الكاميرات والطب الشرعي والمعلومات قد تفك اللغز

العثور على جثامين 3 أطفال منزوعة الأعضاء قرب فندق بمنطقة الأهرامات المصرية

1 يناير 1970 12:36 م

سادت حالة من الذعر بين الأهالي في مصر، بعد العثور في منطقة الهرم، صباح أمس، على جثامين ثلاثة أطفال ملقاة قرب فندق شهير في منطقة المريوطية التي تبعد قليلاً عن الأهرامات.
وأفاد مصدرأمني لـ «الراي» بأن «قسم شرطة الطالبية في شارع الهرم، تلقى بلاغاً من سكان في منطقة اللبيني والثلاثيني الجديد، عن عثورهم على جثث بها جرح قطعي في الرقبة، ومن المرجح، أن تكون عصابة للاتجار بالأعضاء البشرية وراء ارتكابها».
وأوضح المصدر أن «طريقة التخلص من الأطفال تشير إلى أنهم قد يكونون سقطوا ضحايا لمثل تلك العصابات، حيث إن الجثث عُثر عليها بجوار فيلا مهجورة داخل أكياس بلاستيكية، ملفوفة بعناية ومشوهة، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة»، لافتاً إلى أن «رجال الشرطة فرغوا كاميرات المراقبة في المنطقة التي عثر فيها على الجثامين في محاولة لفك طلاسم الواقعة، وبدأت تحركات أمنية واسعة للتعرف على الجناة».
وتابع «انتقل فريق من النيابة العامة في محافظة الجيزة، إلى موقع الحادث وبعد مناظرة الجثامين تم الإيعاز للمباحث بإجراء تحرياتها حول الواقعة، وانتداب الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة والتوصل إلى ملابسات الحادث».
وكان مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام اللواء جمال عبدالباري، كلف مديرأمن الجيزة اللواء عصام سعد تشكيل فريق بحث للوقوف على ملابسات الحادث، وتفريغ كاميرات المراقبة، وسرعة توقيف المتهمين.
وفي موقع الحادث، ذكر شهود عيان، أنهم استمعوا إلى روايات الأهالي الذين عثروا على الجثامين، والتي تداولوا فيها أن الجثامين منزوعة الأعضاء، لكنهم لا يعرفون مدى صحة هذه الروايات.
 وأوضح مسؤول في الطب الشرعي «أنه لا يمكن الآن التأكيد على نزع الأعضاء، وهذا يتبين في تقرير الفحص، خلال الساعات القليلة المقبلة، على الرغم من أن الفحص الأولي يشير إلى أن هناك جروحاً قطعية في جسدي طفلين (3 سنوات)، في حين أن جسد الثالث (يراوح عمره بين 4 و5 سنوات) سليم تقريباً».