يترقب عشاق كرة القدم، اليوم، مباريات المجموعتين الخامسة والسادسة والتي قد تفضي الى «نهائي مبكر» بين البرازيل وألمانيا حاملة اللقب، في الدور الثاني من مونديال 2018.
لدى انطلاق البطولة، كان هذا الاحتمال بعيد المنال لأن المؤشرات صبت في خانة ان «راقصي السامبا» و«الماكينات» سيشغلون صدارة مجموعتيهما على التوالي، وبالتالي لن يلتقي الفريقان وجهاً لوجه الا في المباراة النهائية بموجب «مسار القرعة».
غير ان خسارة المانيا في مباراتها الاولى امام المكسيك بهدف، وعدم ضمان البرازيل تأهلها حتى الساعة، أبقيا احتمال اللقاء المبكر بين العملاقين... قائماً.
ويشير جدول المباريات الى ان بطل المجموعة الخامسة يواجه ثاني المجموعة السادسة، وأن بطل المجموعة السادسة يواجه ثاني المجموعة الخامسة، في دور الـ 16، وهذا يوضح مدى إمكانية أن يلتقي الغريمان.
وفي الوقت الراهن، تقف البرازيل على قمة المجموعة الخاصة بها، فيما تحتل المانيا الوصافة في مجموعتها.
ولكن قبل ان يفكر البرازيليون والألمان في «السيناريو الصعب» الذي قد يضعهما وجهاً لوجه، فإنه ينبغي عليهما ضمان التأهل وتفادي الخروج المذل من الدور الاول، والذي كان قريباً جداً من «المانشافت» لولا هدف توني كروس المتأخر في مرمى السويد.
البرازيل تواجه صربيا التي تدرك بأن الفوز وحده على «السامبا» سيبقيها حيّةً في البطولة، وهو الأمر الذي سيصعب المأمورية على رجال المدرب «تيتي» الذين يكفيهم التعادل لحجز البطاقة، فيما تلتقي في المباراة الثانية سويسرا مع كوستاريكا.
أما المانيا فستكون مطالبة بالفوز على كوريا الجنوبية بأكثر من هدف كي تضمن التأهل بغض النظر عن نتيجة المباراة الاخرى بين السويد والمكسيك.
ويخشى الألمان السيناريو الصعب، فإن تغلبوا على كوريا الجنوبية بهدف، وفازت السويد على المكسيك بهدف، فإن «المانشافت» سيودع من الدور الاول بسبب حصوله على عدد انذارات أكثر من أي خصم في المجموعة.
تعقيدات كثيرة تكتنف حسابات اليوم، لكن الأنظار تبقى شاخصة على «كبيرين» قد يجدان نفسيهما وجهاً لوجه رغماً عنهما، في بطولة قيل بأنهما سيصلان فيها... إلى أبعد نقطة.