باتريك فابيانو الذي سجل 3 أهداف في المواجهتين وهو ما سيضعه تحت رقابة مشددة من قبل دفاع «العنابي» اليوم.
واظهرت المباراتان استفادة السالمية من الخبرة الطويلة لدى لاعبيه الأجانب، السوري فراس الخطيب والأردني عدي الصيفي وفابيانو.
أما النصر المنتعش بعد حصوله على 3 نقاط مجانية من القادسية، فيسعى هو الآخر للبقاء في «معمعة الصدارة» ولن يكون ذلك متاحاً له الا بتجاوز منافسه القوي اليوم.
ولم يقدم «العنابي» المستوى المنتظر منه في أول جولتين رغم تغلبه في اللقاء الافتتاحي على الفحيحيل بثلاثية نظيفة حيث لم يكن الطرف الأفضل في المواجهة، وفي الجولة التالية خسر بذات النتيجة امام «الأصفر» قبل ان يمنحه خطأ اداري من الأخير النقاط الثلاث.
ويعتبر النصر من أكثر الفرق استقراراً بوجود المدرب الوطني ظاهر العدواني وعناصر أجنبية لم يطرأ عليها تغيير كبير مقارنة بالموسم الماضي بدخول الكيني ماك بياني والبحريني سيد مهدي الى جانب العاجي ادو روبن، والغاني ايريك ابوكو والبحريني سيد ضياء المستمرين من الموسم الماضي.

جابر: أرون الغائب الوحيد

أكد مساعد مدرب الجهراء نواف جابر أن الفريق مستعد لمواجهة اليوم مع القادسية «الذي نعرف مستواه وامكاناته»، لافتاً الى خوض الفريق مباراتين وديتين خلا فترة توقف الدوري مع الصليبخات وبرقان.
وقال جابر ان صفوف الجهراء مكتملة باستثناء غياب المدافع أرون امبيبي الموقوف اثر طرده في المباراة السابقة مع الفحيحيل، مشددا على ان الجميع رهن اشارة المدرب الفرنسي كمال داجبور.
معلوم ان الجهراء سيخوض مباراته الثالثة توالياً على ملعبه، حيث خسر في الجولة الأولى من كاظمة قبل ان يتعادل مع الفحيحيل.