«الكويت» يدشن حملة الدفاع عن اللقب بفوز كبير على التضامن... والسالمية يتجاوز الشباب في الدوري الممتاز لكرة القدم

العربي - القادسية... في «دربي الافتتاح»

1 يناير 1970 05:52 ص

يشهد ختام جولة الافتتاح من الدوري الممتاز لكرة القدم، الليلة، مباراة «دربي» نارية بين العربي وضيفه القادسية.
وقبل القمة، تشهد المسابقة ظهور الفحيحيل على مسرح «الممتاز» للمرة الأولى منذ الموسم 2006-2007 عندما يحل ضيفاً على النصر.
وعلى غرار الموسم الماضي، أوقعت القرعة العربي والقادسية الأكثر تتويجاً باللقب (17 لـ «الأصفر» مقابل 16 لـ «الأخضر») وجهاً لوجه في المرحلة الأولى، علماً بأن لقاءهما في الموسم الماضي انتهى 2-2.
يدخل الفريقان اللقاء وسط متغيرات طالت الجهاز الفني في الطرفين، بالاضافة الى العناصر الأجنبية. وفي وقت أنهى فيه القادسية حقبة مدربه الكرواتي داليبور ستاركفيتش وتعاقد مع الروماني ايوان مارين المتوج مع «الكويت» باللقب في الموسم 2012-2013، اختارت ادارة العربي قيادة فنية عربية تمثلت في المدرب السوري حسام السيد خلفاً لمحمد ابراهيم.
أما على صعيد اللاعبين الأجانب، فيبدو «الأخضر» في وضع لا يحسد عليه بعد تفعيل قرار الاتحاد الدولي بحرمانه من ابرام اي تعاقدات محلية أو خارجية لفترتي تسجيل (ما يعادل موسماً كاملاً) على خلفية شكوى تقدم بها الغامبي ابراهيما سوما على الادارة.
وفيما كان متاحاً لـ «الأخضر» الاحتفاظ بالأجانب المسجلين في قائمته في الموسم الماضي على غرار العاجي ابراهيما كيتا والنيجيري بوبي كليمنت، إلا أن القائمين على الفريق استقروا على خوض منافسات الموسم بالمحليين سواء من أبناء النادي أو الذين تم تجديد اعارتهم مثل لاعب اليرموك مهند الأنصاري.
وبينما تضع هذه الظروف لاعبي «الأخضر» أمام تحدٍ كبير، يمكن ان تكون عامل دفع لاظهار «معدن» الفريق الكبير الذي يبحث عن التتويج بالدوري للمرة الأولى منذ 17 موسما.
ويعتمد الجهاز الفني على عناصر خبرة مثل علي مقصيد، حسين الموسوي، عبدالله الشمالي، محمد فريح والحارس سليمان عبدالغفور، بالاضافة الى الوجوه الشابة التي طلبها المدرب.
ويفتقد «الأخضر» الى المدافع الشاب احمد رحيل الذي لم يتعاف من اصابة تعرض لها خلال المعسكر الذي أقيم في مدينة السادس من أكتوبر المصرية.
في المقابل، يمر القادسية بفترة استقرار فني واداري كانا شبه مفقودين في المواسم الأخيرة، بعد ان عمدت الادارة الى تجهيز الفريق مبكراً بدءا بالتعاقد مع مارين، ومروراً باستقطاب الأجانب، واقامة معسكر تركيا.
وأظهر «الأصفر» رغبة واضحة في تقديم موسم قوي، فعاد من الاسكندرية بتعادل سلبي مع الزمالك المصري في ذهاب دور الـ 32 لكأس العرب للأندية ، قبل ان ينتزع أول ألقاب الموسم بالفوز على «الكويت» في كأس السوبر 2-1.
ورغم رحيل فهد الأنصاري الى الفيصلي السعودي، فإن القادسية يتمتع بوفرة من اللاعبين في الوسط تحديداً.
وأجرى النادي تغييراً على الأجانب، فتعاقد مع الكاميروني رونالد وانغا والغابوني اكسل ماي والنيجيري ابيابوي بكر، واستقطب يوسف ناصر العائد من رحلة احتراف في عمان.
ويدرك القائمون على «الأصفر» -ووفقاً لتصريحاتهم- بأن الفوارق بين الفريقين -اقلّها من ناحية الظروف- لا تجعل للفريق أفضلية بل على العكس فإن الثقة المفرطة قد تنقلب عليه وترجح كفة منافسه.
وفي اللقاء الثاني، يطمح الفحيحيل في تسجيل عودة مظفرة الى «دوري الاضواء» الذي غاب عنه منذ 11 عاماً.
ويعود آخر ظهور لـ «الأحمر» في الدوري الممتاز الى الموسم 2006-2007 عندما هبط الى الدرجة الأولى، ولسوء حظه فإن تأهله الى الدوري الممتاز في الموسم 2012-2013 تزامن مع اقرار الاتحاد العودة الى «دوري الدمج» في الموسم التالي.
وجاء تأهل الفحيحيل الى «الممتاز» بعد رفع العدد المشارك فيه الى 10 أندية، علماً بأن «الاحمر» حل ثانياً خلف الشباب البطل في دوري الدرجة الأولى وخاض ملحق التأهيل مع الجهراء سابع «الممتاز» وخسر بسداسية.
واستعانت ادارة النادي بالمدرب السوري ماهر البحري والذي غاب عن معظم فترة الاعداد بسبب اجراءات تأشيرة الدخول، فيما تم ضم الأردنيين منذر أبو عمارة وابراهيم الزواهرة، والمصري احمد العش والغاني جيرشون كوفي.
من جهته، يسعى النصر المستقر فنياً باستمرار المدرب ظاهر العدواني للموسم الرابع تواليا، الى مواصلة عروضه القوية التي كفلت له تحقيق مراكز متقدمة ابرزها الحلول ثالثاً قبل موسمين.
وطال الاستقرار العنصر الاجنبي في «العنابي» حيث تم التجديد للبحريني سيد ضياء والعاجي ادو روبن، والغانيين ارنست بارفو ونانا بوكو، والتعاقد مع البحريني سيد مهدي باقر.
وكان «الكويت» حامل اللقب دشن مشوار الحفاظ على اللقب بتحقيق فوز عريض على مضيفه التضامن بخماسية في انطلاق الجولة الافتتاحية، امس.
وضرب «الابيض» بقوة وانهى الشوط الاول متقدماً بثلاثية استهلها التونسي صابر خليفة (5) بعد انفراده بالمرمى قبل ان يضاعف العاجي جمعة سعيد النتيجة برأسية (22) ويضيف فيصل زايد الهدف الثالث بطريقة جميلة (30).
وفي مطلع الشوط الثاني شارك يعقوب الطراروة بدلاً من جمعة، لينجح في احراز الهدف الرابع (70)، واكمل السوري حميد ميدو خماسية «الابيض» بتسديدة ارتدت من باطن العارضة الى المرمى (85).
وفي اللقاء الثاني، فاز السالمية على مضيفه الشباب بهدفين.
وافتتح «السماوي» التسجيل عبر البرازيلي باتريك فابيانو (65)، قبل ان يضيف السوري فراس الخطيب الهدف الثاني (77).

