واصل فريق «الكويت» تدريباته، أمس، وذلك غداة تغلبه على النصر بهدف نظيف وتأهله الى المباراة النهائية لكأس سمو الأمير لكرة القدم، حيث سيواجه العربي يوم بعد غد الثلاثاء على استاد جابر الدولي.
وقرر الجهاز الفني، بقيادة المدرب محمد عبدالله، استمرار التدريبات من دون توقف، حيث خضعت العناصر التي خاضت مواجهة «العنابي» الى تمارين استشفائية، فيما خاض البقية تدريباً متكاملاً.
وينتظر ان يكون الجهازان الاداري والفني قد حسما، أمس، مسألة الدخول في معسكر مغلق في أحد الفنادق لمدة ليلتين قبل المباراة.
من جهته، أعرب مدير الفريق محمد الهاجري عن سعادته ببلوغ المباراة النهائية لأغلى المسابقات المحلية والتي تحمل اسماً عزيزاً على الجميع.
وقال: «سعادتنا بخوض النهائي ستكون بالدرجة الأولى لنيلنا شرف مصافحة راعي المباراة، اما النتيجة فتظل في علم الغيب حتى صافرة النهاية، وفي المحصلة فإن الجميع سيكون رابحاً ولا خاسر في ليلة الثلاثاء».
وتمنى الهاجري ان يقدم الفريقان مباراة تليق باسم البطولة أولاً، وبتاريخهما الكبير ثانياً، مشيراً الى ان «الأخضر» يبقى منافساً كبيراً بلاعبيه وجهازه الفني وادارته، ومن وراء كل هؤلاء جمهور الوفي والذي يسانده بقوة.
وأوضح ان المباريات النهائية عادة لا تخضع الى معايير مسابقة الدوري، حيث يتوجب على الفريقين خوض اللقاء بأعلى درجة تركيز وحتى نهايتها، لافتاً الى ان العربي خاض مسيرة أصعب نحو بلوغ النهائي وتمكن من اجتياز منافسين كبيرين هما القادسية والسالمية بالاضافة الى برقان المجتهد وهذا ما يمنحه امتيازاً اضافياً.
وأقر الهاجري بأن «الأبيض» لم يقدم المستوى المتوقع منه في مواجهة النصر، ولكنه في النهاية خرج بالمهم في هذه المرحلة وهو الفوز وبطاقة التأهل الى النهائي.
وأضاف: «لم يظهر الفريق بمستواه المعروف سوى في الدقائق الـ 20 الأولى من المباراة حيث سجل هدفاً وأهدر أكثر من فرصة أخرى، ولكنه تراجع بعد ذلك ولم يواصل اللعب على نفس النسق حتى صافرة النهاية».
وكشف ان المدرب لم يقدم على اشراك الثنائي فهد العنزي وطلال جازع مبكراً نظراً لعدم جهوزيتهما الكاملة، وانه فضل الدفع بسامي الصانع في وسط الملعب أمام فهد الهاجري لمساعدة محور الوسط السيراليوني محمد كمارا، والامر نفسه ينسحب على طلال الفاضل الذي تدرب لفترة قصيرة قبل المباراة ولم يغامر عبدالله باشراكه أساسياً.
وأكد الهاجري على ان الأيام التي تسبق موعد النهائي ستكون كافية للجهاز الفني لرصد سلبيات الأداء أمام النصر والخلل الذي كان يعاني منه الفريق، تمهيداً لدخول المباراة الختامية بأفضل استعداد.
وفي نادي النصر، بدا ان هناك قناعة بأن الفريق قدم ما عليه في المباراة، وفي الموسم عموماً، وان المسألة اولاً وأخيراً ارتبطت بعامل التوفيق.
ورأى رئيس جهاز الكرة في النادي، خالد شريدة المطيري ان المحصلة النهائية لما قدمه الفريق في الموسم كانت جيدة، سواء لجهة البقاء ضمن أندية النخبة الممتازة، او التواجد في الدور نصف النهائي لكأسي الأمير وولي العهد قبل الخروج وسط اشادة من المتابعين، كما انه بات لدى «العنابي» شخصيته المميزة التي فرضت على جميع المنافسين احترامه.
وأكد على ان هذا الامر نتاج لعمل بدأ قبل موسمين، وتطور معه مستوى الفريق من احتلال مؤخرة الترتيب في الدوري، الى منافس قوي على المراكز الأولى، مشيداً في هذا الاطار بتكامل الجهود بين مجلس الادارة والجهازين الاداري والفني ولاعبي الفريق.
وكشف شريدة عن عقد اجتماع، اليوم أو غداً، مع المدرب ظاهر العدواني لبحث الاستعدادات ومتطلبات تجهيز «العنابي» للموسم الجديد، مشيراً الى ان العدواني يعتبر جزءاً من استراتيجية بناء الفريق التي بدأ النادي بجني ثمارها أخيراً.
ولفت الى ان من بين النقاط التي سيتم بحثها اقامة معسكر خارجي للفريق قبل انطلاق الموسم، بالاضافة الى موضوع اللاعبين الأجانب، حيث أوضح بأن النادي يضم حالياً 3 لاعبين تم تجديد عقودهم وهم الغانيان اريك ابوكو، وادو روبن، والبحريني سيد ضياء، فيما سيكون المهاجم البرازيلي فرانشيسكو توريس محل نقاش بانتظار ما يتم الاستقرار عليه من قبل اتحاد اللعبة لجهة عدد اللاعبين الأجانب الذين يحق لكل ناد قيدهم في قائمته وهل سيبقى 4 لاعبين أم سيتم رفعه الى 5.