إدارة «الأصفر»:
القرار يفتقر إلى السند القانوني الصحيح ويخالف الحقيقة والواقع
يعقد مجلس ادارة اتحاد كرة القدم اجتماعاً طارئاً، يوم غد الأربعاء، لمناقشة عدد من الامور المدرجة على جدول أعماله، وفي مقدمها بحث أزمة «النقاط الثلاث» بين القادسية والنصر، بالاضافة الى اعتماد التشكيل الجديد للجنة الحكام التي يترأسها عضو المجلس جابر الزنكي.
وينتظر ان يبحث المجلس في التظلم المقدم من ادارة «الأصفر» على قرار لجنة المسابقات باعتبار الفريق خاسراً مباراته مع «العنابي» بثلاثية نظيفة ضمن الجولة الثانية من «دوري فيفا» الممتاز والتي أقيمت في 31 أغسطس الماضي، وانتهت فعلياً بفوز القادسية بالنتيجة ذاتها.
واحتج النصر على مشاركة اللاعب رضا هاني مع الفريق الفائز من دون ان يتم وضع علامة أمام اسمه في «سكور شيت» المباراة تدل على أنه كان ضمن اللاعبين الاحتياطيين او الاساسيين او المستبعدين.
وعلمت «الراي» ان مجلس الادارة بصدد اتخاذ عقوبة مغلظة بحق الحكم سعد الفضلي الذي كان الحكم الرابع في المباراة، وان العقوبة قد تصل الى حد الايقاف عن ممارسة التحكيم لمدة عام كامل، ما يعني حرمانه من الشارة الدولية التي كان مقرراً ان يتقلدها في أكتوبر المقبل.
ووفقاً للائحة الاتحاد، يحق لمجلس الادارة النظر في قرارات لجنة المسابقات باعتبارها «لجنة ادارية» تابعة للمجلس، وصولاً إلى نقض قراراتها في حال تم التوصل الى قناعة بأن القرار لم يكن صائباً أو انه لا يتماشى مع اللوائح.
في المقابل، تعتبر لجنتا «الانضباط والاستئناف» بمثابة «هيئات قانونية مستقلة» تنظران في المنازعات الرياضية وهما مسؤولتان عن صحة تفسير وتطبيق اللوائح الصادرة من الاتحاد كافة.
معلوم ان قرارات «الانضباط» غير قابلة للنقض من قبل مجلس الادارة، ويمكن الطعن عليها لدى لجنة الاستئناف.
وكان نادي القادسية تقدم، أول من أمس، بتظلم إلى اتحاد اللعبة يتضمن 6 نقاط لتفنيد موقفه.
وأكدت ادارة «الأصفر» أن قرار لجنة المسابقات يفتقر الى السند القانوني الصحيح ويخالف الحقيقة والواقع، حيث لم يستند لأي مسوغات قانونية أو نص صريح ينطبق على الحالة محل القرار، وان مخالفة المادة 63 لا تنطبق على النادي باعتبار انه «لم يقدم بيانات غير صحيحة عن لاعب أو أشرك او سجل لاعباً للمباراة قبل انقضاء مدة العقوبة الموقعة عليه».
وأشار النادي الى انه لم يخالف نص المادة 33 من لائحة المسابقات للموسم الراهن وقام بتسليم 20 بطاقة للاعبيه بواقع 11 للاساسيين و9 للبدلاء كما تنص المادة وانه كان من بين بطاقات البدلاء ما يخص اللاعب رضا هاني، الذي لم يكن ليسمح له بدخول أرض الملعب من قبل الحكم لو أنه لم يكن ضمن قائمة المباراة. كما ان اللاعب المذكور قام بتطبيق نص المادة 99 من اللائحة والمادة 33 الخاصة بجدول العد التنازلي قبل المباريات من وجوب جلوسه على دكة الاحتياط بعد تقديم بطاقته والتزامه بتعليقها طوال مدة جلوسه على الدكة قبل ان يقدمها الى الحكم الرابع قبل نزوله الى الملعب بديلاً «مما لا يدع مجالاً للشك بأنه كان لاعباً احتياطياً في تلك المباراة وتم تبديله واشراكه فيها على نحو سليم يتفق مع اللائحة والقانون، وإلا لماذا سمح له الحكم بالتواجد في الملعب وبالجلوس على دكة البدلاء ان لم يكن من اللاعبين الاحتياطيين؟».
وأشار القادسية الى أن النادي لم يدون في قائمة تسجيل المباراة «سكور شيت» امام اسم رضا هاني أي بيانات أو علامات تشير الى انه أساسي أو احتياطي او خارج القائمة، ما يعني ان اللاعب لم يكن لا أساسيا أو احتياطيا او خارج القائمة، إلا أن هذا القول يخالف الواقع حيث ان اللاعب كان متواجداً داخل الملعب مع اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين وسلم بطاقته الى حكم المباراة وجلس على دكة البدلاء، وقام بعملية الاحماء خلف المرمى، ما يعني انه لا يمكن ان يكون خارج القائمة، وعلى ذلك يكون الوضع الراهن في تلك الحالة بأن اللاعب اما يكون اساسياً أو احتياطياً، وحيث أنه لم يبدأ المباراة كلاعب اساسي فأنه أصبح في تلك الحالة لاعباً احتياطياً وتكون مشاركته في هذه الحالة صحيحة وقانونية ومتوافقة مع اللوائح والقوانين ولا يغير من ذلك عدم الاشارة امام اسم اللاعب في الـ «سكور شيت» بأنه احتياطي.
وأكد «الأصفر» بأن الحَكم، ووفقاً للمادة 50، ملزم بتسليم نسخة من «سكور شيت» المباراة، مبيناً فيه اللاعبين المشاركين فيها، وأن الحكم لم يظهر أي معلومات بشأن مشاركة رضا هاني في المباراة المذكورة، ما يعني سلامة موقف اللاعب من المشاركة.