تفوق «قدساوي»

تحمل مواجهة الليلة، الرقم 116 في تاريخ الـ «دربي» ضمن الدوري.
ورغم تفوق القادسية بـ 43 انتصاراً مقابل 37 للعربي، و36 تعادلاً، فإنهما يتساويان في عدد الأهداف المسجلة (142 هدفاً).
ووفقاً لاحصائيات الباحث فاروق العوضي، فإن العربي لم يحقق الفوز على استاد صباح السالم في 14 مواجهة سابقة شهدت 9 انتصارات للقادسية مقابل 5 تعادلات، ويعود آخر فوز للمضيف الى 7 أكتوبر 2001 بنتيجة 2-1.
وبالمجمل، فإن «الأخضر» لم يفز على «الأصفر» في آخر 15 مواجهة جمعتهما في الدوري وشهدت 6 انتصارات للقادسية مقابل 9 تعادلات.
ويعود آخر فوز «عرباوي» الى 16 مارس 2012 بنتيجة 3-1.

تحفيز مزدوج

شهدت أروقة العربي والقادسية تحركات تهدف إلى تحفيز لاعبي الفريقين قبل الـ «دربي».
في معسكر «الأخضر»، قررت الادارة تخصيص ريع المباراة للاعبين في حال تحقيق الفوز، كما قام نجوم الفريق السابقون، أسامة حسين وعامر ياسر ومحمد أديلم ومالك القلاف وعبدالله عاشور ومشعل جوهر وحسين الفيلكاوي، والمنسق الإعلامي السابق مشعل العبكل بحضور التدريب.
وفي القادسية، أعلن مساعد رئيس جهاز الكرة نواف المطيري تكريم اللاعبين من قبل الإدارة وصندوق داعمي الفريق بمناسبة تحقيق كأس السوبر، وتخصيص مكافآت خاصة إزاء الفوز في المباريات المقبلة.