تحركات عربية لإنقاذ الأرشيف والوثائق الفلسطينية

1 يناير 1970 02:16 م

ثمنت الأوساط الثقافية العربية والمصرية، دعوة الأمانة العامة للجامعة العربية إلى الحفاظ على المكنون الوثائقي الفلسطيني المحفوظ في دور ومراكز الأرشيف الوطنية العربية وغيرها، لما تمثله هذه الثروة من هوية للأمة الفلسطينية أرضاً وشعباً.
وأوضحت مصادر ديبلوماسية عربية، في مناسبة «اليوم العالمي للأرشيف»، أنه بات من الضرورى تكثيف الجهود العربية لاسترجاع الأرشيف الفلسطيني العربي المنهوب والمسلوب والمنقول لدى الكيان الاستعماري «إسرائيل» الذي قام أخيرا، بسرقة وثائق مهمة من المسجد الأقصى، تتعلق بأملاك وأوقاف القدس المحتلة وأراضيها.
ونبهت إلى أن ما حدث في هذا الأمر يشكل خطرا كبيرا على الأوقاف الملكية الفلسطينية التي تمثل العمود الفقري في القدس المحتلة مما يزيد من حجم الخطر عند استخدامها من قبل القوات الصهيونية ما يؤدي إلى إلحاق الضرر بالأوقاف الفلسطينية.
الجامعة العربية، من جهتها طالبت المجلس الدولي للأرشيف باتخاذ الإجراءات الممكنة لعرض هذا الموضوع المهم على جدول أعمال مؤتمره السنوي، بهدف منع الكيان الإسرائيلي من الاعتداء على الأرشيف الوثائقي للشعب الفلسطيني وتشويهه، باعتباره دليلاً على ارتباط هذا الشعب العريق بأرضه وممارسته لحياته عليها، فهو جزء لا يتجزأ من الهوية القومية العربية، وضرورة التصدي للحملات الصهيونية المستمرة لتزييف وتزوير وسرقة الأرشيف الوثائقي الفلسطيني بهدف محو الهوية الفلسطينية العربية.
وأكدت، أنها تشارك الأرشيفيين والوثائقيين في شتى أنحاء العالم احتفالهم باليوم العالمي للأرشيف، وهنأت مراكز ودور الأرشيف العربية والإقليمية والعالمية بهذه المناسبة التي تتزامن مع الاحتفال بمرور سبعين عاماً على نشأة المجلس الدولي للأرشيف، الذي سعى خلالها نحو الاعتناء بالأرشيف الوثائقي وحفظه حيث يمثل مصدراً فريداً من نوعه وأثراً للنشاط البشري.
الجامعة العربية، لفتت إلى أن هذا اليوم مناسبة إيجابية لتسليط الضوء على أنه ثمة ذاكرة كاملة للشعب الفلسطيني تعرضت وتتعرض يومياً إلى النهب والسلب والاغتصاب من قبل قوات احتلال الكيان الإسرائيلي، الأمر الذي يتطلب انتفاضة مجتمع الأرشيفيين والوثائقيين في شتى أنحاء العالم عملاً على الحفاظ على تلك الذاكرة الحية للشعب الفلسطيني.