شعر

ذبيح الصَّمت

1 يناير 1970 12:49 م

عندما يصبح الصمت ألما وعندما لا تستطيع التعبير بلسانٍ أو قلم، فأنت حتماً ذبيح الصمت...
تَلَكَّأت الحروفُ على لساني
فضاعت في تَلَجْلُجِها المعاني
واحْبِسُ في الشـَّفاه صدى حروفي
أكبَّلُ صوتً أولها بثاني
واسْتُرُ خلفَ آهِ الحرفِ خَوفي
لعلي لا أراهُ ولا يراني
يَضيقُ بِحَبْسِهِ التعبيرَ صدري
فَتَشْهقُ في محابسها الأماني
فلا الإفصاحُ يشفي ما بِصَدري
ولا الأسـرارُ يُبْرِئُ ما بَلاني
تُكَبَلُني قيودٌ لا أَراها
فأسقط في الزمانِ وفي المكانِ
وأجْمعُ من شظايا الحرفِ سهماً
وأخشى إن رَمَيْتُ به رماني
فيبقى الحرف سكيناً بحلقي
ذبيح الصَّمْـتِ سكيني لساني

[email protected]