عبّر وزير الدفاع الإٍسرائيلي أفيغدور ليبرمان، عن شماتته بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إثر إخفاقه في إحراز هدف من ركلة جزاء خلال مباراة بلاده أمام أيسلندا، في كأس العالم، وفق صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.
وأوردت وكالة «الأناضول» التركية ان ليبرمان قال، في تغريدة على حسابه بـ«تويتر»، أمس: «في لقاء الأرجنتين ضد ايسلندا انظروا كم كان ميسي بحاجة لمباراة تدريبية أمام إسرائيل.. تمنوا فوز منتخب ايسلندا (في المباريات المقبلة). دولة صغيرة ذات 360 ألف نسمة، لكن لديها منتخب عملاق».
من جهته، نشر النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي استطلاعًا للرأي عبر «تويتر» يسأل فيه عن الأكثر سعادة بإخفاق ميسي في إحراز الهدف «النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أم وزيرة الثقافة والرياضة (الإسرائيلية) ميري ريغيف؟».
وألغى المنتخب الأرجنتيني مباراة ودية كان مقررا أن يلعبها في 9 يونيو الماضي، مع نظيره الإسرائيلي في مدينة القدس الفلسطينية المحتلة.
هذه المبارة كانت مقررة في مدينة حيفا، لكن الوزيرة المذكورة أصرت على نقلها إلى القدس.
وحمل مسؤولون إسرائيليون ريغيف مسؤولية إلغاء المباراة، لكنها كشفت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، نفسه طلب في رسالة إلى الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، نقل اللقاء إلى القدس. وعرضت الوزيرة، خلال مؤتمر صحافي، رسالة موقعة من نتنياهو تدل على ذلك.
وترددت أنباء عن أن ميسي وزميله خافيير ماسكيرانو كانا وراء قرار المنتخب الارجنتيني إلغاء المباراة، نظرًا لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات من جانب الاحتلال الإسرائيلي.
على صعيد آخر، يمكن لأي لاعب أهدر ركلة جزاء في مسيرته أن يجد العزاء لأن النجم ميسي نفسه أهدر الكثير من الركلات أيضا.
وكان شعور ميسي بالمرارة أكبر، خاصة أن غريمه لسنوات طويلة البرتغالي كريستيانو رونالدو سجل بسهولة من ركلة جزاء من بين ثلاثة أهداف «هاتريك» في التعادل المثير بين البرتغال مع اسبانيا 3-3.
وكان اول من امس يوما مميزا في «المونديال» باحتساب خمس ركلات جزاء، وكرر البيروفي كريستيان كويفا اخفاق ميسي، لكنه سدد بطريقة أسوأ، عندما علت الكرة فوق العارضة خلال الخسارة من الدنمارك بهدف وحيد.
في المقابل، سجلت فرنسا واستراليا من علامة الجزاء، خلال فوز المنتخب الأوروبي 2-1، وأكملت كرواتيا يوما مثيرا، عندما سجل لوكا مودريتش بنفس الطريقة خلال الفوز على نيجيريا بهدفين نظيفين في المباراة الرابعة والأخيرة.
ولا يتفوق على يوم اول من امس في تاريخ كأس العالم سوى عند احتساب ست ركلات جزاء في 24 يونيو جلال نسخة فرنسا 1998 من البطولة العالمية.
لكن لم تكمن الإثارة في العدد وحسب، بل في طريقة احتساب الركلات بعد استخدام تكنولوجيا الفيديو في نهائيات روسيا الحالية لأول مرة.
وعند تعرض المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان لعرقلة من المدافع الأسترالي جوشوا ريسدون ظن الحكم في بادئ الأمر أن التدخل قانوني. لكن عند مراجعة الفيديو وبعد مشاورات قرر احتساب ركلة الجزاء وسط اعتراضات استرالية.
ورأى مدرب استراليا، الهولندي بيرت فان مارفيك أن الحكم ظل متشككا حتى بعد مشاهدة الإعادة، لكنه يقدر صعوبة الموقف على الحكم وسط صيحات الآلاف من المشجعين، وقال: «إنه انسان وأي شخص قد يرتكب أخطاء».
من جهته، صرح غريزمان الذي أحسن التعامل مع أول ركلة جزاء تحتسب بعد اللجوء للفيديو في كأس العالم: «أعتقد أنها ركلة صحيحة لأنه أعاق قدمي اليسرى، ثم نهضت وشعرت ببعض الألم ولم أدعِ السقوط».
وخاب أمل البيرو التي كانت الطرف الأفضل لفترات طويلة أمام الدنمارك، لكنها أهدرت ركلة جزاء قبل أن تستقبل الهدف ووجه المدرب الأرجنتيني ريكاردو غاريكا كلمات تشجيع للاعبه كويفا الذي ترك الملعب وهو يخفي وجهه.
وقال غاريكا: «بعد الركلة ظل في الملعب وطلب تمرير الكرات له وهذا يظهر شخصية قوية».
وكشف حارس أيسلندا هانيس هالدورسون، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة ضد الأرجنتين، أنه درس كيفية تسديد ميسي لركلات الجزاء من خلال الفيديو.
وبعد ركلتي ميسي وكويفا الضائعتين، حاول البعض استرجاع ذكريات قديمة.
وشبه المهاجم الإنكليزي الدولي السابق والمحلل التلفزيوني غاري لينيكر، ركلة كويفا بتلك التي أهدرها الإيطالي روبرتو باجيو في نهائي كأس العالم 1994.
وقال: «لا حاجة لمراجعة الفيديو لنرى كيف ارتفعت الكرة فوق العارضة».