نظّم أهالي مدينة صباح الأحمد مساء أمس، وقفة احتجاجية على طريق الوفرة، بحضور عدد من الأهالي ونائب مجلس الأمة الحميدي السبيعي، لعدم قيام الجهات الحكومية المعنية بواجبها، ومنع الخطر الذي يتعرضون له يوميا.
وقال رئيس اللجنة التطوعية للاهالي تركي العصيمي، أن «الوقفة جاءت لإرسال رسالة لجهات الاختصاص، مفادها ضرورة اغلاق مدخلي الدراكيل من خط الوفرة، وتحويل مسار الشاحنات فيها إلى جسر سكراب ميناء عبدالله، بدلا من طريق الوفرة 306 للحد من خطرها».
وأضاف العصيمي أن استمرار الوضع الحالي يشكل خطرا على الأهالي ورواد الطرق، لاسيما مع وجود تحويلات موقته ذات المسارين، وازدحام الشاحنات عليها، حيث أصبحت الوفيات بالجملة.
أما أحمد الغريب، وهو أحد نشطاء وسكان المدينة، فأفاد أن الأهالي ومنذ العام 2011 قاموا بالتواصل مع المعنيين في جهات الدولة، وقدموا مطالباتهم بشأن الطريق الذي يحصد الأراوح بشكل يومي، لافتا إلى أن«من السهل تحويل خط مرور الشاحنات، نظرا لوجود طريق قديم يصلهم إلى جسر ميناء عبدالله بالقرب من مخازن KGL».
وتابع الغريب أن استمرار مرور الشاحنات بالكثافة اليومية التي تقدر بـ200 شاحنة، يزيد من الخطورة على المواطنين ويؤدي إلى الموت المحقق، محملا وزارتي الأشغال والداخلية والهيئة العامة للصناعة، المسؤولية الكاملة لما يجري من خطورة على سكان المناطق الجنوبية، لاسيما مدينة صباح الاحمد، مطالبا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، بالنظر لمطالب الأهالي بشأن الطريق وتفعيلها بشكل عاجل.
أما رئيس جمعية صباح الأحمد سلطان البراق، فقال إن الوقفة «جاءت لوضع المسؤولين عن الطريق تحت الأمر الواقع، وايصال رسالة احتجاجية من الاهالي، والتأكيد على ضرورة تحويل مسار الشاحنات لخط آخر انقاذا لأرواح المواطنين».
وأكد أن الأهالي قاموا بمخاطبة محافظ الأحمدي بشأن الطريق، لكن الروتين في المعاملات والمراسلات الحكومية لم يحقق المطالبات العاجلة، ولم تكترث بأرواح المواطنين مرتادي الطريق.