المحتجون في أرمينيا يغلقون الطرق في حملة عصيان مدني

1 يناير 1970 05:51 م

أغلق محتجون في أرمينيا اليوم بعض مداخل العاصمة يريفان وطريقا إلى المطار بعد أن أعلن زعيم الحركة الاحتجاجية نيكول باشينيان حملة عصيان مدني في أرجاء البلاد.

وعرقل الحزب الجمهوري الحاكم مسعى باشينيان لتولي منصب رئيس الوزراء أمس.

وأدت احتجاجات مستمرة منذ أيام في الجهورية السوفيتية السابقة إلى مواجهة بين أنصار باشينيان الذين حشدوا الآلاف في الشوارع وبين النخبة الحاكمة التي تتشبث بالسلطة ولا تزال تسيطر على الأجهزة الأمنية.

وقال باشينيان في تصريح صحفي اليوم إنه وأنصاره لن يستسلموا وسيواصلون حملة العصيان المدني.

وأضاف باشينيان خلال احتجاج في العاصمة الأرمينية يريفان «قوتي الوحيدة هي الشعب. لن نستسلم... سنواصل الإضراب والعصيان».

وردا على سؤال عما إذا كان سيعيد ترشيح نفسه لمنصب رئيس الوزراء بعد أن فشل في الحصول على الأغلبية اللازمة من أصوات النواب أمس، قال باشينيان «سنفكر ونتفاوض».

وإذا فشل البرلمان للمرة الثانية في اختيار رئيس للوزراء فسيتم حله والدعوة لانتخابات مبكرة. وذكر باشينيان إنه إذا حدث ذلك فستكون مقاطعة الانتخابات أحد الخيارات أمام حركته.

وتابع «لا أستطيع أن أبلغكم الآن. سيعتمد الأمر على الأوضاع».

وقال أحد الذين أغلقوا الطريق المؤدي إلى المطار: «سنظل هنا».
وأغلق المحتجون أيضا عدة مفارق طرق في وسط المدينة وحول بعض الهيئات الحكومية.

وبدأ مئات الطلاب مسيرة إلى يريفان ملوحين بالأعلام وهم يرددون «نيكول-رئيسا للوزراء» بينما أطلق سائقو السيارات الأبواق تأييدا لهم.

وقال سارجيس بابايان وهو طالب يبلغ من العمر 22 عاما يرتدي قميصا يحمل صورة باشينيان «سنصيب المدينة كلها والبلد كله بالشلل».

وحاولت الشرطة إقناع المحتجين بفتح الطرق لكنها لم تستخدم القوة.