قادت عملية أجراء مجسات أثرية لموقع، في مدينة الإسكندرية، شمال غربي مصر، من أجل بناء سور داخلي في ورش السكة الحديد في منطقة جبل الزيتون إلى اكتشاف جزء من الجبانة الأثرية الغربية، الخاصة بالعصر البلطمي.
رئيس البعثة الأثرية المصرية فهمية النحاس، قالت إنه «تم الكشف عن مقابر جماعية منحوتة في الصخر، عبارة عن وحدات معمارية منفصلة، تتكون كل واحدة من سلم يؤدي إلى قاعة صغيرة، ربما كانت تستغل كاستراحة للزوار، ثم فناء مربع مفتوح يحيطه فتحات للدفن، وصهريج للأغراض الجنائزية واستخدامات الزوار من أهل المتوفى».
وقال رئيس قطاع الآثار المصرية الدكتور أيمن عشماوي إن «الفحص المبدئي يوضح أنه تم تعديل التخطيط المعماري لبعض المقابر في ما بعد عبر الزمن، حيث أضيفت بعض الأحواض وأغلقت بعض فتحات الدفن، بما يؤكد أن أجيالاً متلاحقة أعادت استخدام هذه المقابر». وأضاف أنه تم العثور على العديد من أواني المائدة التي كان يستخدمها أهل المتوفى وقت الزيارة، ومسارج للإضاءة عليها زخارف مميزة، منها حيوانات تأكل أو ترضع صغارها وأوان زجاجية وفخارية عثر عليها في الدفنات كقرابين مع المتوفى وامفورات للدفن، وقطع دائرية من الفخار عليها زخارف بارزة لبعض فتيات ربما راقصات، وهياكل عظمية.