أميركا تدرج ميانمار بقائمة أسوأ الدول في الإتجار بالبشر

1 يناير 1970 02:35 ص

أدرجت الولايات المتحدة يوم أمس الخميس ميانمار على قائمتها لأسوأ الدول فيما يتعلق بالإتجار بالبشر واتهمتها بتجنيد الأطفال وسط انتقادات دولية في شأن انتهاكات حقوق الإنسان على يد الجيش بحق أقلية المسلمين الروهينغا.

وجرى تخفيض تصنيف الغابون ولاوس وبابوا غينيا الجديدة وبوليفيا كذلك من المرتبة الثانية إلى المرتبة الثالثة على قائمة المراقبة في تقرير وزارة الخارجية في شأن الإتجار بالبشر لعام 2018، والذي يحمل الدول، عبر إحراجها علنا، على كبح الإتجار بالبشر.

ويقيم التقرير أداء 187 دولة ومنطقة ويصنفها إلى فئات الأولى فيها الأفضل والثالثة الأسوأ.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة خفضت بوليفيا إلى المرتبة الثالثة لإخفاقها في الإبلاغ عن جرائم الإتجار بالبشر أو التحقيق فيها أو محاكمة مرتكبيها أو إدانتهم، وكذلك لم يكن لديها الموارد للتدريب على فعل ذلك.

ويمكن أن يؤدي التصنيف في الفئة الثالثة إلى فرض عقوبات أميركية تشمل تقييد الحصول على المساعدات الأميركية أو الدولية.

ومن ناحية أخرى جرى رفع السودان إلى المرتبة الثانية مع تحسن العلاقات بين واشنطن والخرطوم، وألغت الولايات المتحدة بعض العقوبات المفروضة على السودان في أكتوبر وتدرس تخفيف المزيد.

ورفع التقرير كذلك تصنيف تايلند وباكستان إلى المرتبة الثانية ضمن قائمة من الدول التي تبذل جهودا كبيرة للالتزام بالمعايير.

وذكر مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أنه جرى إجمالا رفع تصنيف 29 دولة وخفض 20 في تقرير هذا العام.

ولا تزال كوريا الشمالية والصين وروسيا مدرجة ضمن أسوأ المخالفين، وجرى خفض تصنيف الصين إلى المرتبة الثالثة العام الماضي.

وأضيفت كذلك إيران والنيجر إلى قائمة الدول التي تجند الأطفال، في حين أزيل منها السودان، ويمكن أن تواجه الدول المدرجة على القائمة عقوبات، منها فرض قيود على الحصول على المساعدات العسكرية الأميركية.

وأعيد العراق إلى القائمة بعدما أزاله منها وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون.