دقّ رئيس لجنة أهالي مدينة المطلاع خالد العنزي ناقوس التحسب للمشاكل التي سيواجهها الأهالي مستقبلاً، وتحديداً أثناء البدء في إنشاء قسائمهم، محذراً من تركهم «يواجهون صلابة أرض المنطقة التي عجزت عن حفرها الآليات الضخمة، الأمر الذي اضطر الشركات المنفذة لأعمال البنية التحتية إلى استخدام المواد المتفجرة في التعامل مع التربة».
وقال العنزي «إن متابعتنا لأعمال الإنجاز في المشروع وما تقوم به الشركات من استخدام للمتفجرات لشق الأرض وتكسير الصخور التي تتكون منها أرض المدينة لإكمال أعمال الخدمات، تشي بأن المواطنين سيواجهون مشاكل كبيرة في عملية البناء، وتحديداً للراغبين ببناء سراديب لمنازلهم».
وأكد: «من الواجب علينا أن نوصل الرسالة إلى جميع أهالي المدينة ونحذرهم من المشكلة التي سيواجهونها عند بدئهم بأعمال الحفر لبناء قسائمهم»، لافتاً إلى أن المشكلة تتجلى في عدم قدرة الآليات الضخمة على حفر وشق الأرض بحيث تم اللجوء إلى استخدام المتفجرات.
وأمل العنزي أن يقوم أحد المسؤولين في المؤسسة العامة للرعاية السكنية بالحديث عن هذا الأمر والتعهد للمواطنين بأنهم لن يواجهوا هذا النوع من المشاكل مستقبلاً.
من جهة أخرى، أكد مدير إدارة المساكن المؤجرة وإدارة التوزيع بالتكليف في «السكنية» بدر السبيعي أن القانون 2 لسنة 2015 ألزم المؤسسة بتخصيص مسكن ملائم لمن قام ببيع بيته وسدد كامل قيمة القرض الممنوح له من بنك الائتمان الكويتي ولمرة واحدة، على أن يكون ذلك بحق الانتفاع أو الإيجار له ولأسرته.
وأوضح السبيعي أن أولوية الحصول على المسكن تُحتسب وفقاً لأقدمية التصرف بالبيع، وفي حالة التساوي تكون الأفضلية للأسرة الأكثر عدداً وذلك وفقاً للائحة التنفيذية للقانون التي تعمل المؤسسة بمقتضاها.
?